شريط الأخبار
ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار بعد مهاجمتها سفينة "باهظة الثمن" في مضيق هرمز "معاريف": ترامب يكرر الخطأ نفسه وإسرائيل تحولت من مكسب إلى عبء وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي نتنياهو: إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله الرئاسة اللبنانية: اتفاق الإطار مع إسرائيل أول الطريق لعودة اللبنانيين إلى أرضهم المحررة كاملة الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان تعلن التوصل إلى اتفاق إطار في مفاوضات واشنطن مجموعة المناصير ومجموعة نقل ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي بالأسماء .. فصل مبرمج للكهرباء في مناطق بوادي الأردن الاثنين المقبل الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضي "Survival of the Fittest" للعام الثاني على التوالي تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" طائرات أمريكية تقصف مواقع لتخزين الصواريخ في إيران الإكوادور تقلب الطاولة على ألمانيا وتعبر إلى دور الـ32 مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق فعاليات مهرجان وادي عربة التراثي للهجن ( صور ) الأفيال تكتب التاريخ.. وتعبر إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة السياحة تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن "مياهنا" تصلح خطًا رئيسيًا كسرته آليات مقاول في عبدون مهرجان صيف الأردن 2026 .. انطلاقة ثقافية تعزز الإبداع وتحتفي بالتراث بالمدرج الروماني

مكافحة المخدرات تبدأ من التوعية

مكافحة المخدرات تبدأ من التوعية
الدكتورة مرام بني مصطفى / الاستشارية النفسيه والتربويه

في السادس والعشرين من حزيران من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وهي مناسبة تؤكد أن مواجهة هذه الآفة لا تقتصر على الجوانب الأمنية أو العلاجية، بل تبدأ قبل ذلك بكثير من خلال نشر الوعي وتعزيز الارشاد الوقائي في مختلف فئات المجتمع.

لقد أصبحت المخدرات اليوم أكثر تنوعًا وخطورة، وتطورت أساليب ترويجها واستهدافها، خاصة لفئة المراهقين والشباب، مستغلة فضولهم أو ضغوطهم النفسية والاجتماعية. ورغم اختلاف أنواع المخدرات وأشكالها، فإنها تتفق جميعًا في نتيجة واحدة؛ فهي تدمر الإنسان جسديًا ونفسيًا، وأسريًا،واجتماعيًا،وتستنزف قدرات الفرد العقلية، وتفكك الأسر، وتؤدي إلى خسائر اجتماعية واقتصادية قد تمتد آثارها لسنوات طويلة.

وتكمن أهمية التوعية في أنها تمنح الفرد المعرفة قبل الوقوع في الخطر، وتكشف له حقيقة المخدرات بعيدًا عن الصورة المضللة التي قد يروج لها البعض. فالمدارس والجامعات مطالبة بتعزيز البرامج التثقيفية التي تبني وعي الطلبة، فيما يقع على وسائل الإعلام دور وطني في تقديم رسائل توعوية مستمرة، تسلط الضوء على مخاطر الإدمان وآثاره على الفرد والأسرة والمجتمع، وتقدم نماذج إيجابية تشجع على الحياة الصحية والآمنة.

كما أن للمجتمع المحلي دورًا لا يقل أهمية، من خلال إشراك الأسر، والأمهات، ومؤسسات المجتمع المدني، والمراكز الشبابية، ودور العبادة، في نشر ثقافة الوقاية وتعزيز الحوار مع الأبناء، فالتوعية مسؤولية جماعية لا تقتصر على جهة واحدة، بل هي عمل تكاملي يشارك فيه الجميع.

إن كثيرًا من ضحايا المخدرات لم يكونوا يدركون حجم الأضرار التي قد تترتب على تجربة واحدة أو قرار خاطئ، لذلك فإن نشر المعرفة الصحيحة في كل مكان، وبين جميع الفئات العمرية، يشكل أحد أقوى الأسلحة في مكافحة هذه الآفة. فكلما اتسعت دائرة التوعية، انخفضت فرص الوقوع في الإدمان، وازدادت قدرة المجتمع على حماية أفراده.

وفي اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، نجدد التوعية بان تصبح أسلوب حياة، لا حملة موسمية، وإلى استمرار الرسائل الوقائية في الإعلام، والمدارس، والجامعات، والمجتمع المحلي، لأن بناء إنسان واعٍ هو الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر أمنًا وصحة واستقرارًا. فمكافحة المخدرات تبدأ بالوعي، والوعي يصنع مستقبلًا أكثر أمانًا للأجيال القادمة.