شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

من أروع ما قرأت ..

من أروع ما قرأت ..
من أروع ما قرأت ..
القلعة نيوز-
يحكى أنه عندما سار ذو القرنين مع قومه طالباً "عين الحياة" وصل إلى "وادي الظلمات" فوطئ جماعته بأقدامهم شيئاً دون أن يعرفوا ما هو، فسألوه عنه فأجابهم بكلام جميل: "هذه الأرض، من حمل منها شيئاً ندم، ومن لم يحمل منها شيئاً ندم"
فبعضهم قال: طالما أنّ العاقبة هي الندامة، فلماذا نحمل؟
وبعضهم الآخر قال: نحمل فلن نخسر شيئاً !
فلمّا صاروا إلى "النور" نظروا... وإذا الذي في أيديهم مجوهرات.!!
فالذي لم يحمل منها ندم، والذي حملها كذلك ندم .. لأنه لم يحمل أكثر !!!
"من كتاب البداية والنهاية لابن كثير."

وهكذا حياتنا أشبه ما تكون في هذه الدنيا بوادي الظلمات ...
فعندما نخرج من هذه الدنيا إلى عالم الآخرة، ستنجلي الحقيقة أمام أعيننا.
فالذي عمل، و اجتهد سوف يندم لأنه لم يعمل أكثر، وسوف يتحسر على ما مضى دون تحصيل المزيد من عظيم الثواب والأجر.
و أما الذي لم يعمل شيئاً لآخرته، وانشغل بملذات الدنيا، فسوف يندم، و يعضّ على يديه، وسيصرخ باكياً:
(ربِّ ارجعني لعلّي أعمل صالحاً)