شريط الأخبار
مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة

80 عالماً يبحرون لغرينلاند للتقصي عن ذوبان الجليد وتأثيره على موجات الحر

80 عالماً يبحرون لغرينلاند للتقصي عن ذوبان الجليد وتأثيره على موجات الحر

القلعة نيوز - يبحر فريق دولي يضم حوالي 80 فرداً من العلماء والأطقم المساعدة هذا الأسبوع على متن سفينة الأبحاث القطبية (ديفيد أتينبورو) متوجهاً إلى غرينلاند، بهدف التحقق مما إذا كان ذوبان الأنهار الجليدية في الجزيرة بوتيرة سريعة قد يؤدي إلى اضطراب نظام التيارات الرئيسية في المحيط الأطلسي، وبالتالي التأثير على مناخ أوروبا.


وتنطلق المهمة، التي تستغرق من خمسة إلى ستة أسابيع، من بريطانيا بعد أن شهدت البلاد وأوروبا الغربية أكثر شهر يونيو (حزيران) حرارة على الإطلاق، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء وإغلاق المدارس وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بموجات الحر.

وقالت كيلي هوجان، عالمة الجيوفيزياء البحرية في هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي التي تقود البعثة، لرويترز في مقابلة على متن السفينة "أظهرت موجات الحر في المملكة المتحدة وأوروبا خلال الأشهر القليلة الماضية بشكل جلي أنه من الصعب علينا التكيف حتى مع
التغيرات الطفيفة في المناخ".

وتأتي هذه المهمة الاستكشافية في إطار مشروع بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني يُسمى (جاينت)، وهو اختصار لعبارة "من الغطاء الجليدي في غرينلاند ونقاط التحول في المحيط الأطلسي"، والذي يسعى إلى فهم كيفية ذوبان الأنهار الجليدية وانفصال كتل منها إلى المحيط، وما يترتب على ذلك من تداعيات.

ويشعر العلماء بالقلق من أن تدفق المياه العذبة الناتجة عن ذوبان الجليد قد يعطل نظام التيارات المحيطية الدوارة الذي يساعد في تنظيم مناخ أوروبا، مما قد يؤدي إلى مزيد من الظواهر الجوية المتطرفة وارتفاع مستويات سطح البحر.

وقال ربان السفينة مات نيل، الذي قام برحلته الأولى إلى القارة القطبية الجنوبية كمتدرب في هيئة المسح البريطانية للقطب الجنوبي عام 2011، إنه شهد بالفعل تأثير تغير المناخ العالمي عن كثب.

وأضاف "تتراجع الكثير من الأنهار الجليدية بسرعة كبيرة جدا، وبشكل يفوق التصور... لذا، فإنه من المهم أكثر من أي وقت مضى، في هذه الظروف المتغيرة للغاية، أن نكون هناك ونجمع البيانات ونحسن النماذج".

سُميت السفينة تيمنا بعالم الطبيعة المخضرم ديفيد أتينبورو.

وستُستخدم البيانات التي يتم جمعها من هذه المهمة في نماذج المناخ من الجيل التالي ونظام الإنذار المبكر لتفكك الأنهار الجليدية.

العربية