القلعة نيوز- من المعروف أن تطبيق "لينكد إن" هو أول الطريق للبحث عن فرصة عمل، ولكن هذا لا يعني أن كل ما عليك هو نشر سيرتك الذاتية، مصحوبة ببعض المعلومات الأساسية، فهذا السلوك الكلاسيكي لن ينتهي بفرصة العمل التي تتوقها.
هناك طرق ذكية، بل وحيل، يمكن الاعتماد عليها للحصول على فرصة عمل مناسبة من خلال حسابك على لينكد إن. فحسب الخبراء، فإن هذا التطبيق تحول إلى سوق العمل الحقيقي، وقد يتيح أمامك الفرصة للتواصل مع أشخاص قد يغيرون مسارك المهني بالكامل.
كيف تحصل على وظيفة من لينكد إن؟
- اهتم بصورتك الشخصية أولاً:
قد يبدو الأمر بديهيًا، لكن الصورة الشخصية لا تزال من أكثر العناصر التي يتم إغفالها رغم تأثيرها الكبير، باعتبار أن هذه المنصة للعمل وليس للتواصل الشخصي. فوفقًا لموقع CareerBldr المتخصص في تطوير المسار المهني، فإن الملفات الشخصية التي تحتوي على صور احترافية تحصل على مشاهدات ورسائل أكثر بشكل ملحوظ مقارنة بالحسابات الخالية من الصور. وهنا يجب أن تتميز الصورة بالوضوح والجودة، ولا مانع من مظهر بشوش وابتسامة هادئة، فجميعها عوامل تدفع المستخدم للتواصل معك.
- اجعل العنوان يعكس قدراتك:
المساحة الصغيرة الموجودة أسفل اسمك على المنصة ليست تفصيلة بسيطة، بل هي من أهم أدوات الظهور في نتائج البحث. وهنا يشير الموقع إلى أن هذا الجزء من واجهة الحساب يحظى بوزن أكبر بكثير مقارنة بباقي أجزاء الملف الشخصي عند فهرسة نتائج البحث. لذلك، بدلاً من الاكتفاء بكتابة مسمى وظيفتك فقط، حاول أن تختصر في هذه الجملة من تكونين، وما الذي تقدمه، ومن تساعد تحديدًا.
- لا تهمل صورة الغلاف:
بينما ينشغل الجميع بالصورة الشخصية، تبقى صورة الغلاف (البانر) من أكثر المساحات المهملة على المنصة. حتى أنه بحسب الخبراء، يترك معظم المستخدمين هذه المساحة بلونها الأزرق، رغم أنها فرصة ذهبية لتوصيل هويتك المهنية بصريًا منذ اللحظة الأولى التي يفتح فيها أي شخص حسابك. لذا، استغل هذه المساحة لعرض مجال عملك أو مشروعك أو حتى عبارة تختصر رسالتك المهنية.
- اربط حسابك الشخصي بهويتك التجارية:
إذا كنت بالفعل لديك عمل، مثل مشروعك الخاص، ينصح موقع Buffer باستخدام شعار مشروعك كصورة شخصية، بدلاً من صورتك الشخصية العادية. الفكرة هنا أن يستطيع المستخدم أن يربط بسهولة بين حضورك على لينكد إن وموقعك الإلكتروني أو باقي حساباتك، وهذه الطريقة تعزز الثقة وتجعل هويتك المهنية متصلة ومتماسكة، أكثر من هؤلاء الذين يفصلون بين شخصهم وبين العلامة التجارية الخاصة بهم.
- المنشورات التفاعلية:
مشكلة لينكد إن أن الشباب عادة ما يكتفون بنشر السيرة الذاتية وبعض التفاصيل، ولا يزورون الحساب إلا عند الحاجة لعمل، لكن ما ينصح به الخبراء هو ضرورة التفاعل، من خلال التركيز على مشاركة أسلوب عملك الفعلي، بدلاً من الاكتفاء بالحديث عن مجال تخصصك بشكل عام. بمعنى آخر، بدلاً من أن تكتب منشورًا عامًا، اكتب عن تجاربك الشخصية في العمل، وكيفية إدراتك للمواقف. هذا النوع من المحتوى يمنح متابعيك قيمة حقيقية يمكنهم تطبيقها، ويعكس خبرتك بشكل ملموس بدلاً من الكلام النظري.
- اكمل حسابك الشخصي:
لا تتوقف عند الصورة والعنوان فقط. يشترط لينكد إن تعبئة بعض الأقسام الأساسية في صفحات الشركات مثل نبذة عن النشاط والمجال وحجم الشركة قبل أن تصبح الصفحة فعالة، بينما تبقى أقسام أخرى مثل الشعار والخدمات وبيانات التواصل اختيارية، لكن تعبئتها تمنح من يزور حسابك فرصة أكبر لفهم طبيعة عملك ومهاراتك.
- التحديث:
كما سبق وذكرنا، فإن أغلب الشباب لا يتذكرون تحديث المعلومات على لينكد إن، بالتالي يبقى وقتًا طويلًا دون أي تطوير، رغم مرورك بتجارب مهنية، وهو ما يعطي انطباع سيء لدى زوار الحساب. لذلك، عليك مراجعة ومتابعة مستمرة لتواكب تطور مسارك المهني وتبقى معبرة عنك بصدق.
في النهاية، لينكد إن ليس مجرد منصة توظيف عابرة، بل هي فرصة للاحتكاك بسوق العمل الحقيقي، لأن أغلب طلبات التوظيف باتت رقمية، ومصدرها هو الحسابات الشخصية للشاب أو الفتاة، ولا سيما تطبيق لينكد إن، لذا إذا كنت تبحث عن فرصة عمل جيدة فعليك أن تأخذ بنصائح الخبراء السابق ذكرها.
سيدتي
هناك طرق ذكية، بل وحيل، يمكن الاعتماد عليها للحصول على فرصة عمل مناسبة من خلال حسابك على لينكد إن. فحسب الخبراء، فإن هذا التطبيق تحول إلى سوق العمل الحقيقي، وقد يتيح أمامك الفرصة للتواصل مع أشخاص قد يغيرون مسارك المهني بالكامل.
كيف تحصل على وظيفة من لينكد إن؟
- اهتم بصورتك الشخصية أولاً:
قد يبدو الأمر بديهيًا، لكن الصورة الشخصية لا تزال من أكثر العناصر التي يتم إغفالها رغم تأثيرها الكبير، باعتبار أن هذه المنصة للعمل وليس للتواصل الشخصي. فوفقًا لموقع CareerBldr المتخصص في تطوير المسار المهني، فإن الملفات الشخصية التي تحتوي على صور احترافية تحصل على مشاهدات ورسائل أكثر بشكل ملحوظ مقارنة بالحسابات الخالية من الصور. وهنا يجب أن تتميز الصورة بالوضوح والجودة، ولا مانع من مظهر بشوش وابتسامة هادئة، فجميعها عوامل تدفع المستخدم للتواصل معك.
- اجعل العنوان يعكس قدراتك:
المساحة الصغيرة الموجودة أسفل اسمك على المنصة ليست تفصيلة بسيطة، بل هي من أهم أدوات الظهور في نتائج البحث. وهنا يشير الموقع إلى أن هذا الجزء من واجهة الحساب يحظى بوزن أكبر بكثير مقارنة بباقي أجزاء الملف الشخصي عند فهرسة نتائج البحث. لذلك، بدلاً من الاكتفاء بكتابة مسمى وظيفتك فقط، حاول أن تختصر في هذه الجملة من تكونين، وما الذي تقدمه، ومن تساعد تحديدًا.
- لا تهمل صورة الغلاف:
بينما ينشغل الجميع بالصورة الشخصية، تبقى صورة الغلاف (البانر) من أكثر المساحات المهملة على المنصة. حتى أنه بحسب الخبراء، يترك معظم المستخدمين هذه المساحة بلونها الأزرق، رغم أنها فرصة ذهبية لتوصيل هويتك المهنية بصريًا منذ اللحظة الأولى التي يفتح فيها أي شخص حسابك. لذا، استغل هذه المساحة لعرض مجال عملك أو مشروعك أو حتى عبارة تختصر رسالتك المهنية.
- اربط حسابك الشخصي بهويتك التجارية:
إذا كنت بالفعل لديك عمل، مثل مشروعك الخاص، ينصح موقع Buffer باستخدام شعار مشروعك كصورة شخصية، بدلاً من صورتك الشخصية العادية. الفكرة هنا أن يستطيع المستخدم أن يربط بسهولة بين حضورك على لينكد إن وموقعك الإلكتروني أو باقي حساباتك، وهذه الطريقة تعزز الثقة وتجعل هويتك المهنية متصلة ومتماسكة، أكثر من هؤلاء الذين يفصلون بين شخصهم وبين العلامة التجارية الخاصة بهم.
- المنشورات التفاعلية:
مشكلة لينكد إن أن الشباب عادة ما يكتفون بنشر السيرة الذاتية وبعض التفاصيل، ولا يزورون الحساب إلا عند الحاجة لعمل، لكن ما ينصح به الخبراء هو ضرورة التفاعل، من خلال التركيز على مشاركة أسلوب عملك الفعلي، بدلاً من الاكتفاء بالحديث عن مجال تخصصك بشكل عام. بمعنى آخر، بدلاً من أن تكتب منشورًا عامًا، اكتب عن تجاربك الشخصية في العمل، وكيفية إدراتك للمواقف. هذا النوع من المحتوى يمنح متابعيك قيمة حقيقية يمكنهم تطبيقها، ويعكس خبرتك بشكل ملموس بدلاً من الكلام النظري.
- اكمل حسابك الشخصي:
لا تتوقف عند الصورة والعنوان فقط. يشترط لينكد إن تعبئة بعض الأقسام الأساسية في صفحات الشركات مثل نبذة عن النشاط والمجال وحجم الشركة قبل أن تصبح الصفحة فعالة، بينما تبقى أقسام أخرى مثل الشعار والخدمات وبيانات التواصل اختيارية، لكن تعبئتها تمنح من يزور حسابك فرصة أكبر لفهم طبيعة عملك ومهاراتك.
- التحديث:
كما سبق وذكرنا، فإن أغلب الشباب لا يتذكرون تحديث المعلومات على لينكد إن، بالتالي يبقى وقتًا طويلًا دون أي تطوير، رغم مرورك بتجارب مهنية، وهو ما يعطي انطباع سيء لدى زوار الحساب. لذلك، عليك مراجعة ومتابعة مستمرة لتواكب تطور مسارك المهني وتبقى معبرة عنك بصدق.
في النهاية، لينكد إن ليس مجرد منصة توظيف عابرة، بل هي فرصة للاحتكاك بسوق العمل الحقيقي، لأن أغلب طلبات التوظيف باتت رقمية، ومصدرها هو الحسابات الشخصية للشاب أو الفتاة، ولا سيما تطبيق لينكد إن، لذا إذا كنت تبحث عن فرصة عمل جيدة فعليك أن تأخذ بنصائح الخبراء السابق ذكرها.
سيدتي




