شريط الأخبار
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

علماء يستخدمون أسماك القرش لتحسين التنبؤ بالأعاصير

علماء يستخدمون أسماك القرش لتحسين التنبؤ بالأعاصير

القلعة نيوز - من سمكة القرش القاتلة في فيلم "الفك المفترس" (جوز) إلى المفترسات التي تقذفها الأعاصير في أفلام "إعصار أسماك القرش" (شاركنيدو)، لطالما صورت الأفلام هذه الأسماك كرمز للخوف خلال الصيف.


لكن عندما تشق سمكة قرش طريقها عبر المياه قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، فقد لا يكون ​ذلك للصيد فقط، إذ ربما تجمع أيضا بيانات تساعد العلماء على توقع الشدة المحتملة لإعصار قبل وصوله إلى ‌اليابسة.

ويختبر باحثون من جامعة ديلاوير ما إذا كان بوسع أسماك القرش أن تقوم بعمل مراقبين متنقلين لبيانات المحيطات في الوقت الفعلي تقريبا، إذ تحمل أجهزة استشعار تقيس ظروف المحيطات لتوفير معلومات عن النماذج المحيطية والجوية والمناخية.

أجهزة الاستشعار تلك هي أجهزة إلكترونية صغيرة تقيس التوصيل الكهربائي للمحيط، وهو مقياس يرتبط ارتباطا وثيقا ​بالملوحة، بالإضافة إلى درجة الحرارة والعمق، بينما تسبح الكائنات البحرية التي تحملها وتغوص.

وقال آرون كارلايل الباحث الرئيسي والأستاذ في ​كلية العلوم والسياسات البحرية "استخدم علماء المحيطات أجهزة الاستشعار المحمولة على الحيوانات بنجاح لسنوات، وخاصة على فقمات الفيل ⁠في المناطق القطبية حيث تكون عمليات الرصد العلمي نادرة".

وقال كارلايل إن أسماك القرش توفر فرصة جديدة في مثل هذه الأبحاث لأنها ​وفيرة ومنتشرة على نطاق واسع ويسهل الوصول إليها مقارنة بالعديد من الثدييات البحرية المحمية.

حتى الآن، اقتصر الهدف من وسم أسماك القرش أو تثبيت ​أجهزة استشعار بها عادة على تتبع أماكن تنقلها والموائل التي تستخدمها.

ويختار باحثو جامعة ديلاوير أسماك القرش التي يمكنها جمع القياسات الأكثر فائدة لأبحاث الأعاصير، ويفضلون الأنواع التي تظهر على السطح بشكل متكرر بما يكفي لكي تبث الأجهزة المعلومات إلى الأقمار الصناعية. وحددت تحليلات سابقة أسماك قرش الماكو قصيرة الزعانف وأسماك ​القرش الأزرق وأسماك قرش المطرقة الملساء وصغار أسماك القرش الأبيض الكبير باعتبارها مرشحين مثاليين لمثل هذه الأبحاث في شمال المحيط الأطلسي.

وقال كارلايل "نحن ​مهتمون حقا بمحتوى الحرارة في الطبقة العليا من المحيط، والتي تعرف باسم الطبقة المختلطة".

وأضاف "هذا هو الجزء من عمود الماء الذي يؤثر بشكل كبير على ‌شدة الإعصار، ⁠فالطبقة المختلطة الأكثر دفئا تعني إعصارا أقوى لأنها تحتفظ بالحرارة التي تغذي الأعاصير".

وقالت كارولاين فيرنيتسكي، المرشحة لنيل درجة الدكتوراة في العلوم البحرية من جامعة ديلاوير، إن عملية وضع أجهزة الاستشعار تبدأ في أوائل مايو أيار، عندما تقترب الأنواع المهاجرة للغاية من الساحل قادمة من موائلها الشتوية في المحيط الأطلسي.

وأضافت أن الباحثين يتوجهون إلى مسافة تتراوح بين 50 و65 كيلومترا قبالة الساحل على متن سفينة أبحاث، ​وينشرون صنانير مزودة بالطعم وينتظرون، عادة ​من ساعتين إلى ثلاث ساعات، ⁠حتى يأخذ سمك القرش الطعم.

وقال كارلايل "يتم تثبيت الأجهزة على الزعنفة الظهرية. ثم في كل مرة يسبح فيها القرش على السطح، يتسنى لها الاتصال ونقل البيانات إلى الشبكة المدارية لأجهزة استقبال الأقمار الصناعية".

وأضاف أن ​عملية وضع أجهزة الاستشعار تجرى تحت إشراف مؤسسي متخصص في رعاية الحيوانات لتقليل تأثيرها على أسماك ​القرش. وتثبت الأجهزة باستخدام ⁠مواد مصممة لتتآكل وتسقط مع مرور الوقت. كما تخضع كل سمكة لفحص صحي قبل إطلاقها، إذ قد لا يتصرف القرش المجهد أو المصاب بشكل طبيعي، مما يؤثر على دقة البيانات.

وإذا نجح المشروع، فإن البيانات التي تجمعها أسماك القرش قد تسهم في تحسين التنبؤات بقوة الأعاصير عند ⁠اقترابها من ​الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وذكرت فيرنيتسكي أن هذه المعلومات قد توفر للمجتمعات المحلية، ​من كارولاينا الشمالية إلى ماساتشوستس، بيانات أكثر موثوقية لتعزيز قدرة المناطق الساحلية على مواجهة العواصف متزايدة القوة.

رويترز