القلعة نيوز - أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء، أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع القيادة الحاكمة في إيران.
وقال نتنياهو بحسب وسائل إعلام عبرية "لا يمكن التوصل لاتفاق دبلوماسي مع (هؤلاء المتوحشين) الذين يحكمون إيران".
كما أشار إلى أنه ناقش مع الرئيس ترامب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إمكانية اللجوء إلى الدبلوماسية مع إيران، وأضاف "لكنني أشك في إمكان التوصل إلى اتفاق مع تلك المجموعة هناك، مع هؤلاء المتوحشين. أقول لكم، لا يمكن التوصل إلى اتفاق".
وكان نتنياهو قد شدد مراراً على أنه "لا تفاهم" مع إيران، متعهداً طالما بقي في منصبه بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية "تحت أي ظرف من الظروف"، معتبراً أن هذا "هدفه المقدس".
ولطالما عارضت تل أبيب المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران، إذ أكد نتنياهو في تموز الماضي أن إسرائيل "لن تكون طرفاً في أي اتفاق" بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان نتنياهو، قد اتهم إيران يوم الاثنين الماضي، بمحاولة اغتيال أحد أبنائه، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع المراسل العسكري للقناة 14 العبرية نوعام أمير.
وقال نتنياهو، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست": "هذه حالة لا تصدق. إيران استهدفت أحد أبنائي. إيران حاولت قتله، حاولت اغتيال أحد أبنائي".
وكان قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن نهج بلاده يقوم على التفاهم وحل القضايا عبر التفاوض، مؤكدا في الوقت نفسه أن طهران "ستقف بحزم" في مواجهة الضغوط الاقتصادية، وأن الإجراءات التي اتخذتها حالت دون تحقيق الولايات المتحدة أي مكاسب من ضغوطها في المرحلة الحالية.
وأعلنت إدارة ترامب الاثنين توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران التي أطلقتها الولايات المتحدة بتوجيهات من الرئيس الأميركي، في الوقت الذي تصعد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وكشف وزير الخزانة سكوت بيسنت في مؤتمر صحفي النقاب عما قال إنه "يوم النصر الاقتصادي"، الذي يهدف إلى توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا ستواجه خطر انقطاع شركاتها وكياناتها الرئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.
وقال بيسنت "نشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم. هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحيدة".
وتوعدت إيران بالرد على العقوبات الأميركية الواسعة الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي عنها، معبرة عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط التي تشنها واشنطن.
وقال نتنياهو بحسب وسائل إعلام عبرية "لا يمكن التوصل لاتفاق دبلوماسي مع (هؤلاء المتوحشين) الذين يحكمون إيران".
كما أشار إلى أنه ناقش مع الرئيس ترامب خلال زيارته الأخيرة لواشنطن إمكانية اللجوء إلى الدبلوماسية مع إيران، وأضاف "لكنني أشك في إمكان التوصل إلى اتفاق مع تلك المجموعة هناك، مع هؤلاء المتوحشين. أقول لكم، لا يمكن التوصل إلى اتفاق".
وكان نتنياهو قد شدد مراراً على أنه "لا تفاهم" مع إيران، متعهداً طالما بقي في منصبه بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية "تحت أي ظرف من الظروف"، معتبراً أن هذا "هدفه المقدس".
ولطالما عارضت تل أبيب المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران، إذ أكد نتنياهو في تموز الماضي أن إسرائيل "لن تكون طرفاً في أي اتفاق" بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان نتنياهو، قد اتهم إيران يوم الاثنين الماضي، بمحاولة اغتيال أحد أبنائه، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع المراسل العسكري للقناة 14 العبرية نوعام أمير.
وقال نتنياهو، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست": "هذه حالة لا تصدق. إيران استهدفت أحد أبنائي. إيران حاولت قتله، حاولت اغتيال أحد أبنائي".
وكان قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن نهج بلاده يقوم على التفاهم وحل القضايا عبر التفاوض، مؤكدا في الوقت نفسه أن طهران "ستقف بحزم" في مواجهة الضغوط الاقتصادية، وأن الإجراءات التي اتخذتها حالت دون تحقيق الولايات المتحدة أي مكاسب من ضغوطها في المرحلة الحالية.
وأعلنت إدارة ترامب الاثنين توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران التي أطلقتها الولايات المتحدة بتوجيهات من الرئيس الأميركي، في الوقت الذي تصعد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وكشف وزير الخزانة سكوت بيسنت في مؤتمر صحفي النقاب عما قال إنه "يوم النصر الاقتصادي"، الذي يهدف إلى توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا ستواجه خطر انقطاع شركاتها وكياناتها الرئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.
وقال بيسنت "نشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم. هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحيدة".
وتوعدت إيران بالرد على العقوبات الأميركية الواسعة الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي عنها، معبرة عن ثقتها في أن شركاءها التجاريين الرئيسيين سيقاومون حملة الضغط التي تشنها واشنطن.




