شريط الأخبار
سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى لا لدعم الأحزاب مالياً اضطراب العين الكسولة.. الأسباب والأعراض والعلاج لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار ولد الهدى... الحلقة الثانية.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، جرش تستقبل 100 ألف زائر منذ بداية العام بتراجع 14.7% تفاصيل الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم في الاردن وفيات السبت 29-8-2026 جهاز Galaxy S26 FE الجديد من سامسونج: تجربة رائدة تواكب احتياجات المستخدمين

10 نصائح لطلاب السنة الأولى تُساعدهم في التأقلم مع الحياة الجامعية

10 نصائح لطلاب السنة الأولى تُساعدهم في التأقلم مع الحياة الجامعية

القلعة نيوز - يستعد عدد كبير من الشباب والبنات خلال الفترة الحالية بدء عامهم الدراسي الجديد، وبشكل خاص يواجه عدد منهم حالة من القلق والتوتر بعد انتهائهم من مرحلة الدراسة الثانوية وانتقالهم للجامعة وذلك نظراً لمواجهتهم لعالم جديد يختلف بشكل كبير عما عاشوه في المرحلة الدراسية في حياتهم.


ووصف عدد من الباحثين المتخصصين الانتقال لمرحلة دراسية جديدة، والتي تتمثل في الانتقال من المدرسة الثانوية إلى الجامعة، بأنه واحد من أكبر التحولات في حياة الإنسان؛ حيث يجمع بين حرية غير مسبوقة ومسؤولية جديدة بشكل كامل من دون وجود الأهل بشكل يومي للمرة الأولى في حياة الشباب والبنات.

وهذا التحول على الرغم مما يحمله من حماس لدى الشباب، يترافق مع ضغوط أكاديمية واجتماعية ومالية حقيقية وثقتها العديد من الدراسات، ونستعرض لكم أبرز 10 نصائح مبنية على أبحاث علمية تساعد الشباب والبنات على التاقلم في الحياة الجامعية بأقل قدر من التوتر وأكبر قدر من الاستفادة.

وهناك العديد من النصائح التي يوجهها خبراء التربية والمُتخصصون للشباب والبنات، والتي من شأنها أن تساعدهم على التكيف في مرحلة جديدة بحياتهم وبناء مستقبلهم وهي مرحلة الدراسة الجامعية، ونستعرضها لكم كالتالي:

المحافظة على روتين يومي ثابت

أوصى العديد من المصادر المتخصصة في الإرشاد الجامعي ومن أبرزها مركز الإرشاد النفسي بجامعة بنتلي الأمريكية، أن على الشباب بناء عادات يومية ثابتة مثل النوم في موعد محدد، أو بدء الصباح بطقوس بسيطة مثل القراءة، أو التواصل مع الأسرة في يوم أسبوعي محدد.

وأوضح المختصون أن الجداول الزمنية الثابتة تقلل الشعور بعدم اليقين، وتحوّل المهام الجديدة وغير المألوفة إلى أمور تلقائية لا تستهلك طاقة ذهنية إضافية، ويعد هذا أمراً بالغ الأهمية في مرحلة يواجه فيها الطالب كماً هائلاً من المتغيرات الجديدة في حياته دفعة واحدة.

الدافع الداخلي أهم من الضغوط الخارجية للوصول إلى التفوق

كشفت دراسة أكاديمية حول مشكلات التكيف لدى طلاب السنة الأولى في الجامعة، أن الدافع الداخلي للتعلم إلى جانب سلوكيات التنظيم الذاتي في المذاكرة والرضا عن التخصص الدراسي، تعد من أقوى العوامل المتنبئة بالتكيف الأكاديمي الإيجابي.

وارتبطت هذه العوامل بشكل مباشر بارتفاع المعدل التراكمي وزيادة عدد الساعات الدراسية المُنجزة بنجاح، وهذه النتيجة تعني عملياً أن الطالب الذي يجد لنفسه سبباً شخصياً حقيقياً للدراسة، بدلاً من الدراسة تحت الضغط فقط، هو الأكثر قدرة على الصمود والنجاح أكاديمياً خلال هذه السنة الانتقالية.

الانخراط في النشاط هو البوابة الرئيسية للاندماج

أشارت مصادر جامعية متخصصة إلى أن الأنشطة والجمعيات الطلابية تعد من أفضل الطرق لبناء شبكة علاقات اجتماعية جديدة، ونصحت هذه المصادر الطلاب بحضور الفعاليات والتجمعات الاجتماعية بذهن منفتح دون التقيد بمجموعة واحدة فقط؛ حيث إن الصداقات الحقيقية غالباً ما تنشأ من أماكن غير متوقعة، وأن إظهار الاهتمام الحقيقي بالآخرين والانفتاح عليهم مبكراً يسهّل بشكل كبير عملية الاندماج الاجتماعي.

التواصل مع الأساتذة فرصة لا تُهدر

من خلال مقال منشور في مجلة "Psychology Today" ينصح عدد من المتخصصين بضرورة أن يبادر الطالب الجديد بتقديم نفسه لأساتذته والاستفادة من "الساعات المكتبية - Office Hours"، وأوضحوا أن هذا التواصل المباشر قد يتحول في وقت لاحق إلى علاقة إرشاد أكاديمي حقيقية أو حتى فرص بحثية ومهنية غير متوقعة.

كما شددت المصادر على أهمية إبقاء الطالب "بابه مفتوحاً" أمام أي فرص تواصل جديدة، حيث يعد ذلك من أهم عوامل الشعور بالانتماء داخل البيئة الجامعية.

تقبّل أن الأصدقاء الأوائل ليسوا هم الدائمين

ومن الملاحظات المهمة التي يوردها متخصصون في التكيف الجامعي أن أول مجموعة أصدقاء يكوّنها الطالب في الأسابيع الأولى من الدراسة ليست بالضرورة هي الدائرة التي ستستمر معه طوال سنوات الدراسة، وأن هذا أمر طبيعي تماماً لا يستدعي القلق.

وينصح هؤلاء المختصون بالتحلي بالصبر في بناء علاقات الصداقة ، مع الاستمرار في محاولة التعرف إلى أشخاص جُدد بدلاً من التوقف عند أول تجربة اجتماعية؛ لأن العلاقات الحقيقية تحتاج وقتاً لبنائها.

الفضول والانفتاح يُساعدان على نمو الشخصية

أشار عدد من المصادر المتخصصة إلى أهمية أن يسمح الطالب لنفسه باستكشاف ما هو خارج نطاقه المعتاد ومنطقة الأمان الخاصة به، سواء عبر تجربة مادة دراسية غير متوقعة أو التطوع، أو الانضمام لمشروع بحثي أو حتى إعادة التفكير في التخصص نفسه إذا لزم الأمر.

وتصف هذه المصادر الفضول والمرونة بأنهما من السمات الأساسية لنمو الشخصية خلال هذه المرحلة، على اعتبار أن السنة الأولى فرصة لاكتشاف الذات أكثر من كونها مجرد مرحلة أكاديمية جامدة.

استيعاب أن التوتر والقلق أمر شائع وليس شخصياً

وثقت العديد من الدراسات ومن بينها بحث تم نشره عام 2014، أن الانتقال إلى الجامعة يترافق مع تغيرات جذرية في الاستقرار السكني والمالي والاجتماعي والأكاديمي دفعة واحدة، مما يجعل الطلاب الجُدد عرضة بشكل خاص لـ التوتر النفسي بمختلف أشكاله، وقد أشارت بيانات من المسح الوطني لمراكز الإرشاد الجامعي إلى أن قرابة ثلث الطلاب يعانون من اضطرابات عاطفية خلال مسيرتهم الجامعية، وأن إدراك أن هذه المشاعر شائعة بين كثير من الطلاب الجدد، وليست حالة شخصية استثنائية، يمثل خطوة مهمة نحو التعامل معها من دون خجل أو عزلة.

طلب المساعدة بشكل مُبكر

كما نصح عدد من الأبحاث الطلاب الجُدد بالاستفادة من المرشدين الأكاديميين ومراكز الدعم النفسي المتاحة داخل الحرم الجامعي فور الشعور بأي صعوبة، سواء كانت أكاديمية أو تتعلق بظروف السكن.

وقد أوضحت إحدى الدراسات أن بعض الطلاب قد يترددون في البوح الكامل بمشاعرهم خلال الجلسات الإلزامية للمتابعة، إلا أن مجرد توفر هذه الخدمات وإدراك الطالب لسهولة الوصول إليها يشكل بحد ذاته عامل حماية نفسياً مهماً حتى قبل أن يقرر الطالب الاستعانة بها بشكل فعلي.

الجمع بين الدراسة والتواصل الاجتماعي وعدم الفصل بينهما

يقترح عدد من المتخصصين حيلة عملية تتمثل في دمج المذاكرة بالتواصل الاجتماعي، مثل الاجتماع مع زملاء للمراجعة الجماعية في المكتبة بدلاً من المذاكرة في عزلة تامة.

وهذا الأسلوب بحسب عدد من المصادر، يساعد الطالب على البقاء منتجاً أكاديمياً وبناء صداقات جديدة في الوقت نفسه مما يخفف الشعور بالوحدة الذي كثيراً ما يرافق ساعات المذاكرة الطويلة.

منح النفس وقتاً كافياً

أظهرت دراسة نوعية طويلة المدى تم إجراؤها على طلاب في السنة الجامعية الأولى أن عملية التكيف مع الجامعة ليست خطاً مستقيماً، بل تمر بمراحل متقلبة تشمل الانطلاق الأولي، ثم لحظة انسجام مفاجئة، تليها فترة إرهاق، وأحياناً تراكم لأوجه قصور قبل الوصول للاستقرار.

فيما وجدت دراسة أجريت على طلاب جدد أن أبرز عوامل الضغط في هذه المرحلة تشمل الصعوبات المادية والأكاديمية والشعور بالوحدة والحنين للمنزل، وإدراك أن كل طالب يمر بهذه المراحل بطريقته الخاصة وأن البعض يحتاج شهوراً حتى يجد إيقاعه الطبيعي، يخفف كثيراً من الضغط الذي قد يشعر به الطالب حين يقارن نفسه بزملاء يبدون أكثر تأقلماً في الظاهر.

سيدتي