القلعة نيوز:
عقدت مدارس الإرث العالمية، أولى ورشها التدريبية ضمن برنامج التنمية المهنية للطاقم التدريسي، والتي جاءت بعنوان (دمج التدريس بالذكاء الاصطناعي)، بهدف تطوير مهارات المعلمين المهنية والمعرفية، ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، بما ينسجم مع المعايير العالمية، وفي مقدمتها معايير ISTE، والمعايير المهنية ذات العلاقة بإعداد المعلمين وتطوير أدائهم. وقدمت هذه الورشة الخبيرة المستشارة في الاعتماد الدولي والجودة الدكتورة سمر شديفات.
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص المدرسة على تمكين المعلمين مهنيا ومعرفيا، وتعزيز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بصورة فاعلة وأخلاقية في العملية التعليمية، بما يسهم في تطوير الممارسات الصفية، وتحسين تعلم الطلبة، والارتقاء بمخرجات التعليم.
وتناولت الورشة أحدث الاتجاهات والاستراتيجيات في التدريس، وسبل دمجها مع أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، إلى جانب استعراض عدد من المعايير العالمية المتعلقة بإعداد المعلمين وتقييم أدائهم، ومواءمتها مع المعايير الوطنية، بما يتيح للمعلمين الاطلاع على أفضل الممارسات التربوية والتعليمية وتوظيفها في بيئات التعلم المختلفة.
وأكد المؤسس والمدير التنفيذي الدكتور مصطفى العفوري أن مدارس الإرث العالمية تُعد من المدارس الحديثة التي تتطلع إلى مواكبة التطورات التربوية العالمية، وترجمة الرؤية الملكية في تطوير التعليم إلى ممارسات فعلية، بما ينسجم كذلك مع توجهات وزارة التربية والتعليم، مشيرًا إلى أن المدرسة تسعى إلى الجمع بين المعايير الوطنية والمعايير العالمية في التعليم، وصولا إلى تخريج طلبة متمكنين، ومسلحين بالمعارف والمهارات الأساسية ومهارات القرن الحادي والعشرين التي تؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل والمستقبل.
من جانبها، أكدت مديرة المدرسة، السيدة رزان العفوري، أن التنمية المهنية للمعلمين تمثل أحد أهم محاور الخطة التطويرية للمدرسة، مشيرة إلى أن الاستثمار في تطوير مهارات المعلمين ومعارفهم ينعكس بصورة مباشرة وإيجابية على أدائهم داخل الغرفة الصفية، وعلى مستوى تعلم الطلبة ومخرجات العملية التعليمية.
وأضافت أن المدرسة تولي تطوير الكادر التدريسي أهمية كبيرة، انطلاقا من إيمانها بأن المعلم المتمكن هو الأساس في بناء تعلم نوعي ومستدام، وأن الارتقاء بالممارسات المهنية للمعلمين يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق رؤية المدرسة ورسالتها التعليمية.
من جهتها، أوضحت المدربة الشديفات أن هذه الورشة تمثل انطلاقة لبرنامج تدريبي متكامل يسعى إلى تطوير أداء المعلمين والارتقاء بممارساتهم المهنية، بما يتماشى مع معايير CAEP العالمية المعتمدة، وبما يعزز جودة أدائهم داخل الغرفة الصفية وخارج أسوار المدرسة. وأشارت إلى أن البرنامج يهدف إلى ترسيخ أفضل الممارسات التربوية والتعليمية، وتمكين المعلمين من مواكبة المستجدات وتوظيف الأدوات والتقنيات الحديثة بصورة فاعلة وأخلاقية، بما ينسجم مع رؤية المدرسة في تخريج جيل متمكن، يمتلك المعارف والمهارات والقيم التي تؤهله للارتقاء إلى أسمى المعايير العالمية.
من جانبه، أشار أحد المعلمين المشاركين إلى أن التدريب كان له أثر إيجابي في تطوير مهارات المعلمين وإثراء معارفهم، وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال التعليم والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مؤكدا أن مثل هذه البرامج تسهم في تحقيق رؤية المدرسة الرامية إلى تطوير التعليم وتحسين مخرجاته، وإعداد جيل متمكن ومسلح بمهارات القرن الحادي والعشرين.
وتأتي هذه الورشة كخطوة أولى ضمن سلسلة من البرامج والورش التدريبية التي تعتزم مدارس الإرث الدولية تنفيذها في إطار برنامج التنمية المهنية، بهدف الاستثمار في الكادر التدريسي، وتعزيز الممارسات التعليمية الفاعلة، ومواكبة المستجدات العالمية في التعليم، وصولا إلى بناء بيئة تعليمية نوعية تسهم في إعداد طلبة قادرين على التعلم المستمر، والتفكير والإبداع، ومواجهة تحديات المستقبل وفق أعلى المعايير المهنية والتعليمية




