شريط الأخبار
شاهدت بالأمس، كغيري، مشاهد آليات الأمانة وهي تقتلع أشجار الأرصفة، واستغربت حالة الاستنكار العام لهذا الإجراء. عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ترامب: تقدم كبير نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله' انجاز أردني مشرف على المستوى التحكيمي وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة لجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن رقم خاص بين وزير الصحة والموظفين لكشف التجاوزات ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأميرة منى الحسين ترعى انطلاق فعاليات "يوم التغيير 13" حين نحمي العامل ونُضعف المنشأة.. ماذا يحدث للمدارس الخاصة؟ حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة

عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته

عباس يخاطب قادة العالم عبر الفيديو بعد رفض واشنطن تأشيرته
القلعة نيوز- وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الخميس، على أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمته عبر الفيديو خلال اجتماع قادة العالم الأسبوع المقبل، بعد رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى نيويورك.
وأيد القرار 152 دولة، فيما عارضته ثلاث دول وامتنعت أربع عن التصويت، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

ويأتي القرار بعد رفض واشنطن، للعام الثاني على التوالي، منح عباس تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتخذت الإجراء ذاته العام الماضي، ما اضطر عباس إلى مخاطبة هيئة القادة العالميين عبر الفيديو.

رفض فلسطيني

ورفضت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية القرار، ووصفته بأنه "إجراء غير مبرر"، معتبرة أنه يتعارض مع الجهود الرامية إلى استعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية–الأميركية وتهيئة المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الوزارة التزام منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بالسلام وقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، إلى جانب التمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية ونبذ العنف والإرهاب.

ورفضت ما وصفته بالادعاء بأن لجوء الشعب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية يقوض السلام، مشددة على أن الاحتكام إلى المؤسسات الدولية والقانون الدولي حق مشروع ووسيلة سلمية وقانونية لحماية الفلسطينيين وحقوقهم.

كما رفضت مساواة هذا المسار بسياسات الاحتلال والاستيطان والضم والتهجير وعنف المستوطنين، معتبرة أنها تقوض حل الدولتين وفرص السلام.

وأشارت الوزارة إلى إصلاحات قالت إن دولة فلسطين أنجزتها في المجالات المالية والإدارية والتعليمية والقانونية، إضافة إلى توحيد نظام الحماية الاجتماعية، ودعت الإدارة الأميركية إلى تقييم هذه الإجراءات استنادا إلى الوقائع والتقارير المهنية.

واعتبرت أن فرض القيود على المسؤولين الفلسطينيين لا يسهم في تعزيز السلام أو مكافحة العنف، مؤكدة أن أي قيود تحول دون المشاركة الكاملة للوفد الفلسطيني في اجتماعات الأمم المتحدة تمثل مساسا بحقوق دولة فلسطين ودور المنظمة الدولية.

ودعت الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في القرار ووقف سياسة القيود، والدخول في حوار فلسطيني–أميركي مباشر لمعالجة القضايا محل الخلاف واستئناف العلاقات الثنائية، مؤكدة مواصلة العمل بالوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية دفاعا عن حقوق الفلسطينيين.

المملكة + وكلات