المصري: ما وراء تحركات الملك.. الأردن يستعد لما هو قادم
القلعة نيوز - بقلم النائب الدكتور وليد المصري
ليست كل التحركات السياسية تُقرأ من عناوينها فبعضها يحتاج إلى جمع المشهد كاملاً
خلال أيام تحرك جلالة الملك عبدالله الثاني بين باريس وبراغ حاملاً رؤية أردنية واضحة في مرحلة إقليمية شديدة التعقيد
في باريس دعم لأمن لبنان وسيادته وتعزيز للتعاون الدفاعي الأردني الفرنسي وفي براغ لقاءات سياسية وانفتاح على الصناعات والتقنيات الدفاعية الحديثة بالتوازي مع رسالة ملكية واضحة بضرورة تكثيف الدبلوماسية ومنع توسع الصراع والتمسك بالحوار والقانون الدولي
وهنا تكمن دلالة التحرك الملكي
تعزيز القوة دون الانجرار إلى التصعيد
توسيع الشراكات دون التفريط باستقلال القرار
والتمسك بالدبلوماسية دون إهمال متطلبات حماية الدولة
الأردن لا ينتظر ما ستفرضه أحداث المنطقة بل يعمل مبكراً على امتلاك أدوات التعامل معها وحماية أمنه وسيادته ومصالحه
إنها إدارة دولة تعرف أن هذا الإقليم لا يُدار بورقة واحده




