شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

فوضى الاجندة المالية والضائقة الاقتصادية تعصف بالانسجام داخل مجلس الوزراء

فوضى الاجندة المالية والضائقة الاقتصادية  تعصف بالانسجام داخل مجلس الوزراء

القلعه نيوز

يبدو ان كثرة الكلام عن سيناريوهات التعديل والتغيير الوزاري في الاردن وسط فوضى الاجندة المالية والضائقة الاقتصادية تسبب بتصدع وخلافات وإنقسامات وبعض الاحيان إضطرابات داخل الفريق الوزاري التابع لحكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز. وغاب عن إدارة مشهد نقابة المعلمين طوال ستة اسابيع الرجل القوي في مجلس الوزراء نائب الرئيس الدكتور رجائي المعشر ودون ان تتضح الاسباب .

ورغم ان المعشر ظهر بكثرة في إطار التحدث عن المشكلات المالية للخزينة إلا ان الجدل العاصف المثار في مسألة المعلمين وحراكهم المعيشي ترافق مع عدم ظهور المعشر وتوقفه عن قيادة ثلاث لجان وزارية تعاملت مع الملف

. في الاثناء يحمل رئيس الوزراء واربعة من المجلس الوزاري على الاقل وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني مسئولية أزمة المعلمين التي تولاها بشكل خاص وزيران لا علاقة لهما بالملف في المعالجة والاحتواء هما مبارك ابو يامين وزير الدولة للشئون القانونية وطارق الحموري وزير الصناعة والتجارة.ورصد مؤخرا نقاش بين الوزير المعلم تخلله بعض الحدية مع زملاء له تبادل معهم بعض الايحاء بالاتهام المتبادل وتبادل التلاوم. ودب خلاف علني عمليا بين وزير الخارجية ايمن صفدي ووزير المالية عز الدين كناكرية مع نقاش حاد بسبب ملفات مالية.

ويتغيب عن المشهد تماما ايضا وزير الثقافة والشباب المقرب من الرزاز جدا الدكتور محمد أبو رمان الذي رفضت له مبادرة سياسية لها علاقة بتعديل قانون الانتخاب والمضي بالاصلاح السياسي فيما لم يظهر له اي دور علني في ملف المعلمين

. وفي الوقت الذي يبلغ المعشر مقربين منه بأنه راغب في الاستراحة ومغادرة الحكومة من المرجح ان الوزير ابو رمان يتحين الفرصة ايضا للمغادرة ولا يجد نفسه منتجا في تحقيق اختراقات اساسية.

وتولى وزير المالية عز الدين كناكرية المفاوضات الاخيرة خلال يومين سابقين مع صندوق النقد الدولي وغاب عن المشهد المفاوض الاهم في هذا المجال وزير التخطيط الدكتور محمد العسعس.

ويواجه العسعس نفسه صعوبات في "التعايش البيروقراطي” مع الدكتور المعشر الذي يدير الطاقم الاقتصادي ومع وزير المالية وترشحه اوساط كثيرة لتولي مهام رئاسة الطاقم الاقتصادي في حال مغادرة المعشر.ومن المرجح ان خلافات علنية واخرى مكتومة تقفز بين وزير الداخلية المخضرم سلامه حماد وثلاثة وزراء على الاقل وعلى اكثر من قضية وملف.

وضع حكومة الرزاز من الداخل”غير مريح” وفقا لمقربين جدا من الرزاز وسط وضع اقتصادي وسياسي صعب.وقد بدأت مؤشرات التشنج تظهر بين اعضاء الفريق الوزاري والخلافات تتوسع والتباينات تظهر في الاداء والتعاون.