شريط الأخبار
فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي”

فوضى الاجندة المالية والضائقة الاقتصادية تعصف بالانسجام داخل مجلس الوزراء

فوضى الاجندة المالية والضائقة الاقتصادية  تعصف بالانسجام داخل مجلس الوزراء

القلعه نيوز

يبدو ان كثرة الكلام عن سيناريوهات التعديل والتغيير الوزاري في الاردن وسط فوضى الاجندة المالية والضائقة الاقتصادية تسبب بتصدع وخلافات وإنقسامات وبعض الاحيان إضطرابات داخل الفريق الوزاري التابع لحكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز. وغاب عن إدارة مشهد نقابة المعلمين طوال ستة اسابيع الرجل القوي في مجلس الوزراء نائب الرئيس الدكتور رجائي المعشر ودون ان تتضح الاسباب .

ورغم ان المعشر ظهر بكثرة في إطار التحدث عن المشكلات المالية للخزينة إلا ان الجدل العاصف المثار في مسألة المعلمين وحراكهم المعيشي ترافق مع عدم ظهور المعشر وتوقفه عن قيادة ثلاث لجان وزارية تعاملت مع الملف

. في الاثناء يحمل رئيس الوزراء واربعة من المجلس الوزاري على الاقل وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني مسئولية أزمة المعلمين التي تولاها بشكل خاص وزيران لا علاقة لهما بالملف في المعالجة والاحتواء هما مبارك ابو يامين وزير الدولة للشئون القانونية وطارق الحموري وزير الصناعة والتجارة.ورصد مؤخرا نقاش بين الوزير المعلم تخلله بعض الحدية مع زملاء له تبادل معهم بعض الايحاء بالاتهام المتبادل وتبادل التلاوم. ودب خلاف علني عمليا بين وزير الخارجية ايمن صفدي ووزير المالية عز الدين كناكرية مع نقاش حاد بسبب ملفات مالية.

ويتغيب عن المشهد تماما ايضا وزير الثقافة والشباب المقرب من الرزاز جدا الدكتور محمد أبو رمان الذي رفضت له مبادرة سياسية لها علاقة بتعديل قانون الانتخاب والمضي بالاصلاح السياسي فيما لم يظهر له اي دور علني في ملف المعلمين

. وفي الوقت الذي يبلغ المعشر مقربين منه بأنه راغب في الاستراحة ومغادرة الحكومة من المرجح ان الوزير ابو رمان يتحين الفرصة ايضا للمغادرة ولا يجد نفسه منتجا في تحقيق اختراقات اساسية.

وتولى وزير المالية عز الدين كناكرية المفاوضات الاخيرة خلال يومين سابقين مع صندوق النقد الدولي وغاب عن المشهد المفاوض الاهم في هذا المجال وزير التخطيط الدكتور محمد العسعس.

ويواجه العسعس نفسه صعوبات في "التعايش البيروقراطي” مع الدكتور المعشر الذي يدير الطاقم الاقتصادي ومع وزير المالية وترشحه اوساط كثيرة لتولي مهام رئاسة الطاقم الاقتصادي في حال مغادرة المعشر.ومن المرجح ان خلافات علنية واخرى مكتومة تقفز بين وزير الداخلية المخضرم سلامه حماد وثلاثة وزراء على الاقل وعلى اكثر من قضية وملف.

وضع حكومة الرزاز من الداخل”غير مريح” وفقا لمقربين جدا من الرزاز وسط وضع اقتصادي وسياسي صعب.وقد بدأت مؤشرات التشنج تظهر بين اعضاء الفريق الوزاري والخلافات تتوسع والتباينات تظهر في الاداء والتعاون.