شريط الأخبار
النائب بني عيسى تنقل مطالب واحتياجات أهالي لواء الكورة إلى رئيس الوزراء بيان أردني عربي مشترك: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية" اتفاق أردني ألماني لبدء تنفيذ منحة "الناقل الوطني" الخسارة في عالم كرة القدم لم تكن يوما نهاية المطاف "بادي" تنضمّ شريكاً مُقدِّماً إلى أبوفا 2026 الخرابشة: مشروع استكشاف خامات النحاس يتماشى مع الطلب في الأسواق العالمية وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان محللون: أداء النشامى يرفع نسبة التفاؤل بالنتيجة أمام الجزائر الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية مصدر في الداخلية ينفي تعيين محافظ للزرقاء: لا قرار بعد البدور يصل دمشق على رأس وفد يضم منتجي أدوية ومستشفيات خاصه وجامعية ومؤسسات تدريب طبي لبحث تعزيز التعاون المشترك الحصانة الجوفاء.... عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام الرواشدة يكشف الهوية الجديدة لمهرجان جرش في دورته الأربعين

«الصحة»: 9 أشخاص يغادرون العزل الصحي وشرائح خاصة للكشف السريع عن الإصابة بـ«كورونا»

«الصحة»: 9 أشخاص يغادرون العزل الصحي وشرائح خاصة للكشف السريع عن الإصابة بـ«كورونا»

القلعة نيوز : قال مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية الدكتور عدنان اسحق انه تم امس مغادرة 9 اشخاص ممن كانوا في غرف العزل الصحي في مستشفى الوبائيات لعدم ثبوت اصابتهم بمرض كورونا.
وبين الدكتور اسحق، ان مجموع الحالات التي ترقد حاليا في غرف العزل في مستشفى الامراض الوبائية في البشير بلغت 10.
واكد ان الحالات المشتبه بها والتي ادخلت الى غرف الحجر الصحي في المستشفى لا تحمل مرض كورونا، وذلك بعد التأكد من الفحوصات التي أجريت لهم أثناء تواجدهم في غرف العزل وبشكل دقيق.
وأوضح أن الحالات الموجودة سيتم مراقبتها حسب الإجراءات الصحية المتبعة، وليست حاملة لمرض كورونا.
وأشار د. اسحق الى ان الوزارة تتخذ اجراءات وقائية لمتابعة وضع اي مشتبه به وللتأكد من عدم إصابته من اي مرض.
الى ذلك، أكد أخصائيون في الأمراض المعدية ان فيروس الكورنا الجديد وحسب المعلومات الواردة عنه انه ينتقل على بعد 4 أمتار بين الشخص المصاب والأشخاص الاصحاء وان مدة حياة الفيروس على السطح بحسب معلومات منظمة الصحة العالمية تستمر لمدة 45 دقيقة، وبالتالي فإن الوقاية والحذر ضروريان جدا في هذا المرحلة.
وأكد أطباء لـ«الدستور» ضرورة الإبتعاد عن استخدام الأدوات الشخصية بين اي شخصين في الوقت الحالي نظرا لسرعة انتشار الفيروسات من شخص لآخر، وضرورة الإبتعاد عن الأماكن المزدحمة في الوقت الحالي وضرورة تهوية المنازل بشكل جيد.
وقالوا ان الصور الاولية للفيروس تشير الى انه يسبب التهابا رئويا حادا جدا وهو فيروس يتلف الكلى ايضا وبالتالي فإن التقليل من أهمية الفيروس أمر غير صحيح.
وأشار الأطباء إلى إن الاجراءات الحالية او العلاجات المستخدمة هي معالجة اعراض المرض اي معالجة الالتهاب الرئوي في حال وجوده والفشل الكلوي ما يتم هو ليس معالجة الفيروس فلا يوجد حاليا علاج له ولا لقاح، حيث ان ذلك يحتاج الفيروس إلى الكثير من الأبحاث.
ودعا الأطباء الى استخدام الكمامات للمصابين بأمراض مزمنة ومناعة منخفضة ولا سيما مرضى القلب والسرطان ومرضى الفشل الكلوي، وضرورة الإبتعاد عن أي شخص تظهر عليه اعراض الانفلونزا الشديدة.
وأكد الأطباء ضرورة معالجة الطبيب او المستشفى في حال ظهور ارتفاع كبير في درجة الحرارة وسعال جاف او الام في العضلات، مشيرين إلى ان الفيروس الجديد متحور جينيا وهنا تكمن خطورته.
من جانبه، قال أمين عام وزارة الصحة الدكتور حكمت أبو الفول، إن الوزارة طلبت شراء شرائح خاصة من الصين للمساعدة في سرعة الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، متوقعا وصولها للأردن يوم غد الاحد.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) أمس الجمعة، ان تسعة سياح صينيين كانوا قد قدموا للأردن في وقت سابق، خرجوا من مستشفى الوبائيات اليوم الجمعة بعد ثبوت عدم إصابتهم بالفيروس، مبينا أنهم غادروا الأردن، فيما بقي 10 حالات أخرى قيد المراقبة والمتابعة الحثيثة والدقيقة، مؤكدا عدم ثبوت أي اصابة بينها بالفيروس.
كما أكد ان الأردن لم يسجل لغاية اللحظة أي إصابة بفيروس كورونا، وأنه قادر على التعامل مع هذا النوع من الأمراض.
وأشار الدكتور أبو الفول إلى ان إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا، الذي تسبب بوفاة 213 شخصا، يعني اتخاذ إجراءات احترازية شديدة، والاستعداد لأي شيء قد يحصل بشكل طارئ في أي دولة وبخاصة التي تعاني من نقص في الكوادر الصحية، لافتا الى ان إعلان حالة الطوارئ جاء بسبب شدة وخطورة المرض الذي ينتقل بطرق مختلفة، وانتقاله إلى دول أخرى.