شريط الأخبار
تنفيذ مشروع النقل المدرسي بمحافظات الجنوب والبادية الجنوبية الأسبوع المقبل الاردن وعدة دول تدين الرفض الإسرائيلي لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس ترامب الى وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور النائب الرقب يطالب بالافراج عن حسام مشة ومعتقلي الرأي ويدعو لإنجاز قانون العفو العام #عاجل الحاج توفيق: الأردن لا يستبدل شريكا بآخر.. بل يوسع خياراته وشراكاته *حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة* المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل

مزارعو اغوار الكرك: ساحة الصادرات مأساة

مزارعو اغوار الكرك: ساحة الصادرات مأساة
القلعة نيوز-

يتهم مئات من مزارعي محصول البندورة في اغوار الكرك وزارة الزراعة بالتخلي عنهم في مواجهتهم مع امانة عمان الكبرى التي يقولون انها اثقلت كاهلهم المرهق اصلا بمنع بيع وتسويق محصولهم الا من خلال ساحة الصادرات في عمان والتي قالوا انهم الزموا بها لتصريف المحصول بعد الغاء الشركة الاردنية لتسويق المنتجات الزراعية، مقابل استيفاء رسوم يصفونها بالباهظة تبلغ عشرة دنانير عن كل طن يورد للساحة.

وقال مزارعون "مصابنا جلل" فصمتنا الطويل على مأسينا المتلاحقة اغرى الحكومة لمزيد من تجاهل احتياجاتنا، فلم يعد هذا الصمت يحتمل، فاصبحوا وفق تعبيرهم مجبرين على الدفاع عن حياتهم وحقوقهم بكل الوسائل المتاحة قانونا، واصفين تقييدهم بساحة الصادرات "سيئة الذكر" كما يقولون بالمأساة.

ويرى رئيس فرع اتحاد المزارعين الاردنيين في محافظة الكرك عصمت المجالي أن ترك وزارة الزراعة المزارعين وشأنهم، وما قال إنه سياساتها المتخبطة هو ما افشل العمل الزراعي الذي يشكل رافعة اقتصادية وطنية مهمة لو احسنت ادارته والتخطيط له.

وبين المجالي متحدثا لـ عمون أن الاحتجاجات العارمة التي اطلقها المزارعون عند احداث ما يسمى بساحة الصادرات ذهبت ادراج الرياح، وقال إن الامانة لعقت ما تم التوافق عليه في اللقاء الذي عقد مؤخرا في عمان بحضور ممثلين لوزارة الزراعة وامانة عمان واتحاد المزارعين والذي اقرت فيه الامانة بانها ستتحمل مانسبته (75) بالمئة من التكلفة التي تترتب على الالتزام بساحة الصادرات، لكنها على الواقع حملت المزارعين كامل تلك الكلفة.

واضاف المجالي أن الرسوم الباهظة التي استجدت عقب احداث ما يسمى بساحة الصادرات وجهت ضربة قاضية لمزارعي محصول البندورة في اغوار الكرك والذين قال انهم يعدون بالمئات ولا مورد ماليا لهم لتدبير امور معيشة اسرهم غير زراعتهم، مشيرا الى ان هؤلاء المزارعين الذين ضرستهم المواسم الزراعية الرديئة المتلاحقة، وخاصة لجهة تدني الاسعار في ظل انعدام التسويق الخارجي، وقال انه لاتعود على المزارع حتى بسعر التكلفة.

ولفت المجالي الى ان البندورة هي المحصول الرئيسي والذي يغطي اكثر من ثلثي المساحة الصالحة للزراعة في اغوار الكرك، موضحا ان اقبال مزارعي اغوار الكرك على زراعة هذا المحصول يندرج في اطار ضعف امكاناتهم المالية، فالكلفة المترتبة على زراعة البندورة بحسب المجالي اقل بكثير من تلك المترتبة على انواع الزراعات الاخرى، مشيرا الى ان تردي المردود المالي المتحصل للمزارعين اوقعهم في حبائل الديون لصالح الشركات الزراعية ومؤسسة الاقراض الزراعي وغيرهما من الجهات المقرضة، منتقدا تخلي الحكومة عنهم والذي يعني تدميرهم وتشريد اسرهم.

واضاف المجالي ان صبر المزارعين بدأ ينفذ، ويطالبون الحكومة بسرعة التدخل لاقالة عثرتهم، ومن ابرز ما يطلبونه معالجة قضية ساحة الصادرات والتسويق وغيرها من منغصات العمل الزراعي وفي مقدمتها تلك الناتجة عن "تطنيش" الحكومة المزمن للقطاع الزراعي، ملمحا الى ان المزارعين ينتظرون مددا حكوميا، وبخلاف ذلك فانهم سيضطرون بحسب تأكيده للتصعيد بالوقفات الاحتجاجية في الاماكن العامة ورمي محصولهم في قارعة الطرق.