شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

القضية الفلسطينية ... لب الصراع العربي الاسرائيلي

القضية الفلسطينية ... لب الصراع العربي الاسرائيلي
القلعة نيوز: سعد فهد العشوش
يعتبر الصراع العربي الإسرائيلي من أطول الصراعات التاريخية بدأ عندما أعلن رئيس وزراء اسرائيل ( ديفيد بن جوريون ) عام 1948 عن قيام دولة إسرائيل وقال حينها جملته المشهورة: " لا قيمة لاسرائيل بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون الهيكل ". فأطماع اليهود بالقدس عمرها عقود من الزمان بدأت ولم تنتهي بعد هدفت إلى السيطرة والاستيلاء على الاراضي العربية في فلسطين والدليل على استمراريتهم في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية " صفقة القرن " التي أعلنتها الادارة الامريكية مما يعني أن السياسة اليهودية اتجاه فلسطين بشكل خاص والاطماع في الاراضي العربية بشكل عام لن تتغير ولن تتبدل مهما تغيرت الوجوه والادارات. واذا ما نظرنا الى الاردن ومواقفه اتجاه القضية الفلسطينية نجد انه كان وما زال الداعم الاول للأشقاء الفلسطينيين وهو صاحب الفضل بالدفع باتجاه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي نص على ضرورة عودة اللاجئين الى ديارهم كما طالب بالانسحاب من الاراضي العربية المحتلة عام 1967. إن القضية الفلسطينية تعتبر لب الصراع العربي الاسرائيلي ولم تكن قضية الشعب الفلسطيني فحسب، ولكن الفلسطينيون بالمقابل غير قادرين على مواجهة اسرائيل ودحر اعتداءاتها اليومية ومجابهتها بذات الامكانات، ومن هنا يأتي دور الدول العربية شعوبا وحكومات للوقوف الى جانب الأشقاء الفلسطينيين ودعم صمودهم لنيل حقوقهم العادلة والمشروعة وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية. ستبقى فلسطين هي قضية العرب الأولى وهي جوهر التوتر في المنطقة والاقليم اذا ما نظرنا إلى الأطراف والدول المرتبطة بها وأبعادها العقائدية والسياسية والثقافية والاقتصادية.