شريط الأخبار
العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛ القوات المسلحة تستهدف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة الحنيطي يغادر إلى المغرب ممثلاً للأردن في مهرجان دولي للأشخاص في وضعية إعاقة. الوزير الحباشنة يُشهر كتابه "من ذاكرة القلم" ويخصص ريعه لمرضى السرطان ( صور ) العناني يدعو الأردنيين لمواجهة أزمة المنطقة بالتقشف إيران: مستعدون للحرب او التفاوض والكرة في ملعب اميركا محافظة: حصص الفن والموسيقى والمسرح لم تغب عن المدارس الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان في الموقر وتتلف 20 طنا عودة 1.6 مليون سوري لبلادهم بينهم 284 ألفا من الأردن *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد" المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة 18 شهيدا و32 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

سبعون عاما على تعريب الجيش المصطفوي

سبعون عاما على تعريب الجيش المصطفوي
القلعة نيوز:

ماجد القرعان

سبعون عاماً مضت على إتخاذ الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه قراره التاريخي المتمثل بتعريب قيادة الجيش العربي الجيش الاردني والذي بموجبه تم إعفاء
قائد الجيش العربي " الأنجليزي غلوب باشا» من منصبه مع إعفاء كافة الضباط الأنجليز من مهاهم وترحيلهم عن الاردن.

قرار الأول من اذار للملك الراحل الذي اتخذه في عام ١٩٥٦ كان أكثر من إجراء إداري أو تغيير وظيفي بل كان إعلان تاريخي مثل نقلة لرسم مستقبل الدولة الأردنية وأنها صاحبة قرار وحرة الإرادة ولا تقبل الوصاية أو التبعية.

القرار أسس لمدرسة عسكرية أردنية متميزة قائمة على الاحترافية والانضباط والعقيدة الراسخة ومثل نقطة انطلاق لبناء جيش وطني والذي أصبح بفضل الرعاية الخاصة التي أولاها له الملك الراحل ومن بعده الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين نموذجا يحتذى في المهنية والكفاءة ورسولا للسلام في أرجاء المعمورة من خلال مشاركاته المتميزة في قوات حفظ السلام الدولية والمستشفيات الميدانية وأصبح محل تقدير واحترام إقليمي ودولي وركنا أساسيا في منظومة الأمن والاستقرار العالمية.

رحم الله الملك الباني الذي نذر نفسه من أجل رفعة الوطن ومجد شعبه الذي أمضى حياته حريصاً ليكون لنا هذه المكانة العالمية بمواقف مشرفة ومسيرة خالدة لتمضي قدما بقيادة الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين الحريص بأن يبقى جيشنا العربي المصطفوي وكافة اجهزتنا الأمنية بهذا المستوى الرفيع من القدرات والإمكانات سيفا مسلطا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقلاله.