شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

سبعون عاما على تعريب الجيش المصطفوي

سبعون عاما على تعريب الجيش المصطفوي
القلعة نيوز:

ماجد القرعان

سبعون عاماً مضت على إتخاذ الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه قراره التاريخي المتمثل بتعريب قيادة الجيش العربي الجيش الاردني والذي بموجبه تم إعفاء
قائد الجيش العربي " الأنجليزي غلوب باشا» من منصبه مع إعفاء كافة الضباط الأنجليز من مهاهم وترحيلهم عن الاردن.

قرار الأول من اذار للملك الراحل الذي اتخذه في عام ١٩٥٦ كان أكثر من إجراء إداري أو تغيير وظيفي بل كان إعلان تاريخي مثل نقلة لرسم مستقبل الدولة الأردنية وأنها صاحبة قرار وحرة الإرادة ولا تقبل الوصاية أو التبعية.

القرار أسس لمدرسة عسكرية أردنية متميزة قائمة على الاحترافية والانضباط والعقيدة الراسخة ومثل نقطة انطلاق لبناء جيش وطني والذي أصبح بفضل الرعاية الخاصة التي أولاها له الملك الراحل ومن بعده الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين نموذجا يحتذى في المهنية والكفاءة ورسولا للسلام في أرجاء المعمورة من خلال مشاركاته المتميزة في قوات حفظ السلام الدولية والمستشفيات الميدانية وأصبح محل تقدير واحترام إقليمي ودولي وركنا أساسيا في منظومة الأمن والاستقرار العالمية.

رحم الله الملك الباني الذي نذر نفسه من أجل رفعة الوطن ومجد شعبه الذي أمضى حياته حريصاً ليكون لنا هذه المكانة العالمية بمواقف مشرفة ومسيرة خالدة لتمضي قدما بقيادة الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين الحريص بأن يبقى جيشنا العربي المصطفوي وكافة اجهزتنا الأمنية بهذا المستوى الرفيع من القدرات والإمكانات سيفا مسلطا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقلاله.