شريط الأخبار
إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية

سبعون عاما على تعريب الجيش المصطفوي

سبعون عاما على تعريب الجيش المصطفوي
القلعة نيوز:

ماجد القرعان

سبعون عاماً مضت على إتخاذ الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه قراره التاريخي المتمثل بتعريب قيادة الجيش العربي الجيش الاردني والذي بموجبه تم إعفاء
قائد الجيش العربي " الأنجليزي غلوب باشا» من منصبه مع إعفاء كافة الضباط الأنجليز من مهاهم وترحيلهم عن الاردن.

قرار الأول من اذار للملك الراحل الذي اتخذه في عام ١٩٥٦ كان أكثر من إجراء إداري أو تغيير وظيفي بل كان إعلان تاريخي مثل نقلة لرسم مستقبل الدولة الأردنية وأنها صاحبة قرار وحرة الإرادة ولا تقبل الوصاية أو التبعية.

القرار أسس لمدرسة عسكرية أردنية متميزة قائمة على الاحترافية والانضباط والعقيدة الراسخة ومثل نقطة انطلاق لبناء جيش وطني والذي أصبح بفضل الرعاية الخاصة التي أولاها له الملك الراحل ومن بعده الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين نموذجا يحتذى في المهنية والكفاءة ورسولا للسلام في أرجاء المعمورة من خلال مشاركاته المتميزة في قوات حفظ السلام الدولية والمستشفيات الميدانية وأصبح محل تقدير واحترام إقليمي ودولي وركنا أساسيا في منظومة الأمن والاستقرار العالمية.

رحم الله الملك الباني الذي نذر نفسه من أجل رفعة الوطن ومجد شعبه الذي أمضى حياته حريصاً ليكون لنا هذه المكانة العالمية بمواقف مشرفة ومسيرة خالدة لتمضي قدما بقيادة الملك المعزز عبد الله الثاني بن الحسين الحريص بأن يبقى جيشنا العربي المصطفوي وكافة اجهزتنا الأمنية بهذا المستوى الرفيع من القدرات والإمكانات سيفا مسلطا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقلاله.