شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

السرحان تكتب : الحبّ ليس وردةً حمراء..

السرحان تكتب : الحبّ ليس وردةً حمراء..

‏القلعة نيوز: كتبت جميلة السرحان ‏ ‏لم تكن المحبة يوما عبارة عن وردة حمراء أو خاتما أو دبدوبا أحمر.. وليس قصرا على الذكر واﻷنثى.. وليس قصرا على يوم بذاته.. ‏فالمحبة نتلمسها بتلك الأم التي تقاسي آلام المخاض وحين ترى وليدها تذرف الدمع فرحا وشوقا ﻹحتضانه فتحنو عليه بين أجنحتها.. ونشهدها بذلك اﻷب الذي يكابد الحياة ويشقى لتأمين متطلبات أسرته،فيقاوم مغريات الحياة ليرى إبنه أو إبنته وقد شقا طريقهما في هذه الحياة بنجاح فيفرح فرحا لا تسعه فيه فضاءات الكون.. المحبة ذاك اﻷخ الغالي الذي هو من رائحة والديك والذي يعينك في هذه الحياة ، وإن أصابك مكروه إنقلبت إليه معانقا إياه لئلا تخور قواك أمام الملأ،فيساندك حبا .. ونلمسها باﻷخت الحنون نشكوى إليها ونطرح ما في قلوبنا إليها فنشعر بالراحة والطمأنينة وكأننا قد إمتلكنا الكون بأكمله.. ‏ ‏ونشهدها بالزوج الذي يحنو على زوجته ويعينها في مرضها وتعبها وعملها، ويقاسمها الحياة بحلوها ومرها.. وبتلك الزوجة المكافحة التي تلملم أبنائها حولها وكأنها بطائر في عش وحوله فراخه فلا يهنأ اﻷبناء إلا بمجلس فيه أمهم ،فتراهم يبحثون عنها في كل جزء من البيت أين أمي؟ وحيث هي جالسة يجلسون ويتبادلون أطراف الحديث حبا وشوقا لها في كل حين.. نعم هي اﻷم نبع المحبة والحنان.. ‏وهي بتلك اﻷلفة بين الجيران ومراعاة مشاعرهم ،فنحنو على أطفالهم ونشاركهم فرحهم وترحهم ،ونحزن لفراقهم وبعدهم.. ونلمسها بالرفقة الطيبة والأصدقاء اﻷوفياء والزملاء الذين نرافقهم نصف يومنا فنشاركهم أفراحهم وأتراحهم ،ونحيا معهم غمرة شبابنا إلى مشيبنا.. ‏ونجدها ونشعر بها بذاك المعلم الذي يربت على ابنه في الطابور فرحا به حين يلقي قصيدة أو كلمة،ويرتب ملابسه إن كانت أزرارها معوجه،ويلبسه جاكيته إن كان بردانا ، ويتراقص قلبه فرحا لا يسعه فيه فضاءات الكون حين ينهي دراسته بنجاح باهر ، وهو ذاك الحب في عيونه حين يرى تلميذه في مجالس الحياة فيقول إنه أحد طلبتي.. ‏ ‏وهي في القوة والجأش الكبيرين اللذين نجدهما لدى رفقاء السلاح ، الذين يحملون رفقائهم على أكتافهم تحت وابل الرصاص وغبار المعركة وفي قلوبهم ألم على فراقهم فيتلثم بشماغه لعله يخفي شيئاً من ألم الفراق.. والمحبة والحب أشياء كثيرة هي حولنا وفينا فلا تقتصر على ما نشهده اليوم ..وهي في كل حين لا تقتصر على لحظات من عمرنا.. نحمد الله أن مَنّ علينا بمحبتنا لله وبمحبتنا لرسولنا الكريم "صلّى الله عليه وسلّم" الذي أرسله الله جلّ وعلا للبشرية جميعاً وأيّده الله بمعجزة القرآن أمر واجب علينا ، ولا يكتمل إيماننا إلا به. ولأنّه يحبّنا ويخاف علينا ، وهو شفعينا يوم القيامة ، فعلينا اﻹلتزام بمحبته والتي نكون قد اتممنا بها إيماننا.. حفظ الله المسلمين جميعا وأنعم عليهم بمحبتهم لنبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..