شريط الأخبار
شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة طقس بارد نسبيا اليوم ومشمس غدًا إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ

السرحان تكتب : الحبّ ليس وردةً حمراء..

السرحان تكتب : الحبّ ليس وردةً حمراء..

‏القلعة نيوز: كتبت جميلة السرحان ‏ ‏لم تكن المحبة يوما عبارة عن وردة حمراء أو خاتما أو دبدوبا أحمر.. وليس قصرا على الذكر واﻷنثى.. وليس قصرا على يوم بذاته.. ‏فالمحبة نتلمسها بتلك الأم التي تقاسي آلام المخاض وحين ترى وليدها تذرف الدمع فرحا وشوقا ﻹحتضانه فتحنو عليه بين أجنحتها.. ونشهدها بذلك اﻷب الذي يكابد الحياة ويشقى لتأمين متطلبات أسرته،فيقاوم مغريات الحياة ليرى إبنه أو إبنته وقد شقا طريقهما في هذه الحياة بنجاح فيفرح فرحا لا تسعه فيه فضاءات الكون.. المحبة ذاك اﻷخ الغالي الذي هو من رائحة والديك والذي يعينك في هذه الحياة ، وإن أصابك مكروه إنقلبت إليه معانقا إياه لئلا تخور قواك أمام الملأ،فيساندك حبا .. ونلمسها باﻷخت الحنون نشكوى إليها ونطرح ما في قلوبنا إليها فنشعر بالراحة والطمأنينة وكأننا قد إمتلكنا الكون بأكمله.. ‏ ‏ونشهدها بالزوج الذي يحنو على زوجته ويعينها في مرضها وتعبها وعملها، ويقاسمها الحياة بحلوها ومرها.. وبتلك الزوجة المكافحة التي تلملم أبنائها حولها وكأنها بطائر في عش وحوله فراخه فلا يهنأ اﻷبناء إلا بمجلس فيه أمهم ،فتراهم يبحثون عنها في كل جزء من البيت أين أمي؟ وحيث هي جالسة يجلسون ويتبادلون أطراف الحديث حبا وشوقا لها في كل حين.. نعم هي اﻷم نبع المحبة والحنان.. ‏وهي بتلك اﻷلفة بين الجيران ومراعاة مشاعرهم ،فنحنو على أطفالهم ونشاركهم فرحهم وترحهم ،ونحزن لفراقهم وبعدهم.. ونلمسها بالرفقة الطيبة والأصدقاء اﻷوفياء والزملاء الذين نرافقهم نصف يومنا فنشاركهم أفراحهم وأتراحهم ،ونحيا معهم غمرة شبابنا إلى مشيبنا.. ‏ونجدها ونشعر بها بذاك المعلم الذي يربت على ابنه في الطابور فرحا به حين يلقي قصيدة أو كلمة،ويرتب ملابسه إن كانت أزرارها معوجه،ويلبسه جاكيته إن كان بردانا ، ويتراقص قلبه فرحا لا يسعه فيه فضاءات الكون حين ينهي دراسته بنجاح باهر ، وهو ذاك الحب في عيونه حين يرى تلميذه في مجالس الحياة فيقول إنه أحد طلبتي.. ‏ ‏وهي في القوة والجأش الكبيرين اللذين نجدهما لدى رفقاء السلاح ، الذين يحملون رفقائهم على أكتافهم تحت وابل الرصاص وغبار المعركة وفي قلوبهم ألم على فراقهم فيتلثم بشماغه لعله يخفي شيئاً من ألم الفراق.. والمحبة والحب أشياء كثيرة هي حولنا وفينا فلا تقتصر على ما نشهده اليوم ..وهي في كل حين لا تقتصر على لحظات من عمرنا.. نحمد الله أن مَنّ علينا بمحبتنا لله وبمحبتنا لرسولنا الكريم "صلّى الله عليه وسلّم" الذي أرسله الله جلّ وعلا للبشرية جميعاً وأيّده الله بمعجزة القرآن أمر واجب علينا ، ولا يكتمل إيماننا إلا به. ولأنّه يحبّنا ويخاف علينا ، وهو شفعينا يوم القيامة ، فعلينا اﻹلتزام بمحبته والتي نكون قد اتممنا بها إيماننا.. حفظ الله المسلمين جميعا وأنعم عليهم بمحبتهم لنبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..