شريط الأخبار
الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 بلدية جرش تطلق مبادرة لتنظيف وصيانة المساجد قبل رمضان القاضي: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني ونعتز بالصحفيين "زراعة إربد" تواصل حملة مكافحة دودة الزرع لحماية المحاصيل الزراعية فوز الوحدات على الجزيرة بنتيجة بهدفين دون رد المحكمة العليا البريطانية: اعتبار "فلسطين أكشن" منظمة إرهابية غير قانوني فرقة الحنونة… حين تتحوّل الدبكة إلى قوة ناعمة وجسر بين الشعوب الرمثا يرتقي إلى صدارة الدوري بفوزه على السرحان ربيع إربد يستقطب آلاف المتنزهين في الجمعة الأخيرة قبل رمضان نقابة أطباء الأسنان: منتحلو مهنة وصفحات وهمية عبر مواقع التواصل PEN America تختار رئيستان جديدتان بعد خلافات تتعلق بحرب غزة أستر دي إم للرعاية الصحية تعلن عن مشاريع رائدة من شأنها إعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة. موظف خدمات هيئة الخدمة… انتظار طويل وعدالة غائبة رحلةُ البطريقِ إلى مزاجِ العالم العالم إلى أين؟ مقاربة فلسفية في مصير الإنسان والتاريخ جهاز ZOLL Zenix الجديد للمراقبة وإزالة الرجفان يحصل على موافقة MDR ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ

تكريم دولي فريد من نوعه للطراونة

تكريم دولي فريد من نوعه للطراونة


القلعة نيوز-

إنجازات رفيعة المستوى ونجاحات ما زال يسجلها رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة منذ وصوله إلى سدة المجلس في نوفمبر من العام ٢٠١٣ ولغاية الدورة العادية الرابعة الجارية لمجلس النواب الثامن عشر
الطراونة الذي تربع على رئاسة مجلس النواب منذ سبع سنوات متتالية بات بحكم جميع المراقبين بمن فيهم من المعارضين له أو الخصوم السياسيين الشخصية البرلمانية الأقوى والأمير تأثيرا في الأردن ويشهد له بذلك أدائه الملفت والمميز خلال المجلس الثامن عشر الحالي وكيف استطاع بخبرته وحكمته التي اكتسبها من تحقيق مكتسبات نيابية لصالح الشعب وانتزعها من الحكومة التي لا يكاد تمر جلسة تحت القبة دون أن ينتقد عملها أو يوجه لها رسائل قاسية ، إضافة إلى قدرته الكبيرة على إدارة جلسات المجلس بكل حزم وقدرة بحيث كسب ثقة جميع النواب على مختلف مرجعياتهم السياسية
الطراونة بعد أن وصل لمرحلة الرضا بعد أن أنعم عليه جلالة الملك عبدالله الثاني بوسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى في العام ٢٠١٦, تقديرا لعطائه المتميز في العمل العام - والذي يمنح عادة للامراء ولرؤساء الحكومات ومن كان في مرتبتهم ، امتد بعطائه وعلاقاته السياسية إلى خارج حدود الوطن فكانت له بصماته الواضحة في الإتحاد البرلماني العربي الذي ترأسه وما زال ، فمثل من خلاله الأردن خير تمثيل ، وشهد له القاصي والداني بصلابة مواقفه وحسن تمثيله السياسي خاصة تجاه القضية الفلسطينية التي أعاد لها وهجها بين قضايا المنطقة من خلال موقعيه المحلي والعربي
اليوم وامتداداً لكل النجاحات السابقة والتميز ، منحت الجمعية البرلمانية لدول البحر الأبيض المتوسط، رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة، جائزة الجمعية بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيسها، وذلك تقديراً لجهوده في دعم نشاطات الجمعية، وتقديراً للدور الذي يقدمه الأردن من أجل أمن واستقرار المنطقة في مختلف المحافل البرلمانية.
الطراونة لم تغب فلسطين عن كلماته بهذه المناسبة ، حيث عبر عقب تسلمه الجائزة، عن شكره وتقديره لبرلمانات الجمعية المتوسطية، مشيراً إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يؤمن بالسلام والحوار سبيلاً لتقارب الشعوب وحل النزاعات فيما بينها.
وكان قد أكد في كلمة له بافتتاح أعمال الجمعية أهمية دعم برلمانات المتوسط لمشروع قرار برلماني صادر عن الجمعية يدفع بحل الدولتين خياراً ضامناً لأمن واستقرار المنطقة، وهو ما جرى بحصول مشروع القرار على أغلبية كبيرة من قبل ممثلي البرلمانات المشاركة
الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط التي تأسست عام 2005، تضم في عضويتها 30 برلمان دولة مشاطئة للبحر الأبيض المتوسط، وتهدف للإسهام في ضمان الأمن الإقليمي والاستقرار وتعزيز السلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط؛ وهي منظمة إقليمية تتمتع بمركز المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتعتبر أنشطتها مكملة لعمل غيرها من الهيئات الإقليمية والدولية المنوط بها مسؤولية تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في حوض البحر الابيض المتوسط.
اليوم قليل هم من الساسة والبرلمانيين في العالم من يحصل على جوائز دولية ومن يحقق نجاحات متتالية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، إلا أن المهندس الطراونة استطاع تسجيل اسمه محليا وعربياً وعالمياً ، وهو الذي أعلن مؤخراً عدم ترشحه لانتخابات مجلس النواب المقبلة مكتفياً بالعمل السياسي من خارج أسوار البرلمان ، حيث أن الطموحات ربما ستكون الدوار الرابع في المرحلة المقبلة وهو طموح مشروع لرجل برلماني عريق لم يغب عن القبة منذ ١٧ عاما حقق فيها كل النجاح ، سجل من خلالها المواقف كرفضه إغلاق الحدود أمام اللاجئين السوريين ورفضه المشاركة بمؤتمر فيه أعضاء من الكنيست الاسرائيلي وغير ذلك من المواقف الوطنية المشرفة-جفرا