شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

من هي اول امراة عربيه محجبة تفوز بانتخابات الكنيست الاسرائيلي.. وماذا تقول ؟؟

من هي اول امراة عربيه محجبة تفوز بانتخابات الكنيست الاسرائيلي.. وماذا تقول ؟؟

القلعة نيوز

لاول مره في تاريخ الكنيست الاسرائيلي تدخل سيدة عربيه محجبه مسلمه الكنيست من خلال بوابة العمل الاجتماعي رغم ظروفهاالحياتية القاسيه ولكنها بالصير والمثابره والتعليم وخدمة المجتمع تمكنت من الحصول على اصوات عرب 48 لتصبح اول محجبة عربيه في اسرائيل تدخل الكنيست ..انها ايمان ياسين خطيب مندوبة الحركة الإسلامية الشق الجنوبي وهناك من يرى بذلك مساهمة في تمييع الطابع اليهودي الذي تحرص إسرائيل ليل نهار لتكريسه في السنوات الأخيرة.

ولدت عضو الكنيست الجديدة إيمان خطيب ياسين في بلدة عرابة البطوف داخل أراضي 48، ومقيمة اليوم وأسرتها في بلدة يافة الناصرة، وهي ابنة لعائلة عصامية تخطت حواجز بالجملة حتى تعلمت وعملت وبدأت في تحقيق ذاتها وشقت طريقها في المجتمع والسياسة. انها اليوم في ( 55 ) من عمرها ..امراة محافظة ومن اسرة محافظة ملتزمة مثقفة وتشع ثقة بنفسها وهي تتحدث عن القضايا الاجتماعية والنساء.

وردا على سؤال "القدس العربي” تقول: "نعم أنا نصيرة للمرأة ونسوية إسلامية، أحترم المختلفات والمختلفين عني ولي صديقات مقربات جدا من كل أطياف وألوان مجتمعنا وشعبنا، وتنوعنا مصدر قوتنا”.

وفي معرض استعراض نشأتها تروي إيمان بشفافية أنها ولدت في عائلة كثيرة الأبناء وما إن شارفت على إنهاء المرحلة الثانوية حتى دخلت عائلتها في أزمة اقتصادية صعبة بعدما كان يملك والدها وأعمامها شركة للإسمنت المسلح، مما اضطرها لتأجيل ذهابها للجامعة أربع سنوات، ولكن لفترة قصيرة ولم يبرد حلمها باستكمال علمها الجامعي.

وتقول إن والدها رفض أن تعمل راغبا بالتحاقها بالجامعة رغم الأزمة فرفضت وصممت على الذهاب لتعلم ما هو مؤقت بموازاة عمل يكفل لها ادخار ما يعينها على التعلم. وتابعت: "في البداية رفض والدي المحافظ فحاورته وسألته عن ثقته بمن قام بتربيتها فقال: الله يرضي عليك ويسهل أمرك. فعلا انطلقت، تعلمت الحسابات في الناصرة وما لبثت أن عملت في المدينة وكنت أعود لعرابة البطوف في آخر حافلة، عند الثامنة ليلا”. وما لبثت إيمان خطيب أن وصلت جامعة حيفا وحازت على اللقب الأول في العمل الاجتماعي وبالتزامن عملت مساعدة أبحاث عند بروفيسور ماجد الحاج وعملت في مركز لمشروع تعليم الطلاب الجامعيين لتلاميذ الابتدائية.

إيمان العاملة الاجتماعية، موجهة المجموعات في مهنتها، حازت على اللقب الثاني في جامعة تل أبيب في موضوع "النساء والجندر.. والهوية والأمومة لدى الفتيات الفلسطينيات”. ولذا فهي ناشطة نسوية فعالة اليوم ومحبة للكتب النسائية والفلسفية ومسكونة بحب الروايات الأدبية. وردا على سؤال في هذا السياق تتابع: "من الروايات التي استهوتني رواية قناديل الجليل لإبراهيم نصر الله ففيها أحسست أنني أتجول في حواري عرابة البطوف وفي بلداتنا العربية الفلسطينية في الداخل. محبة للمطالعة وللناس”.

ولكونها نسوية التوجهات شاركت إيمان في إقامة مؤسسة "نساء ضد العنف”. وفي الناصرة عملت على تأسيس مركز "فتيات في ضائقة” وأدارته، وهو مؤسسة تابعة لبلدية الناصرة، وفي تلك الفترة قررت أن ترتدي الحجاب رغم استغراب زميلاتها في العمل ثم انتقلت لإدارة المركز الجماهيري في يافة الناصرة حتى 2014 ثم في إدارة مركز جماهيري في بلدة زيمر.

لم تدع العمل أن يوقفها فبادرت للانضمام لمسار تعليم جديد ضمن مشروع "مانديل” التربوي في مدينة القدس. وعلى خلفية ذلك قررت إيمان ياسين خطيب العمل على فتح الحركة الإسلامية التي انتمت لها في الآونة الأخيرة أمام النساء بالتعاون مع النائبين مسعود غنايم ومنصور عباس.

وحول كونها محافظة وتدخل الكنيست قالت: "افتخر بانتمائي الفلسطيني والديني وواجب علي أنا وكل امرأة أن تمثل شعبها بكل فخر. الكنيست الإسرائيلي هو أداة وهو مقر التشريعات وعلينا أن نتخذ دورنا هناك لأجل حياة كريمة لأبنائنا وبناتنا.. نعم نستطيع أن نكون ونقول لهم بوجودنا لن تستطيعوا إلغاءنا، ووجودنا هو الرواية الحقيقية لهذه الأرض وأصحابها. إن وجودي كامرأة في الكنيست هو تجسيد لوجودنا القومي والديني”.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت لديها رغبة في تغيير الأولويات والأدوات أو الأداء بالنظر لتجربة النواب العرب الطويلة، تقول إيمان خطيب ياسين إنها تعتبر الاستثمار في دعم مسيرة التربية والتعليم عملا إستراتيجيا وتحتاج لرعاية أكبر. وتضيف: "كذلك تعليم وعمل النساء العربيات فهذه قضية ملحة إن استثمرنا فيهما سنتقدم في قضايا أخرى كمكافحة العنف وبناء مجتمع متسامح وسلمي أكثر. ومن جهتي قمت وسأبقى داعمة ومبادرة لكل مشاريع التربية والتنشئة للقيم والهوية المتصالحة مع ذاتها لدى أجيالنا العربية. أدرك حيوية السكن لكنني لا أملك خبرة فيها وعلينا بالاختصاص، كل يعمل وينشط في مجاله”.