شريط الأخبار
الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها"

كورونا... تعافى أكثر من مليون و777 ألفا حول العالم

كورونا... تعافى أكثر من مليون و777 ألفا حول العالم

القلعة نيوز :

عواصم - يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره حول العالم، رغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها العديد من البلدان لوقف تفشيه. وحتى عصر أمس السبت، أصاب كورونا أكثر من 4 ملايين و660 ألفا بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 309 آلاف، وتعافى أكثر من مليون و777 ألفا، وفق موقع «Worldometer» المتخصص في رصد ضحايا الفيروس. وارتفع عدد وفيات كورونا في الولايات المتحدة، أمس السبت، إلى 88 ألفا و550، إثر تسجيل 1580 حالة. وبحسب موقع «worldometer» المختص برصد ضحايا الفيروس، فإن عدد الإصابات في الولايات المتحدة وصل أكثر من مليون و486 ألفا، بعد تسجيل 26 ألفا و598 حالة آخر أربع وعشرين ساعة.

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة وفيات وإصابات كورونا عالميا، حيث تليها في الإصابات إسبانيا ثم روسيا، وفي الوفيات بريطانيا. وتواصل نيويورك صدارتها قائمة الإصابات بـ356 ألفا و16، توفي منها 27 ألفا و574. وتحل ولاية نيوجرسي ثانيا بـ 145 ألفا و490، ثم إلينوي بـ 90 ألفا و369 إصابة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه ينظر في إعادة تمويل منظمة الصحة العالمية بنسبة 10% مما كانت تقدمه الولايات المتحدة سابقا. فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها ستطلق منصة لتشارك البيانات وإجازات حقوق الملكية الفكرية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد. وأوضحت المنظمة، أن إطلاق المنصة يهدف إلى ضمان الوصول إلى العدد الأكبر من الاكتشافات الطبية والتكنولوجية المنجزة ،في إطار مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وتوقع عالم أوبئة روسي، أن يتصرف الفيروس التاجي بطريقتين، أن يصبح متقلبا مثل فيروس الإنفلونزا، أو ألا يتغير مثل فيروس الحصبة، لكنه سيستمر لفترة طويلة جدا وستعاني منه البشرية جديا. وتستعد دول في أوروبا للخروج ببطء من العزل الذي فرض في آذار لوقف تفشي الوباء. وفي إيرلندا سيتمكن أشخاص اعتبارا من غد الإثنين من العودة إلى العمل خصوصا في قطاع البناء وستفتح بعض المتاجر كتلك التي تبيع معدات بستنة ونظارات.

وسيكون من الممكن الالتقاء في الخارج مع أربعة أشخاص كحد أقصى شرط احترام مسافة المترين. كما قررت دبلن فرض حجر من 14 يوما لأي شخص قادم من الخارج.

فرنسا التي دخلت في 11 أيار مرحلة بدء رفع العزل، من الدول الأكثر تضررا بكوفيد-19 مع أكثر من 27 ألفا و500 وفاة. وقد سمح بإعادة فتح عدة شواطئ بينما أشار رئيس الوزراء، إدوار فيليب، إلى إمكانية السماح للفرنسيين بأخذ إجازة صيفية.

وفي إيطاليا حيث يعاد فتح بعض الشواطئ بعد أسابيع من العزل، يبدو غياب أي نشاط سياحي واضحا في البندقية حيث لم يعد حتى الحمام يحط في ساحة سان ماركو لعدم وجود سياح لإطعامها.

وفي كافة أنحاء العالم لا يزال يطبق مبدأ التباعد الاجتماعي والخطوات الواقية للحماية من الوباء الذي يحصد مزيدا من الضحايا.

وفي مؤشر إيجابي جديد، سجلت إسبانيا خلال الساعات الـ24 الماضية أدنى حصيلة وفيات ناجمة عن فيروس كورونا المستجد منذ منتصف آذار الماضي.

وأعادت اليونان فتح 515 شاطئا خاصا بسبب موجة الحر شرط احترام قواعد صارمة منها حظر نصب المظلة على مسافة تقل عن أربعة أمتار من مظلة أخرى. وفي الرابع من أيار أعيد فتح الشواطئ العامة، في أول يوم من تخفيف العزل تدريجيا في اليونان.

أما النمسا الرائدة في مجال رفع العزل، فقد تخطت مرحلة رمزية مهمة الجمعة مع إعادة فتح مطاعمها ومقاهيها. وأعاد مزار لورد (جنوب غرب فرنسا) فتح أبوابه أمس السبت أمام الزوار لكن فقط «للحجاج الذين يأتون بمفردهم»، قبل أن يفتح الفاتيكان أبواب كاتدرائية القديس بطرس غدا الإثنين.

وفي مدينة ووهان وسط الصين التي تعد بؤرة كورونا، بدأت أمس السبت، حملة كبيرة للكشف عن مصابين، لكن بعض سكانها الذين تجمعوا عند مراكز الفحص عبروا عن قلقهم من أن ذلك الإجراء نفسه قد يعرضهم للإصابة بالمرض.

في إفريقيا قد تكون العواقب أخطر بحسب دراسة لمنظمة الصحة العالمية نشرت الجمعة. والقارة الإفريقيه التي هي حتى الآن في منأى نسبيا من تفش كبير لكوفيد-19 مع أقل من 2500 وفاة تم إحصاؤها رسميا، قد تسجل حتى 190 ألف وفاة.

وبعد أكثر من خمسة أشهر على ظهور الفيروس في الصين، تأقلم العالم مع فكرة التعايش مع الوباء الذي بحسب منظمة الصحة العالمية «قد لا يختفي أبدا». وتتكثف الجهود لتحريك عجلة الاقتصادات التي دخلت مرحلة ركود غير مسبوقة. وأكدت ألمانيا أول اقتصاد في أوروبا، تراجع نشاطها خلال الفصل الأول ب2.2% مع تراجع متوقع لمجمل العام ب6.3%. وبحسب منظمة التجارة العالمية يتوقع أن تسجل التجارة العالمية «تراجعا من رقمين» من حيث الحجم في كافة مناطق العالم.(وكالات)