شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

العاهل المغربي يبعث برقية تعزية لأرملة الراحل عبد الرحمان اليوسفي

العاهل المغربي يبعث برقية تعزية لأرملة الراحل عبد الرحمان اليوسفي

القلعة نيوز :

بعث العاهل المغربي محمد السادس، برقية تعزية ومواساة إلى هيلين اليوسفي، أرملة الراحل الأستاذ المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، الذي وافته المنية ليلة الخميس-الجمعة بالدار البيضاء عن سن يناهز 96 سنة.

وأكد العاهل المغربي في هذه البرقية أنه "لقد كان لنعي المشمول بعفو الله تعالى ورضوانه المرحوم الأستاذ المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، بالغ الأثر والوقع الأليم في نفسنا، لما خلفه رحيله من خسارة فادحة، ليس لأسرته فحسب، وإنما لبلده المغرب الذي فقد فيه أحد أبنائه البررة الذي بصم بشخصيته وبأسلوبه المتميز، والقائم على المسؤولية والالتزام الواضح بالمبادئ، والإخلاص والوفاء، مرحلة هامة من تاريخ بلده الحديث".

وأعرب ، بهذه المناسبة الأليمة، لهيلين اليوسفي، ومن خلالها، لكافة أقارب الراحل وأصدقائه ومحبيه، ولعائلته السياسية الوطنية الكبيرة وخاصة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن أحر تعازيه وأصدق مشاعر مواساته وتعاطفه في هذا المصاب الجلل، الذي لا راد لقضاء الله فيه، مستحضرا، بكل إجلال وإكبار، ما كان يتحلى به الراحل المبرور من خصال إنسانية، ومن غيرة وطنية صادقة، جسدها على مدى عقود من مساره النضالي والحقوقي والسياسي الحافل بالتضحيات الجسام؛ حيث ظل، رحمه الله، وفيا لمبادئ الالتزام والتفاني في خدمة المصالح العليا للوطن، في وفاء مكين للعرش العلوي المجيد، وإخلاص متين لمقدسات الأمة وثوابتها.

ومما جاء في برقية الملك: "وإننا ونحن نستشعر مدى فداحة هذا الرزء، لنذكر للفقيد الكبير، انخراطه المبكر في مقاومة الاستعمار، ونذر حياته للدفاع عن القضايا المصيرية لبلده، في تشبث بقيم النزاهة والأمانة والتواضع ونكران الذات وحب الوطن؛ تلكم القيم التي ظلت نبراسه المنير في مختلف المهام التي تقلدها بكل كفاءة واقتدار، ولا سيما منها، منصب الوزير الأول في حكومة التناوب في عهد والدنا المنعم جلالة المغفور له، الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، ثم في عهد جلالتنا، في محطة تاريخية من مسار ترسيخ خيارنا الديمقراطي، حيث كان، أكرم الله مثواه، نعم رجل الدولة الحكيم والمحنك".

وأكد في برقيته لهيلين اليوسفي أنه "إذ نشاطرك أحزانك في هذا المصاب الأليم، مؤكدين لك كامل رعايتنا، وموصول عنايتنا السامية، فإننا نسأل العلي القدير أن يعوضك عنه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يسكنه فسيح الجنان، وأن يغدق عليه شآبيب الرحمة والغفران، وعظيم المثوبة والرضوان، على ما أسداه لملكه ولوطنه من خدمات جليلة، وأن يجعله من الذين يجدون ما عملوا من خير محضرا، ويلقيه نضرة وسرورا، صادقا فيه قوله عز من قائل : "يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي". و"إنا لله وإنا إليه راجعون"، صدق الله العظيم".

وبعثت السيدة هيلين اليوسفي، أرملة المرحوم الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، برقية تعزية إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك إثر وفاة زوجها ليلة الخميس الجمعة بالدار البيضاء، عن عمر يناهز 96 سنة.

ومما جاء في برقية السيدة هيلين اليوسفي "ببالغ الألم وعميق التأثر، أعبر لكم جلالة الملك عن أحر تعازي وأصدق مشاعر مواساتي ومؤازرتي إثر رحيل الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي هذا اليوم”.

وقالت السيدة اليوسفي أنه "إذا كنت على المستوى الشخصي قد رزئت في زوجي ورفيق حياتي، فإن المغرب والمغاربة رزؤوا أيضا في خديم وفي نذر حياته كاملة لخدمة ملوكه واستقلال ووحدة وإقلاع بلده”.

وأكدت السيدة اليوسفي في هذه البرقية أن سي اليوسفي كان يكن لشخص جلالة الملك الكريم "عميق مشاعر الود الأبوي التي ما فتئ يؤكدها ويعبر عنها حتى خارج إطار ممارسة مهامه الرسمية”.

وخلصت السيدة اليوسفي، إلى أنه "إذ أعبر عن بالغ تأثري لهذا الرزء الفادح، فإني أشاطر جلالتكم هذا الألم كما أشاطره مع شعبكم”.