شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

لارا احمد تكتب : ذكرى انقلا ب حماس تتجسد في عذابات" الغزيين "

لارا احمد تكتب : ذكرى انقلا ب حماس تتجسد في عذابات  الغزيين

القلعة نيوز - لارا احمد



يصادف هذا الأسبوع الذكرى ال 13 لانقلاب حركة حماس الإسلامية على السلطة الفلسطينية في غزة، معلنة بذلك انفصالها عن النسيج الوطني الفلسطيني وعزلها القطاع عن الضفة الغربية.

ورغم مرور أكثر من عشرية على حدوث هذا الانقلاب الدموي الذي راح ضحيته ما يقارب الـ 500 شاب من خيرة رجال السلطة الفلسطينية وحركة التحرير الفلسطيني فتح إلى آلاف الجرحى والمبعدين، لا زال الجرح الفلسطيني عصياً عن غياهب النسيان،

خيانة الداخل تبقى دائماً أشد وطئاً على القلب والذاكرة. حركة حماس التي انطلقت كجماعة دينية منغلقة على نفسها تدين بالولاء للفكر الإخواني، أثبتت غير مرة منذ انقلاب عام 2007 أن أولوياتها ليست ذات أولويات مواطني القطاع، فإهمال القيادة الحمساوية للوضع الاجتماعي للغزيين مقابل مضاعفة الجهود لتطوير ترسانتها العسكرية وتموقعها السياسي لضمان إحكام قبضتها على غزة، جعل الكثير من المواطنين ينحازون لصف المعارضة، إلى جانب عدم جديتها بإنهاء الانقسام

مسألة الانقسام بالنسبة لحركة حماس هي مسألة وجودية، فدون الانقسام لن يبقى للحركة الاسلامية الفلسطينية أي شرعية أو غطاء سياسي. أحد أشكال انهيار شعبية حماس في غزة يبدو جلياً على مواقع التواصل الاجتماعي، فإلى جانب الصفحات المعارضة التي يتابعها الآلاف والتي تسعى السلطات لحجبها، لا يفوت الفلسطينيون أي فرصة لإطلاق حملاىات مناهضة لسياسات حماس في القطاع، آخر هذه الحملات هاشتاغ #الانقلاب_الحمساوي_الدموي

#الذكرى_13_للانقلاب_الحمساوي_الدموي‎ على تويتر. الهاشتاغ الأخير لاقى روجاً غير مسبوق في أوساط رواد المواقع الاجتماعي خاصة في قطاع غزة التي تعيش أوضاعاً اقتصادية واجتماعية يرثى لها ضاعفتها أزمة الكورونا والمساعدات الدولية التي لا تصل لأصحابها ومحتاجيها أبداً.

من المنتظر أن تكون الأيام القليلة القادمة ساخنة في الشارع الفلسطيني، فالجميع يدرك أن حماس لن ترضخ لأي ضغوط شعبية بل ستحاول تصدير الاحتقان والغليان الشعبي إلى الضفة الغربية وهو ما يخشاه سكان الضفة