شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

أزمة النفط 2026: مضيق هرمز مغلق.. والدول الكبرى تسحب احتياطاتها.. لكن ماذا عن بقية العالم؟

أزمة النفط 2026: مضيق هرمز مغلق.. والدول الكبرى تسحب احتياطياتها.. لكن ماذا عن بقية العالم؟
الإعلامية أميرة جاد لله
منذ اندلاع الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير 2026، أصبح مضيق هرمز – الذي يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية (حوالي 20 مليون برميل يوميًا) – مغلقًا فعليًا أمام حركة الناقلات بسبب زرع إيران نحو 12 لغمًا بحريًا وتهديداتها المستمرة، وفق مصادر مطلعة لرويترز .
هذا الإغلاق أدى إلى توقف شبه كامل لصادرات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج، مما أثار مخاوف جدية من انقطاع إمدادات عالمية كبيرة.
في الأيام الأولى للتصعيد، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا؛ إذ قفزت من مستويات قريبة من 70-90 دولارًا للبرميل إلى أكثر من 120 دولارًا في بعض الجلسات، مسجلة زيادة تفوق 25% في فترة قصيرة، نتيجة الخوف من استمرار الاضطراب لفترة طويلة وعجز محتمل في السوق يصل إلى 15-20 مليون برميل يوميًا.
ومع ذلك، شهدت الأسعار انخفاضًا ملحوظًا يومي 9 و10 مارس 2026، حيث تراجعت إلى نطاق 80-90 دولارًا للبرميل في بعض اللحظات، قبل أن تتعافى جزئيًا.
السبب الرئيسي في هذا التقلب كان تصريحات إيجابية من الإدارة الأمريكية – بما في ذلك تلميحات الرئيس ترامب بأن الصراع "قريب من الانتهاء” – إلى جانب تقارير عن اجتماعات طارئة لمجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية (IEA) لمناقشة إجراءات استثنائية لتعويض النقص.
واليوم، 11 مارس 2026، أعلنت وكالة الطاقة الدولية – التي تضم 32 دولة عضوًا – موافقتها بالإجماع على أكبر سحب منسق من الاحتياطيات الاستراتيجية في تاريخها: 400 مليون برميل من النفط.
هذا الرقم يفوق بكثير السحب السابق الأكبر (182 مليون برميل في أزمة أوكرانيا 2022)، ويأتي لمواجهة التحديات "غير المسبوقة” في أسواق الطاقة، حسب تصريح المدير التنفيذي فاتح بيرول. الوكالة أوضحت أن الاحتياطيات الطارئة لدى أعضائها تتجاوز 1.2 مليار برميل، بالإضافة إلى نحو 600 مليون برميل تحتفظ بها الشركات بموجب التزامات حكومية، وسيتم طرح الكمية المقررة في السوق وفقًا لظروف كل دولة.
نقطة مهمة:
ليست كل الدول ستتأثر بنفس الدرجة من هذه الأزمة. الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية – مثل الولايات المتحدة (التي تمتلك أكبر احتياطي استراتيجي عالمي)، اليابان، ألمانيا، كوريا الجنوبية، ومعظم دول أوروبا – تمتلك احتياطيات طارئة كبيرة تمكنها من تعويض جزء كبير من النقص المؤقت، مما يخفف الضغط على أسعار الوقود والطاقة داخل حدودها. أما الدول غير الأعضاء أو تلك التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد المباشر من الخليج دون احتياطيات كافية (بما في ذلك بعض الدول النامية وبعض الاقتصادات الناشئة)، فقد تواجه ارتفاعات أكثر حدة وتأثيرات اقتصادية أعمق إذا طال أمد الاضطراب.
في النهاية، يبقى السؤال: هل يكفي هذا السحب التاريخي لاستعادة الاستقرار في الأسواق على المدى القصير، أم أن استمرار الصراع سيفرض تحديات أكبر؟
ما رأيكم في فعالية هذه الإجراءات، وكيف تتوقعون تأثيرها على اقتصاداتنا؟ شاركوني آراءكم في التعليقات.
(المصادر الرئيسية: تقارير وكالة الطاقة الدولية الرسمية، رويترز، الجزيرة، وول ستريت جورنال، بلومبرغ – 11 مارس 2026)