شريط الأخبار
مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.

المحامي الدكتور زياد الحربي يكتب : البلطجة القانونية

المحامي الدكتور زياد الحربي يكتب : البلطجة القانونية
القلعه نيوز: عمان
بقلم / المحامي الدكتور العقيد المتقاعد / زياد علي الحربي


استوقفني كثيرا قبل ايام اعلان شاهدته على أحدى صفحات السوشال ميديا لموقع يدعي تحصيل الديون والحقوق بـأقصر الطرق وأقل الاوقات وباستخدام أدوات غير اعتيادية واستخدام الثقل الاجتماعي والمكانة العشائرية .

ان هذا الاعلان ليس ناقوس خطر فحسب بل هو صدمة حقيقية في بلد تحكمه المؤسسات والقوانين وهذا الاعلان ليس مجرد حالة عابره بل هو يعبر عن فجوه كبيره بين المشرع والواقع وهنا يجب على صاحب القرار أن يقف طويلا ويبحث عن السبب الذي أوصل الامور الى هذه الحالة .

ان القرارات المتلاحقة بعد جائحة كورونا والتعديلات القانونية وضعت المواطن الاردني في موقف حرج جداً بتحصيل حقوقه وإيجاد الطرق القانونية الكفيلة بذلك حيث أدت مخرجات تلك التشريعات الى هدر حقوق الناس واستحالة تحصيلها وفتحت للمدينين فرصة للتهرب من الدفع والمماطلة بالسداد .

ظهور مثل هذا الاعلان يعيدنا لشريعة الغاب ويؤطر لعملية استيفاء الحق بالذات ويغذي عمل الخارجين عن القانون وفارضي الأتاوات حيث أصبح المواطن الأردني يبحث عن أي طريقة لتحصيل حقوقه والابتعاد عن المحاكم لعلمه المسبق بصعوبة الاجراءات وكلفتها وطول مددها وقد تكون في أغلب الاحيان بلا نتيجة في تحصيل الديون حسب اعتقاد الكثير منهم .

المواطن الاردني يقبع الآن بين مطرقة القانون في صعوبة تحصيل الحقوق وبين سندان تزايد الالتزامات والأعباء الاقتصادية وارتفاع الاسعار المتلاحق .

أدركو السلم المجتمعي وأحفظوا حقوق الناس .