شريط الأخبار
الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان خبير تأمينات: يجب تحديد سقف واضح لمقدار الزيادة السنوية على​ الرواتب التقاعدية نهيان بن مبارك يشهد إطلاق مشروع “Greenz by Danube” أول مجتمع فلل متكامل ومفروش بالكامل في دبي تصنيف Celonis شركةً رائدةً في تقرير Gartner® Magic Quadrant™ لعام 2026 الخاص بذكاء العمليات Vedanta تسجل قفزة في أرباحها للسنة المالية 2026 بنسبة 22% لتصل إلى 2.8 مليار دولار؛ ودخلت الشركة مرحلة إعادة الهيكلة عبر عملية فصل السيلاوي: توهمت أن عائلتي خطفتني وما قلته لم يكن بإرادتي مكافأة للاعبي الوحدات في حال التأهل لنهائي الكأس والدته أردنية .. العراق يستقطب لاعبًا جديدًا قبل المونديال وزير السياحة :الحكومة والبنوك يطلقون إجراءات لدعم السياحة والحفاظ على فرص العمل مزاد ضخم لمقتنيات مارلين مونرو احتفالاً بمئويتها سعد لمجرّد يمثل أمام القضاء الفرنسي اليوم بتهمة اغتصاب جديدة منة عرفة تُتّهم بتقليد ياسمين صبري في عيد ميلادها إليسا تتعرض لإصابة في القدم وتطمئن جمهورها برسالة مؤثرة سويسرا تتابع حالتين مرتبطتين بتفشي (هانتا) على سفينة سياحية الرواشدة : دعم المبادرات النوعية يُعزّز الحراك الثقافي بن فرحان يبحث مع عراقجي المفاوضات الإيرانية الأمريكية الملك يزور قيادة المنطقة العسكرية الشرقية ويشيد بجهود مرتباتها في حماية الحدود ( صور ) "القانونية النيابية" تناقش مشروع معدل لقانون الملكية العقارية "الخارجية النيابية" تلتقي السفير الهنغاري الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية

المحامي الدكتور زياد الحربي يكتب : البلطجة القانونية

المحامي الدكتور زياد الحربي يكتب : البلطجة القانونية
القلعه نيوز: عمان
بقلم / المحامي الدكتور العقيد المتقاعد / زياد علي الحربي


استوقفني كثيرا قبل ايام اعلان شاهدته على أحدى صفحات السوشال ميديا لموقع يدعي تحصيل الديون والحقوق بـأقصر الطرق وأقل الاوقات وباستخدام أدوات غير اعتيادية واستخدام الثقل الاجتماعي والمكانة العشائرية .

ان هذا الاعلان ليس ناقوس خطر فحسب بل هو صدمة حقيقية في بلد تحكمه المؤسسات والقوانين وهذا الاعلان ليس مجرد حالة عابره بل هو يعبر عن فجوه كبيره بين المشرع والواقع وهنا يجب على صاحب القرار أن يقف طويلا ويبحث عن السبب الذي أوصل الامور الى هذه الحالة .

ان القرارات المتلاحقة بعد جائحة كورونا والتعديلات القانونية وضعت المواطن الاردني في موقف حرج جداً بتحصيل حقوقه وإيجاد الطرق القانونية الكفيلة بذلك حيث أدت مخرجات تلك التشريعات الى هدر حقوق الناس واستحالة تحصيلها وفتحت للمدينين فرصة للتهرب من الدفع والمماطلة بالسداد .

ظهور مثل هذا الاعلان يعيدنا لشريعة الغاب ويؤطر لعملية استيفاء الحق بالذات ويغذي عمل الخارجين عن القانون وفارضي الأتاوات حيث أصبح المواطن الأردني يبحث عن أي طريقة لتحصيل حقوقه والابتعاد عن المحاكم لعلمه المسبق بصعوبة الاجراءات وكلفتها وطول مددها وقد تكون في أغلب الاحيان بلا نتيجة في تحصيل الديون حسب اعتقاد الكثير منهم .

المواطن الاردني يقبع الآن بين مطرقة القانون في صعوبة تحصيل الحقوق وبين سندان تزايد الالتزامات والأعباء الاقتصادية وارتفاع الاسعار المتلاحق .

أدركو السلم المجتمعي وأحفظوا حقوق الناس .