القلعة نيوز:
في خضم التجاذبات السياسية التي يعيشها الفضاء العام تبرز قامات وطنية صلبة يمثل وجودها صمام أمان للدولة وهويتها ولعل دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان يتصدر هذه القامات التي لم تسلم من محاولات التشويه الممنهج عبر أدوات التحريف واجتزاء النصوص من سياقاتها الوطنية العميقة حيث يسعى البعض ممن أعجزتهم الحجة المنطقية والرزانة السياسية التي يتمتع بها أبو غيث إلى خلق حالة من الضبابية حول تصريحاته عبر بتر الجمل من مواضعها وتفريغها من مضامينها الحقيقية لتحويلها إلى مادة للجدل العقيم الذي لا يخدم إلا أجندات التفرقة وإثارة الرأي العام بغير وجه حق.
إن ما يتعرض له دولة فيصل الفايز من تحريف لبعض مواقفه وكلامه يمثل ظاهرة تعكس الإفلاس في الخصومة السياسية وعدم القدرة على مقارعة الفكر بالفكر والمنطق بالمنطق فالرجل الذي عرف بوضوحه المطلق وجرأته في قول الحق يمثل مدرسة في الصدق السياسي التي لا تقبل المواربة مما يجعل المتربصين يلجؤون إلى منطق "رجل القش" عبر بناء صورة مشوهة لكلامه ثم مهاجمتها وكأنها حقيقة وهو أسلوب رخيص يهدف إلى زعزعة الثقة بين رجالات الدولة والقاعدة الشعبية من خلال الإيحاءات السلبية وتغيير زوايا الرؤية في القضايا الحساسة التي يتناولها بكل مسؤولية وأمانة وطنية.
وعلى الرغم من شراسة هذه الهجمات التي تغذيها منصات التواصل الاجتماعي بأدواتها القائمة على الإثارة فإن الحقيقة تظل ساطعة لمن يقرأ المشهد بعين الإنصاف إذ أن إرث فيصل الفايز الممتد من أصالة البادية إلى حداثة الدولة يمنحه حصانة شعبية ورسمية تجعل من كل محاولات التحريف غير المنطقية مجرد زبد يذهب جفاء فالثبات على المبدأ والولاء الراسخ للعرش الهاشمي والإيمان المطلق بكرامة المواطن هي الثوابت التي تشكل جوهر خطابه الذي لا ينحني للعواصف ولا يتغير بتغير المصالح الضيقة ليبقى الفايز قامة شامخة تترفع عن الرد على صغائر التأويلات بالعمل والإنجاز المخلص للوطن وقيادته. حفظ الله الاردن والهاشمين



