شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا

تعقيدات الضم وتجميده -2

تعقيدات الضم وتجميده 2

القلعة نيوز : حمادة فراعنة
العوامل الجوهرية الثلاثة: 1- الخلافات الإسرائيلية، 2- الأميركي، 3- الأردني، إضافة إلى العامل الأوروبي شكلت عوامل طاردة في مواجهة العوامل الضاغطة لفرض عملية الضم من قبل حكومة المستعمرة كما يقترحها نتنياهو، ولكن ما هو الدور الفلسطيني وهو العنصر الأهم في الصراع، فهو المعادل الموضوعي إن لم يكن الوحيد الأساس في مواجهة العنصر الإسرائيلي، فالصراع فلسطيني إسرائيلي محتدم بين المشروعين: الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري الإسرائيلي. أهمية العامل الفلسطيني يكمن ليس فقط بوجود عامل بشري داخل وطنهم وهو عنصر استراتيجي في فشل المشروع التوسعي الإسرائيلي، ولكن أهميته تكمن في نضاله ضد الاحتلال، وفي جعل مشروع الاحتلال والتوسع والاستيطان مكلفاً، وهو ليس كذلك، الآن، فالاحتلال لمناطق 67 مشروع مربح للإسرائيليين لخمسة أسباب هي: 1- أيديولوجي باعتبارها أرض إسرائيل يهودا والسامرة، 2- أمني، 3- سوق استهلاكي، 4- معين لعمالة رخيصة، 5- مخزون مائي وغذائي، ومع ذلك ورغم تفوق قدرات المستعمرة، علينا أن نتذكر أن الفلسطينيين حينما تحركوا جعلوا الاحتلال مكلفاً في تجربتين وارغموه على التراجع وانسحب ورضخ. التجربة الأولى على اثر الانتفاضة عام 1987 التي أرغمت إسحق رابين على الاعتراف لأول مرة بـ: 1- الشعب الفلسطيني، 2- بمنظمة التحرير، 3- بالحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني، و اتفاق أوسلو عام 1993، وعلى أرضية هذا الاتفاق تم :1- الانسحاب التدريجي من المدن الفلسطينية من غزة وأريحا أولاً، 2- ولادة السلطة الوطنية مقدمة لولادة الدولة الفلسطينية، 3- عودة الرئيس الراحل ياسر عرفات ومعه أكثر من 350 الف فلسطيني، ولكن هذا الإنجاز وهذه النتيجة تم تخريبها والتراجع عنها ودفع رابين حياته ثمناً لها، لأنه في نظر اليمين المتطرف والمتدينين المتشددين «خان إسرائيل وتنازل عن أرضها» ودفع ياسر عرافات حياته ثمناً للتصدي للتراجع الإسرائيلي من أجل قضيتي القدس واللاجئين. والتجربة الثانية على اثر الانتفاضة عام 2000 التي أجبرت شارون على الرحيل عن قطاع غزة بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عام 2005. لذلك لا يحتاج الشعب الفلسطيني وقياداته سوى أن يستحضر تجربته وانجازاته، ودراسة سبب اخفاقاته، لا يحتاج لمعلمين مرشدين، فهو المعلم والأقدر على مواجهة العدو لأنه في وطنه وفي قلب الوحش الإسرائيلي ويجيد التعامل معه عبر أدوات خلاقة تجعل احتلاله وتوسعه واستعماره مكلفاً وتجبره على الرحيل. فهل ارتق الفعل الفلسطيني لمستوى الفعل الإسرائيلي ليجعله مكلفاً؟؟. السلطة الفلسطينية وفتح ومن معها رفضوا الضم واستخلصوا النتيجة فقرر الرئيس: 1- تجميد التفاهم والتنسيق والتعامل والاتفاق مع العدو يوم 20 أيار 2020، 2-عقد المؤتمرات الوطنية على التوالي في مدينة أريحا يوم الاثنين 22 حزيران، وفي قرية فصايل يوم الأربعاء 24 حزيران، وفي قرية بردلة يوم السبت 27 حزيران، على أرض الغور الفلسطيني، 3- مؤتمر صحفي مشترك بين جبريل الرجوب - فتح، وصالح العاروري - حماس، تعبيراً عن تجميد الخلافات يوم الخميس 2/7/2020، وسلطة حماس في غزة دفعت نحو مظاهرة حاشدة تعبيراً عن الرفض للضم وجميع قياداتها أعلنوا أن الخيارات مفتوحة على كل الاحتمالات، كلام مليح وتهديد واصل، ولكن هذه المظاهر لا قيمة لها في ميزان الأفعال !!.. مطلوب خطوات تنظيمية تصل إلى مستوى الاخطار والتحديات من أجل التوصل إلى: 1- برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة، 3- أدوات كفاحية متفق عليها، وهذا لن يكون دون اجتماع الأمناء العامين للفصائل السياسية لإقرار السياسة والبرنامج والأدوات المطلوبة. الفلسطينيون يحتاجون لأفعال وليس للحكي والتنظير.