شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

"الأمريكية العليا" تصدر الخميس قرارها بشأن تصاريح ترامب الضريبية وحصانته الرئاسية

الأمريكية العليا تصدر الخميس قرارها بشأن تصاريح ترامب الضريبية وحصانته الرئاسية


القلعة نيوز-
أعلنت المحكمة الأميركية العليا الأربعاء أنّها ستُصدر الخميس قرارها بشأن رفض الرئيس دونالد ترامب نشر تصاريحه الضريبية، وتفسيره الفضفاض جداً لنطاق حصانته الرئاسية، في مراجعتين قضائيتين يتوقّع أن تكون ارتداداتهما السياسية مدوّية في واشنطن.
وقالت أعلى هيئة قضائية في البلاد إنّها ستُصدر في الساعة العاشرة من صباح الخميس، آخر قراراتها للسنة القضائية 2019-2020، وبينها قراران يتعلّقان بالرئيس الجمهوري.
ويرفض قطب العقارات السابق تسليم السلطتين التشريعية والقضائية وثائق تتعلّق بثروته وتصاريحه الضريبية، وقد امتنع، خلافاً لكلّ أسلافه منذ سبعينيات القرن الماضي، عن نشر تصاريحه الضريبية، علماً بأنّ هذا العُرف ليس قانوناً وبالتالي هو ليس مجبراً بفعل ذلك.
وكان ترامب قد تحجّج بأن تصاريحه الضريبية تخضع للتدقيق وبأنّه سينشرها ما أن يُنجز التدقيق، لكنّه لم يفعل.
وقد طلبت لجان في مجلس النواب الذي يسيطر عليه خصوم ترامب الديموقراطيون تسليمها تصاريحه الضريبية وكذلك فعل مدّعٍ عام في نيويورك، لكنّ سيّد البيت الأبيض رفض هذه الطلبات، فاندلع نزاع قضائي بين الطرفين وصل إلى المحكمة العليا.
والملياردير المرشّح لولاية رئاسية ثانية جعل من ثروته أحد الأدلّة على مقدراته القيادية، لكنّ افتقاره إلى الشفافية يغذّي التكهّنات بشأن الحجم الفعلي لثروته وما إذا كان هناك تضارب في المصالح بين منصبه الرئاسي وامبراطوريته العقارية.
وتزداد أهمية قرار المحكمة كونه يأتي قبل أشهر قليلة من انتخابات الثالث من تشرين الثاني، ما يعني أنّ ما سعى ترامب لإخفائه منذ ما قبل انتخابه قد يكشف النقاب عنه في عزّ حملة إعادة انتخابه إذا ما أتى قرار المحكمة مخالفاً لآماله.
أمّا الملف الثاني الذي ستفصل فيه المحكمة فيتعلّق بنطاق الحصانة التي يتمتع بها الرئيس الأميركي طالما هو في السلطة.
وفي حين يقول ترامب إنّ هذه الحصانة مطلقة، يدفع محاموه بوجوب حماية الرئيس من أي محاولة "لمضايقته" كي يتسنّى له التفرّغ لأداء مهام منصبه. (فرانس برس)