شريط الأخبار
الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق وزير الداخلية يشارك قدامى لاعبي الحسين المفرق وقدامى السرحان في لقاء رياضي ودي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا المصري: لا رحمة لتجار السموم الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين لبدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صرخة وطن كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط

عدنان يوسف: القطاع الخاص كان داعما قويا للدول في أزمة كورونا

عدنان يوسف: القطاع الخاص كان داعما قويا للدول في أزمة كورونا

القلعة نيوز :

قال عدنان أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، إن تحقيق المفهوم العصري للمسئولية المجتمعية للقطاع الخاص وأدواتها يساهم في احتياجات المجتمع في وقت الأزمات.

وأضاف خلال كلمته بالقمة السنوية الدولية للمؤسسات الرائدة في مجال المسئولية المجتمعية اول من امس، إن جائحة كورونا ساهمت في تسليط الضوء وأكثر من أي وقت مضى على أهمية هذه القيم وضرورة تجسيدها بكل صورها ومن خلال أوسع أبوابها كسبيل رئيسي وأساسي لمكافحة هذه الجائحة.

وتابع، إن الظروف الراهنة تستوجب قيام القطاع الخاص ليس فقط بحملات التبرع لصالح الجهود الصحية والوقائية لمكافحة الجائحة أو لدعم الفئات الضعيفة في المجتمع، بل عليه قبل كل شيء المساهمة بصورة مستدامة في تطوير منشآت وخدمات الصحة والتعليم والسكن والبنية التحتية، وخلق الوظائف والقضاء على الفقر وتحسين البيئة، وغيرها من الموضوعات التي تتطلب تضامناً بين عطاء القطاع الحكومي ومسئولية القطاع الخاص.

وأشار يوسف إلى أن أزمة كورونا العالمية أثبتت ضرورة تعضيد التكاتف والتلاحم بين القطاع الخاص والأجهزة الحكومية، ومساهمتهما معاً لتجاوز المخاطر، فالأضرار التي تنجم عن الأزمات ما عادت تميز بين فئات المجتمع المختلفة، كما أن قطاع الأعمال هو أكثر القطاعات تضرراً وتأثراً بما ينجم من نتائج.

ودلل على ذلك، بما حدث في البحرين، بعد تفشي وباء كورونا، إذ انطلقت العديد من مبادرات المسئولية المجتمعية المتميزة التي ساهمت في مكافحة ومحاصرة الوباء، لافتًا إلى أن مبادرة "فينا خير” التي أطلقها الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك للأعمال الإنسانية قد جمعت نحو 100 مليون دولار من الأفراد والشركات لتأتي في مقدمة هذه المبادرات المتميزة والناجحة.

ولفت إلى أن بعض نماذج المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص على مستوى البلدان العربية، فقد شكلت كبريات الشركات في هذه البلدان مثل السعودية والإمارات ومصر والأردن والبحرين وغيرها جبهة داعمة لجهود مكافحة تأثيرات الوباء، ففي السعودية مثلاً، أعلنت شركات الطاقة عن تبرعات فاق مجموعها 550 مليون ريال، وتبرعت البنوك السعودية بأكثر من 160 مليون ريال، ذهبت إلى صندوق الوقف الصحي الذي أسس بهدف مكافحة الجائحة.