شريط الأخبار
دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة

الحرس الثوري الإيراني: إرشاد كريمي من نفّذ التفجير في منشأة "نطنز" النووية

الحرس الثوري الإيراني: إرشاد كريمي من نفّذ التفجير في منشأة نطنز النووية

القلعة نيوز-

نقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني تمكن من تحديد هوية الشخص الذي نفذ التفجير في منشأة نطنز النووية وسط البلاد في 2 يوليو الجاري.

وأفاد موقع "ديده بان إيران"، اليوم الخميس، بأن الحرس الثوري الإيراني حدد أن منفذ العملية هو إرشاد كريمي الذي كان لسنوات عديدة مقاولا للمنشأة وتحمل المسؤولية عن إطلاق دورة تخصيب اليورانيوم في محطة نطنز النووية الواقعة في محافظة أصفهان وسط البلاد.

وأوضح الموقع الإيراني، استنادا إلى مصادر له، أن كريمي "فجر مع فريقه قاعة الطرد المركزي وتسبب في إلحاق أضرار كبيرة بالصناعة النووية والسمعة لبلاد".

وأشارت المصادر إلى أن صلاحيات كريمي كمقاول في محطة نطنز النووية كانت مؤيدة من قبل وكالة المخابرات في أصفهان.

وسبق أن أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، أن الانفجار في منشأة نطنز يعود إلى الاختراق الأمني وتخطي الحواجز الأمنية.

ونفى قدوسي، الذي زار في وقت سابق المحطة برفقة أعضاء آخرين من لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، وجود جسم مشبوه أصاب الموقع من خارج المنشأة، قائلا إنه "لو كان الاستهداف من خارج الموقع لوجدت قطع متبقية، لكن التحقيقات لم تظهر وجود شيء على الإطلاق".

وشهدت إيران خلال الأسابيع الماضية سلسلة انفجارات هزت عدة مواقع عسكرية ونووية وصناعية بينها منشأة نطنز يوم 2 يوليو.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، إن طهران لا تستبعد أن تكون الانفجارات ناجمة عن عمليات تخريبية من قبل مجموعات المعارضة أو فرضية هجمات سيبرانية من قبل الولايات المتحدة.

لكن مسؤولين إيرانيين آخرين اعتبروا أن الانفجارات نتجت عن هجمات تقف وراءها إسرائيل.

بدورها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين 2 في الاستخبارات الأمريكية قولهما إن ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار، قد يستغرق عامين، واعتبرا أن العملية نفذت عبر عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني.

(ديده بان إيران)/ (سبوتنيك)