شريط الأخبار
فرقة "Imagine Dragons" الموسيقية تنضم إلى حفلات ما بعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي شركة AHS العقارية: عباس سجواني، 26 عامًا، يستثمر مليارات الدولارات في مستقبل دبي "كانتور" تحصل على الموافقات المطلوبة من أبوظبي العالمي (ADGM)، لتوسّع نطاق منصة الخدمات المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط مما يدمي القلب تضحياتك يا أبي منسية ITC InfotechوInsureMO تتعاونان لتقديم تحديثات التأمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والهند "CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة واشنطن تفرض عقوبات على نواب وضباط لبنانيين على خلفية صلتهم بحزب الله ترامب يطالب إيران بتسليم اليورانيوم وعدم فرض رسوم على مضيق هرمز وزير الأوقاف: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة وجميعهم بخير رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم فرنسا: أهداف الناتو لا تتضمن التركيز على قضية في الشرق الأوسط الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية إيطاليا تطالب بفرض عقوبات على بن غفير حكومة الميادين لا الصالونات": الشارع ينتظر ثورة بيضاء في الفريق الوزاري أقنعةٌ تحت القبة: عندما تبتلع الكاميرا أمانة التشريع والرقابة العيسوي ينقل تعازي جلالة الملك وولي العهد الى قبيلة الحجايا بوفاة الحاج خلف عطالله الحجايا والد العميد طارق الحجايا الخلايلة: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة .. ولا حوادث تذكر الحكومة تعقد أول اجتماع لتطوير مؤشر تحديث القطاع العام ولي العهد: نقاشات مثمرة حول تعزيز التعاون بين الأردن وألمانيا

الهياجنة يخضع للحجر الصحي في أحد فنادق العاصمة عمان

الهياجنة يخضع للحجر الصحي في أحد فنادق العاصمة عمان


القلعة نيوز- يخضع عضو لجنة الأوبئة الوطنية ومسؤول ملف فيروس كورونا في شمال الأردن الدكتور وائل هياجنة للحجر الصحي في أحد الفنادق العاصمة عمان.
وكان الدكتور وائل في رحلة معد لها مسبقا إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث عاد إلى أرض الوطن، وخضع للحجر الصحي.
وروى الهياجنة رحلة عودته من أميركا إلى الأردن، مصورا المدن الأميركية ومطاراتها، وهواجس الحنين والفرح، والقلق للعودة للوطن في ظل جائحة كورونا التي تعصف بالعالم.
وعلق مشغول بـ: حالات الكورونا الأربعة عشرة المفاجئة حاضرة بشدة.
والمعلمون وتفاصيل الأحداث المتسارعة.
لا يمكن تجاهل الخوض فيها الفساد.
الاستعدادات للعام الدراسي.
الانتخابات النيابية.
تسريع عودة المغتربين.
الدجاج الفاسد (او الصالح)، الشاورما وووووو ........ كللها حاضرة في صالات الانتظار وكأنها درس تحضيري مكثف للخروج من سبات ضروري جدا دام ٢٨ يوما ولدخول قسري لدوامة الوطن التي لا يمكن أن تكون أردنيا إذا لم تختبر تفاصيلها.
وتاليا تفاصيل الرحلة كما كتبها الدكتور وائل هياجنة ونشرها على صفحته على الفيسبوك:

الرسالة الحادية والعشرون
العودة الى الوطن
اليوم نعود أنا وزوجتي الى حضن الوطن في أول رحلة للملكية من نيويورك منذ أسابيع
حنين قلق وفرح متردد
اندفاع متوجس ولهفة صامتة
حب يشوبه انقباض وطمأنينة يغلفها تردد
الرحلة الى المطار: المدة الزمنية في الطريق من كونيتكت الى نيويورك (مطار ج. ف. كينيدي) في صباح اثنيني ساخن لم تتجاوز السبعين دقيقة مقارنة مع مدة لا تقل عن ساعتين كان يمكن لهذه الرحلة أن تستغرقها في زمن "ما قبل الكورونا" حيث أصبح الحج الآن صوب مدينة المال والسلطة أقل صخبا وكثافة مما كان في زمن "ما قبل الكورونا".
مطار ج. ف. كينيدي:المطار كان كئيبا وحزينا حيث لا هدير لطائرات نفاثة تقلع أو تهبط، المسافات ممتدة من غير حياة تملؤها وأبواب الإقلاع في مجملها مغلقة. حقيقة الأمر أن منصات السفر التابعة للملكية كانت الوحيدة العاملة في المبنى الثامن لمن يعرفه وعملية المرور من بوابات الأمن والجمرك والتفتيش الشعاعي لم تستغرق إلا بضع دقائق أرهقها اخراج الكمبيوترات من مكامنها.
في زمن "ما قبل الكورونا" كان هذا المطار غاية في الضجيج وازدحام البشر والعاملين وتزاحم الطائرات على مدرجات الإقلاع
صالات الانتظار: صالات فارغة الا من ركاب الطائرة الأردنية وهم بالمئات، حيث الشعور بأن الدخول الى الوطن أصبح وشيكا. لا يمكن لك أن تخطئ رائحة الوطن ويكفيك التصفح في الوجوه لتدرك أن الوطن قريب وقريب.
التفاصيل تسمعها دون أن تصغي والمشاهد تراها من غير أن تحدق، حالات الكورونا الأربعة عشرة المفاجئة حاضرة بشدة والمعلمون وتفاصيل الأحداث المتسارعة لا يمكن تجاهل الخوض فيها الفساد، الاستعدادات للعام الدراسي، الانتخابات النيابية، تسريع عودة المغتربين، الدجاج الفاسد (او الصالح)، الشاورما وووووو ........ كللها حاضرة في صالات الانتظار وكأنها درس تحضيري مكثف للخروج من سبات ضروري جدا دام ٢٨ يوما ولدخول قسري لدوامة الوطن التي لا يمكن أن تكون أردنيا إذا لم تختبر تفاصيلها
الطائرة: مضيفو الملكية مؤدبون ومحترفون في لباس فضائي أبيض وكأنهم قادمون من المريخ. تشعر لوهلة أنك لست في طريقك الى الوطن فتفزع ولكن يعيدك الى مسار الوطن بكاء أطفال أردنيين رضع هم ذاكرة الملكية وحاضرها وقادمها. الطعام ذو نوعية جيدة ولكن بكميات أقل وشكل أخر ليتناسب مع الكورونا. الجميع ملتزمون بكماماتهم حتى في نومهم وسأفترض على سبيل الفنتازيا والأحلام الجميلة أن الأردنيين في الوطن هم أيضا كذلك (بالمناسبة الأحلام ليست محظورة وليست ممنوعة من التداول).
وحيث أن هذا الحلم جميل فإنني أطلب السماح للخلود الى النوم سويعات قليلة وللأحلام بقية.