شريط الأخبار
إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز

الهياجنة يخضع للحجر الصحي في أحد فنادق العاصمة عمان

الهياجنة يخضع للحجر الصحي في أحد فنادق العاصمة عمان


القلعة نيوز- يخضع عضو لجنة الأوبئة الوطنية ومسؤول ملف فيروس كورونا في شمال الأردن الدكتور وائل هياجنة للحجر الصحي في أحد الفنادق العاصمة عمان.
وكان الدكتور وائل في رحلة معد لها مسبقا إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث عاد إلى أرض الوطن، وخضع للحجر الصحي.
وروى الهياجنة رحلة عودته من أميركا إلى الأردن، مصورا المدن الأميركية ومطاراتها، وهواجس الحنين والفرح، والقلق للعودة للوطن في ظل جائحة كورونا التي تعصف بالعالم.
وعلق مشغول بـ: حالات الكورونا الأربعة عشرة المفاجئة حاضرة بشدة.
والمعلمون وتفاصيل الأحداث المتسارعة.
لا يمكن تجاهل الخوض فيها الفساد.
الاستعدادات للعام الدراسي.
الانتخابات النيابية.
تسريع عودة المغتربين.
الدجاج الفاسد (او الصالح)، الشاورما وووووو ........ كللها حاضرة في صالات الانتظار وكأنها درس تحضيري مكثف للخروج من سبات ضروري جدا دام ٢٨ يوما ولدخول قسري لدوامة الوطن التي لا يمكن أن تكون أردنيا إذا لم تختبر تفاصيلها.
وتاليا تفاصيل الرحلة كما كتبها الدكتور وائل هياجنة ونشرها على صفحته على الفيسبوك:

الرسالة الحادية والعشرون
العودة الى الوطن
اليوم نعود أنا وزوجتي الى حضن الوطن في أول رحلة للملكية من نيويورك منذ أسابيع
حنين قلق وفرح متردد
اندفاع متوجس ولهفة صامتة
حب يشوبه انقباض وطمأنينة يغلفها تردد
الرحلة الى المطار: المدة الزمنية في الطريق من كونيتكت الى نيويورك (مطار ج. ف. كينيدي) في صباح اثنيني ساخن لم تتجاوز السبعين دقيقة مقارنة مع مدة لا تقل عن ساعتين كان يمكن لهذه الرحلة أن تستغرقها في زمن "ما قبل الكورونا" حيث أصبح الحج الآن صوب مدينة المال والسلطة أقل صخبا وكثافة مما كان في زمن "ما قبل الكورونا".
مطار ج. ف. كينيدي:المطار كان كئيبا وحزينا حيث لا هدير لطائرات نفاثة تقلع أو تهبط، المسافات ممتدة من غير حياة تملؤها وأبواب الإقلاع في مجملها مغلقة. حقيقة الأمر أن منصات السفر التابعة للملكية كانت الوحيدة العاملة في المبنى الثامن لمن يعرفه وعملية المرور من بوابات الأمن والجمرك والتفتيش الشعاعي لم تستغرق إلا بضع دقائق أرهقها اخراج الكمبيوترات من مكامنها.
في زمن "ما قبل الكورونا" كان هذا المطار غاية في الضجيج وازدحام البشر والعاملين وتزاحم الطائرات على مدرجات الإقلاع
صالات الانتظار: صالات فارغة الا من ركاب الطائرة الأردنية وهم بالمئات، حيث الشعور بأن الدخول الى الوطن أصبح وشيكا. لا يمكن لك أن تخطئ رائحة الوطن ويكفيك التصفح في الوجوه لتدرك أن الوطن قريب وقريب.
التفاصيل تسمعها دون أن تصغي والمشاهد تراها من غير أن تحدق، حالات الكورونا الأربعة عشرة المفاجئة حاضرة بشدة والمعلمون وتفاصيل الأحداث المتسارعة لا يمكن تجاهل الخوض فيها الفساد، الاستعدادات للعام الدراسي، الانتخابات النيابية، تسريع عودة المغتربين، الدجاج الفاسد (او الصالح)، الشاورما وووووو ........ كللها حاضرة في صالات الانتظار وكأنها درس تحضيري مكثف للخروج من سبات ضروري جدا دام ٢٨ يوما ولدخول قسري لدوامة الوطن التي لا يمكن أن تكون أردنيا إذا لم تختبر تفاصيلها
الطائرة: مضيفو الملكية مؤدبون ومحترفون في لباس فضائي أبيض وكأنهم قادمون من المريخ. تشعر لوهلة أنك لست في طريقك الى الوطن فتفزع ولكن يعيدك الى مسار الوطن بكاء أطفال أردنيين رضع هم ذاكرة الملكية وحاضرها وقادمها. الطعام ذو نوعية جيدة ولكن بكميات أقل وشكل أخر ليتناسب مع الكورونا. الجميع ملتزمون بكماماتهم حتى في نومهم وسأفترض على سبيل الفنتازيا والأحلام الجميلة أن الأردنيين في الوطن هم أيضا كذلك (بالمناسبة الأحلام ليست محظورة وليست ممنوعة من التداول).
وحيث أن هذا الحلم جميل فإنني أطلب السماح للخلود الى النوم سويعات قليلة وللأحلام بقية.