شريط الأخبار
القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات

فشل واشنطن في مجلس الأمن

فشل واشنطن في مجلس الأمن


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

لم يمض يوم واحد على بيان واشنطن يوم الخميس 13/8/2020 الذي يتباهى به الرئيس ترامب، حتى نال صفعة سياسية غير خفيفة في مجلس الأمن يوم الجمعة 14/8/2020، تمثل بفشله في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى تجديد قرار ضد إيران. فشل واشنطن في مجلس الأمن كان صاعقاً حينما لم تتمكن من تحصيل 9 أصوات لتمرير القرار وإخفاقها في وضعه على جدول الأعمال، مما وفر على روسيا والصين استعمال حق النقض الفيتو لإحباط القرار، فاللطمة أتت من حلفاء واشنطن الأقرب بريطانيا وفرنسا وألمانيا الذين امتنعوا عن التصويت، إضافة إلى ممثلي المجموعات الآسيوية والإفريقية والعربية، الذين صوتوا ضد القرار. امتناع البلدان الأوروبية عن التصويت مع القرار الأميركي اعتبره روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأميركي، «أنه مخيب للأمل، ولكنه لم يكن مفاجئاً» مما يعني أن إدارة ترامب كانت تعرف سلفاً الموقف الأوروبي، وهذا يعكس حصيلة السياسات الأميركية أنها تتصف بالتطرف والأحادية، وأن الأوروبيين احترموا توقيعهم واتفاقهم مع إيران بشأن الاتفاق النووي الموقع عليه يوم 15/7/2015، بمشاركة الولايات المتحدة آنذاك في عهد الرئيس أوباما وانسحبت منه واشنطن من قبل إدارة الرئيس ترامب 8/5/2018 نزولاً عند رغبة رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية، اعتماداً على نفوذها بفعل العاملين أولها اللوبي المسيحي الإنجيلي المتصهين وثانيهما لوبي الايباك الصهيوني، حتى وصفهم أحد الفنانين العرب أن إدارة ترامب «خُرخيشة» في يد حكومة المستعمرة. إدارة ترامب ألصقت الأذى والهزيمة وسوء الإنحدار لمكانة الولايات المتحدة أمام المجتمع الدولي، فهي المرة الأولى التي لم تتمكن واشنطن من توصيل قرار ووضعه على جدول الأعمال، وانكفاء الحلفاء الأوروبيين عنها، فقد كان طبيعياً أن تُحبط موسكو وبكين قراراً لواشنطن في مجلس الأمن، أما أن تهزم لندن وباريس وبرلين توجهات واشنطن، فهذا هو الجديد الذي تتحمل إدارة ترامب نتائجه المخيبة بسبب إنحيازها الأعمى لسياسات المستعمرة الإسرائيلية وتطرفها وعدوانيتها، وعدم احترامها لتوقيع ممثليها على الاتفاق النووي. فشل واشنطن وعدم حصولها على تسعة أصوات لتمرير القرار، شبيه بموقف فلسطين التي أخفقت منذ عام 2009 إلى الآن في الحصول على 9 أصوات في مجلس الأمن لتمرير تطلعاتها في الاعتراف بها كدولة عضو كامل العضوية لدى الأمم المتحدة، وهذا الإخفاق الفلسطيني يعود للضغوط الأميركية التي تحول دون حصول فلسطين على العضوية الأممية الكاملة مما اضطرها لتذهب مباشرة إلى الجمعية العامة وتحصل على دولة مراقب يوم 29/11/2012 وتهزم الولايات وتحصل على 138 صوتاً بينما رفضته 10 دول فقط برئاسة الولايات المتحدة ولذلك يمكن القول أن صفعة الولايات المتحدة المتكررة لفلسطين، ها هي تحصل على نفس الصفعة من قبل ممثلو الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية والعربية في مجلس الأمن. درس الولايات المتحدة يجب أن تفهمه إيران وتعيه لتعرف وتتعلم من أن سياسة التطرف والتدخل بالشؤون الداخلية للبلدان المجاورة، ستجعل طهران في حالة تصادم مع أغلبية البلدان العربية بديلاً عن سياسة حُسن الجوار والندية والتعاون وخدمة القواسم والمنافع المشتركة التي تجمعنا وتربطنا بالدولة الإسلامية الجارة.