شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

"كورونا" زاد بطالة الأمريكيين 10 أضعاف الأزمة المالية 2008

كورونا زاد بطالة الأمريكيين 10 أضعاف الأزمة المالية 2008


القلعة نيوز- الأناضول
لم تشكل تبعات الهزة المالية العالمية ومركزها الولايات المتحدة في 2008، على سوق الوظائف وطلبات الإعانة الأمريكية، إلا جزءا بسيطا من التبعات التي فرضها فيروس كورونا 2020.

يظهر مسح للأناضول استنادا إلى بيانات وزارة العمل الأمريكية، أن أعلى معدل لطلبات إعانة البطالة الجديدة في السوق الأمريكية خلال الأزمة المالية العالمية، سجل في 19 فبراير/ شباط 2009، بـ 667 ألف طلب جديد.

إلا أن هذا الرقم يعتبر أقل بـ 10 مرات من أعلى رقم سجلته السوق الأمريكية لمعدل طلبات الأعانة، في نهاية مارس/ آذار الماضي، والبالغ 6.86 ملايين طلب إعانة جديد.

وإحدى أبرز تبعات الأزمة المالية العالمية داخل السوق الأمريكية، انهيار شركات وبنوك ومؤسسات رهن عقاري في الولايات المتحدة، أبرزها ليمان براذرز وبنك أوف أمريكا، وخسائر حادة لعملاق التأمين (AIG).

إلا أن أزمة فيروس كورونا، غطت مختلف جوانب الاقتصاد الأمريكي وقطاعاته، باستثناءات قليلة لقطاعات الأدوية والمستحضرات الطبية، نتج عنها عمليات تسريح واسعة.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة بـ 5.6 ملايين، منها 173 ألف حالة وفاة، تليها البرازيل والهند وروسيا وجنوب أفريقيا والمكسيك وبيرو وكولومبيا وتشيلي وإسبانيا وإيران والمملكة المتحدة والسعودية.

في 20 مارس/ آذار الماضي، بدأت وتيرة الارتفاع الحاد في عدد الطلبات الجديدة لإعانات البطالة في الولايات المتحدة، إذ سجل 3.3 ملايين فرد طلبات بحاجتهم إلى المساعدة المالية (بدل بطالة).

وكان الرقم الأكبر في نهاية مارس/ آذار الماضي في تاريخ الولايات المتحدة، بتسجيل 6.86 ملايين فرد طلبات جديدة لإعانة البطالة، تراجع إلى 6.6 ملايين فرد مطلع أبريل/ نيسان الماضي.

وخلال مارس 2020، بلغ إجمالي عدد طلبات الإعانة الجديدة في الولايات المتحدة 10.66 ملايين طلب، أعلى رقم شهري في تاريخ الولايات المتحدة حتى تاريخه.

وفي أبريل الماضي، وافق النواب الأمريكي على زيادة إضافية تعادل 600 دولار لمتلقي إعانة البطالة، ليرتفع إجمالي الإعانة لـ 972 دولار أسبوعياً للفرد الواحد.

وفي الأسبوع الثاني من أبريل، تراجع عدد طلبات الإعانة الجديدة للبطالة للمرة الثانية على التوالي، إلى 5.23 ملايين فرد، ثم 4.44 ملايين طلب جديد في الأسبوع الثالث من ذات الشهر.

وفي كامل أبريل 2020، كسر عدد طلبات إعانة البطالة الرقم السابق المسجل في مارس، بتسجيله 20 مليون طلب جديد، وفق بيانات وزارة العمل الأمريكية.

وواصل الاتجاه النزولي لعدد طلبات الإعانة أسبوعيا، خلال مايو/ أيار الماضي، لتسجل الطلبات الجديدة خلال كامل ذلك الشهر 10.8 ملايين طلب جديد، و7.8 ملايين طلب جديد في يونيو/ حزيران.

بينما بلغ إجمالي عدد الطلبات الجديدة خلال يوليو/ تموز الماضي 5.46 ملايين طلب جديد، و3.5 ملايين طلب جديد خلال النصف الأول من الشهر الجاري.

خلال وقت سابق من الشهر الجاري، قال مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إن معدل البطالة في الولايات المتحدة، انخفض بأقل من نقطة مئوية (0.9 نقطة) إلى 10.2 بالمئة في يوليو، من 11.1 بالمئة في الشهر السابق.

يعني ذلك، أن عدد العاطلين عن العمل تراجع بمقدار 1.4 مليون شخص إلى 16.3 مليون شخص، بينما تراجع عدد العاطلين عن العمل، الذين تم تسريحهم مؤقتا بمقدار 1.3 مليون في يوليو إلى 9.2 ملايين شخص.

فيما ارتفع عدد الأشخاص الذين يعملون بدوام جزئي بمقدار 803 آلاف إلى 24.0 مليون، فيما انخفض عدد الأشخاص العاملين بدوام جزئي لأسباب اقتصادية (تم تقليص ساعات عملهم بسبب تباطؤ قطاعات الأعمال والتجارة)، بمقدار 619 ألفا الى 8.4 ملايين شخص.

وبلغ معدل البطالة في الولايات المتحدة ذروته عند 14.7 بالمئة في أبريل، في ظل قيود شلت أكبر اقتصاد في العالم إبان الموجة الأولى من تفشي الجائحة.