شريط الأخبار
القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات

الشبول يكتب :" جماعة المدير" اساس البلاء الاداري

الشبول يكتب : جماعة المدير اساس البلاء الاداري

القلعه نيوز - مصطفى الشبول -

أبو علي" زلمه "متقاعد مدني، خدم ثلاثين سنة وطلع صفحة بيضاء من الوظيفة ولم تُسجل بحقه طوال خدمته أي مخالفة أو تقصير ولا حتى تنبيه شفوي ولا تأخير عن الدوام ...وعندما سُؤل عن سر نجاحه وانضباطه بالدوام، قال: خدمت مع أكثر من عشر مدراء وكل مدير يأتي يكون مختلف عن سابقه بطباعه وصفاته وأسلوبه وإدارته حتى بطريقة تفكيره ...وكنت أنا لا أتغير ولا أختلف باختلاف المدير ولا أميل لسياسته التي ينتهجها في الإدارة ،فقط أحترم وأُطَبّق ما يعمم على الجميع ... ولم أكن مادحاً يوماً لمدير ما ولا حتى ناقداً (يعني شبه وسطي ) ... فكنت هكذا من أول يوم وظيفي إلى آخر يوم ...

.ولما سألوا ( أبو علي) عن أكثر شيء يزعجه في الوظيفة ... أجاب قائلاً : أكثر ما يزعجني وربما يزعج الجميع هو مصطلح جماعة المدير ...أو هذا محسوب أو من المحسوبين على المدير ، فهذه الثلة التي يطلق عليها جماعة المدير تكون مكونة من ثلاث إلى خمس أشخاص ، وربما تجد أمثالهم بكل دائرة وبكل مكان عمل ، ومن صفاتهم أنهم يتغيرون بتغير مديرهم أي لا يوجد لهم صفات خاصة فيهم وإنما صفات مكتسبة من مديرهم ورئيسهم الحالي وكلما جاء مدير جديد أخذوا صفاته وطباعه حتى في شرب الشاي والقهوة ، إذا كان المدير لا يشرب القهوة لا يشربوها طوال فترة وجوده بالخدمة ، وتجدهم مادحين وحامدين لسياسة الإدارة الموجودة رغم تقصيرها وفشلها وينتقدوا ويذموا سابقيها... (كلما جاءت أمة لعنت أختها)...

فمن أول يوم يتسلم المدير مهامه تجدهم يلتفوا حوله وعلى قول ( والله يا عمي الكرسي ما بلبق إلا لصحابه ... فعلاً أخدم مع السبع لو يوكلك ... من زمان تعال استلم والله متنا لما خلصنا من المدير القديم.... ) والمشكلة هذا الكلام حكوه للي قبله ورح يحكوه للي بيجي بعده ، وبعد ما يخلصوا مدح وثناء للمدير وتكبير رأسه ، بيجي دور جرد الموظفين قدامه ( فلان مش مزبوط ، فلان حرامي ، فلان ما بستحق الترقية ، وفلان من جماعة المدير السابق ، وفلان جاسوس ) يعني بخلّو الرئيس يحمل على فلان وعلان وهو بعده ما تعامل معهم ..

هذه الثلة من الناس هم سبب فساد وخراب أي موقع عمل ، فإذا دارت بك الأيام وحدثوك عن فلان بأنه من جماعة المدير فلا تتعامل معه لأنه فاسد وسرعان ما يقلب وينقلب عليك لأنه لا يحمل صفات أصيله وخاصة به وإنما صفات مكتسبة.