شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

ا.د. يحيا الخريسات يكتب :مخرجات مؤسسات التعليم العالي.. ومتطلبات سوق العمل...واقع وطموح

ا.د. يحيا الخريسات يكتب :مخرجات مؤسسات التعليم العالي.. ومتطلبات سوق العمل...واقع وطموح


القلعة نيوز - ا.د. يحيا سلامة الخريسات

مع ازدياد الفجوة بين مخرجات مؤسساتنا الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، لا بد من وقفة تحليلية لواقع الحال، ومحاولة الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال. نظريا تجد الأمور سهلة ولكن عند محاولة التطبيق أو إحداث التغيير، تصطدم بمعوقات كثيرة، ويصبح التطبيق أحيانا مستحيلا لكثرة العوائق ولصعوبة إجراء التغيير المنشود.

نبدأ بالمعضلة الرئيسية وهي عدم المواءمة بين مخرجات مؤسساتنا الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، فسوق العمل يحتاج الى الفني الماهر المتسلح بالمهارات والقدرات للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، والجامعات تخرج بجميع التخصصات النظرية والتطبيقية المشبعة والراكدة في سوق العمل.

النقطة الثانية تكمن بعدم الاستفادة من خبرات القطاع الصناعي وعدم أخذ التغذية الراجعة منه وعدم اشراكه في العملية التعليمية سواء كانت الجانب التطبيقي أو في مجال اعداد الخطط الدراسية وتحديثها.

النقطة الأكثر أهمية تكمن بأن سوق العمل قطاع خدمي ويعتبر مشغلا فقط، ولا يعمل في مجال التطوير والتحديث للتكنولوجيا وإنما يستخدمها فقط، وهذا الأمر يضعف البحث العلمي ويحرمه من فرصة حل المشكلات العملية التي تواجه القطاع الصناعي، مما يؤخره عن الركب العالمي ويجعله يتوجه للجانب النظري ومحاولة محاكاة الواقع العملي.

فيما يتعلق بمهارة الخريج وقدرته على التنافس، تختلف من جامعة لأخرى وتبقى اللغة الانجليزية ومهارات الاتصال والقدرة على تسويق الذات من المشاكل الرئيسية التي يواجهها الخريج في سوق العمل. التحديث والتطوير في طرح البرامج وإعداد الخطط الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، يساعد في ردم الفجوة بين العرض والطلب، ويبقي التخصصات مواكبة لاحتياجات السوق.