شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

ا.د. يحيا الخريسات يكتب :مخرجات مؤسسات التعليم العالي.. ومتطلبات سوق العمل...واقع وطموح

ا.د. يحيا الخريسات يكتب :مخرجات مؤسسات التعليم العالي.. ومتطلبات سوق العمل...واقع وطموح


القلعة نيوز - ا.د. يحيا سلامة الخريسات

مع ازدياد الفجوة بين مخرجات مؤسساتنا الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، لا بد من وقفة تحليلية لواقع الحال، ومحاولة الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المجال. نظريا تجد الأمور سهلة ولكن عند محاولة التطبيق أو إحداث التغيير، تصطدم بمعوقات كثيرة، ويصبح التطبيق أحيانا مستحيلا لكثرة العوائق ولصعوبة إجراء التغيير المنشود.

نبدأ بالمعضلة الرئيسية وهي عدم المواءمة بين مخرجات مؤسساتنا الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل، فسوق العمل يحتاج الى الفني الماهر المتسلح بالمهارات والقدرات للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، والجامعات تخرج بجميع التخصصات النظرية والتطبيقية المشبعة والراكدة في سوق العمل.

النقطة الثانية تكمن بعدم الاستفادة من خبرات القطاع الصناعي وعدم أخذ التغذية الراجعة منه وعدم اشراكه في العملية التعليمية سواء كانت الجانب التطبيقي أو في مجال اعداد الخطط الدراسية وتحديثها.

النقطة الأكثر أهمية تكمن بأن سوق العمل قطاع خدمي ويعتبر مشغلا فقط، ولا يعمل في مجال التطوير والتحديث للتكنولوجيا وإنما يستخدمها فقط، وهذا الأمر يضعف البحث العلمي ويحرمه من فرصة حل المشكلات العملية التي تواجه القطاع الصناعي، مما يؤخره عن الركب العالمي ويجعله يتوجه للجانب النظري ومحاولة محاكاة الواقع العملي.

فيما يتعلق بمهارة الخريج وقدرته على التنافس، تختلف من جامعة لأخرى وتبقى اللغة الانجليزية ومهارات الاتصال والقدرة على تسويق الذات من المشاكل الرئيسية التي يواجهها الخريج في سوق العمل. التحديث والتطوير في طرح البرامج وإعداد الخطط الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل، يساعد في ردم الفجوة بين العرض والطلب، ويبقي التخصصات مواكبة لاحتياجات السوق.