شريط الأخبار
الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني

أعيدوا للامن العام هيبته

أعيدوا للامن العام هيبته
أعيدوا للامن العام هيبته "" "" "" "" "" "" "" "" "" " القلعة نيوز : بقلم الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه أيام الهيبة.. كنا نوقف المجرم الخطير في الزنازن لفترات زمنية طويلة... للتوسع معه بالتحقيق بجرائم مجهولة خطيرة.. وبعد ذلك يتم تحويله للقضاء... وبعد خروجه من السجن... يأتي دور المحافظ ويتم توقيفه إلى إشعار آخر حسب قانون منع الجرائم...وبعدها فرض الإقامة الجبرية المشددة عليه.. عندها يفكر مليون الف مرة قبل ارتكابه جرم جديد.. # أعيدوا الهيبة لجهاز الأمن العام لسحق عتاة الإجرام... و أطلقوا يديه المكبلتين بقوانين لاتسعفه بملاحقة المجرمين الخطرين... قوانين اضعفت جهاز الأمن العام بحجة حقوق الإنسان... فاستغلها المجرمون لارتكاب جرائمهم البشعة... أعيدوا النظر بالتعليمات الصادرة لجهاز الأمن العام... التي فتت من عضده بحجة عدم التغول على القانون والتعسف باستخدامه... يا دعاة حقوق المتهم والمجرمين هذه نتاج افكاركم ونظرياتكم الغربية المستوردة... أعيدوا صياغة القوانين والتعليمات المتعلقة بالجريمة بوجود أطراف من ابناء جهاز الأمن العام الذين يعيشوا مع الجريمة والمجرمين على مدار الساعة... دعوهم يضعوا قوانين الإجرام... الإجرام الذي يعرفوا دهاليزه جيدا... وتجرعوا مرارته... بين شهيد وصاحب إعاقة دائمة... وليترك دعاة حقوق المجرمين الذين يُنظّرون من خلف الميكرفونات ومن امام الكاميرات.. وعلى مكاتب (مكندشة) الجريمة لاصحابها... فهم ينطبق عليهم المثل الشائع الشهير.. (اللي يدري يدري.. واللي ما يدري بيقول كف عدس)...
# جريمة الزرقاء _ مؤلمة
#د. بشير الٌدّعَجَهْ