شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

النعانعة يكتب : لله درك يا صالح !!!

النعانعة يكتب : لله درك يا صالح !!!
القلعة نيوز :عصام النعانعة

لقد اصلحت مجتمعا كاملا بكامل أطيافه من حيث لا تحتسب . منذ أن طفت قضيتك المؤرقة على السطح والراي العام في الأردن وفي العالم العربي وفي كثير من دول العالم يقف في صفك مدافعا عما ٱل إليه حالك و عما تعرضت له من ظلم وضيم كبيرين على عمرك الوردي وسنين طفولتك الطاهرة البريئة على أيدي زمرة من الأشرار عاثوا في الأرض فسادا لسنوات طويلة دون أي رادع ، شرذمة كان ديدنها ومصدر رزقها من المال الحرام الذي تأتى لهم من فرض الاتاوات والسيطرة المطلقة على أصحاب المحلات بإجبارهم على دفع مبالغ مالية دون أي مسوغ شرعي أو قانوني أو إنساني . هذه الحملات من قبل إلاجهزة الأمنية التي جاءت عقب ظهور قضيتك التي تبناها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله والتي كانت الدافع والمحرك الرئيس لشن الحملات في مختلف مناطق المملكة للقضاء على البؤر الاجرامية التي يسكنها مجموعة من المجرمين واللصوص والقتلة وسارقي تعب التجار وأصحاب المحلات والبسطات الذين كان ما يجنوه في يومهم لا يكاد يكفي قوت عيالهم ناهيك عن الدفع لهذه الفئة الضالة المارقة والخارجة على القانون والأعراف والعادات الأصيلة للمجتمع الأردني. لقد اصلحت يا صالح مجتمعا كاملا فلك الأجر و الثواب ولك منا التضرع لله عز وجل والدعاء بقلوب مخلصة بأن يكلأك رب الكون برعايته ولطفه متمنين لك الشفاء العاجل مما حل بك والذي ٱلمنا كما ٱلم أمك الحزينة التي ما جف دمعها ولا هدأت نفسها كما الأردنيات جميعا ، وأباك القابع خلف القضبان لأنه تصدى يوما لمثل هذه الشرذمة . مصابك يا صالح هو مصاب كل طفل أردني ، وألم أمك هو ألم كل أردنية حرة تأبى الظلم والخنوع . لن نقول أن هذه الحملات الأمنية جاءت متأخرة ، فأن تصل متأخرا خيرا من أن لاتصل أبدا ، ونسال الله ان يكون مجتمعنا نظيفا خاليا من هذه الفئة الضالة الآثمة الملطخة اياديها بالمال القذر الحرام والدم الحرام ، و نتمنى على المجالس التشريعية إعادة صياغة القوانين والتشريعات الناظمة و الحامية لحياة الناس و كلنا أمل في ان تكون هذه القوانين سيفا مسلطا على رقاب هؤلاء المارقين الذين لا يرقبون في حرمات البيوت ولا المحلات ولا الأرواح إلا ولا ذمة. لله درك يا صالح ولك منا ومن كل فرد أردني جزيل الشكر و عظيمه ، رافعين أكف الضراعة إلى الله عز وجل لك بان تشفى شفاء تاما لا يغادر سقما.