شريط الأخبار
الثقافة الأردنية.. من ظلال الاستقلال إلى فضاءات العالم الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون إحالة 15 موظفا من المالية إلى القضاء بقضية اختلاس 417 ألف دينار الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك وزارة الأوقاف تعلن عن موعد وأماكن مصليات عيد الأضحى في المملكة.. الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب : حكومات المستقبل

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب : حكومات المستقبل
القلعة نيوز للرئيس الاميريكي ابراهام لنكولن قول حكيم مفاده ان افضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي ان تصنعه. و لا زالت معظم حكومات العالم غير جاهزة للتعامل مع المستقبل، مع ان بعضها قد بدأ. الاتجاهات العالمية الكبرى شبه واضحة و على رأسها استخدامات اوسع و اعمق للتكنولوجيا، توظيف الطاقة النظيفة و الاعتماد على الاقتصاد الاخضر، تركيز اكبر على المهارات الى جانب الشهادات العلمية. يصاحب ذلك ارتفاع كبير في متوسط العمر و ما يشكله من انعكاسات هائلة على اساسيات انظمة التقاعد و الرعاية الصحية. و كذلك سيكون هناك اختلاف كبير في انماط حياة اجيال ما بعد الالفية عن ما قبلها. كل ما سبق و غيرها من التوجهات المتوقع حدوثها خلال العقود القادمة ستشكل قفزات هائلة في قطاعات الحياة الرئيسية كالتعليم و الصحة و النقل و العمل و الاسكان. اضافة الى ذلك، سنشهد تغييرات جوهرية في انماط الحياة و القيم المجتمعية الرئيسية. و هنا تكمن اهمية استشراف المستقبل و الذي يختلف عن التنبؤ بالمستقبل. فبينما يكون التنبؤ محاولة معرفة ما ستؤول اليه الامور في مجالات معينة، فان استشراف المستقبل هو التأثير في هذا المستقبل عن طريق دعم توجهات معينة تؤدي لاحقا الى نتائج مرغوبة. فاذا كان التوجه العالمي نحو استخدام السيارات ذاتية القيادة، فان علينا من الان الاستعداد لهذا التغيير عن طريق تهيئة البنية التحتية في الطرق الجديدة و القائمة، و ايضا التفكير في القوانين و السياسات الواجب تعديلها للموائمة مع الوضع المستقبلي. احدى نقاط البداية للتعامل مع هذه الفرص و التحديات هي تشكيل مجالس للمستقبل في القطاعات الحيوية من صناع قرار و باحثي سياسات بمشاركة واسعة من جميع المعنيين لتشكيل صورة مستقبلية عامة تقرب المفاهيم. التغييرات القادمة كبيرة و لا بد من الاستعداد لها. المجتمعات تتغير بسرعة و على الحكومات التأقلم مع ذلك و بذات الوتيرة ان لم يكن اسرع. المستقبل قادم بعصف و من دون مقدمات او شروحات.