شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

ألانتخابات الأمريكية وصراع البحث عن الذات...عبدالقادر البياضي

ألانتخابات الأمريكية وصراع البحث عن الذات...عبدالقادر البياضي
القلعة نيوز....عبدالقادر البياضي

تعيش الولايات المتحدة الامريكية مرحلة البحث عن الذات من خلال محاولة استعادة روح الدستور الامريكي الذي أسست عليه، وهو الشعار الذي رفعته حملة جو بايدن لسباق الرئاسة الامريكية "استعادة روح أمريكا" في محاولة لاستنهاض روح الدستور الامريكي داخل المواطن الأمريكي الذي خفت نوره مع مرور الزمن وبفعل فاعل.

هذا البحث اصبحنا نلمسه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت اقوى من قنبلة هيروشيما التي تمتلكه وتتحكم بها الولايات المتحده حتى اليوم، فمواقع التواصل الاجتماعي التي هي هوس الجميع وسبب تغيير الافكار والتوجهات ورفيق العزلة وقت الضيق ، أصبحت اليوم تعري الداخل الامريكي أقلها لنا كإنسانيين وليس أمام دول كبرى تمتلك اجهزة استخبارتيه قوية لتكون تلك المشاكل الداخليه ورقة ضغط ومساومة ببعض الاوقات.

لم يكن العديد من المواطنيين الامريكيين يعرف شيء عن وحشية البطش الاسرائيلي بفلسطين، لم يكن منهم من يعرف حقيقة ما تجنيه عليهم سياسة بلادهم الخارجية من طريقة تعاملها بموازين غير موزنة مع دول وشعوب العالم سوى ما يلقيه عليهم ساستهم واعلاميهم من خلال الشاشات المتلفزة وأوراق الصحف.

اليوم ومن خلال مواقع التواصل استطاعت كثير من شعوب العالم تغيير افكار الناخب الامريكي لانه اشعره بغصته ومن سببها وما علاجها بعيدا عن تملق المسؤولين، اليوم شاهد المواطن الامريكي كم ابتعد هو بعض الشيء عن شخصيته المستمدة من روح دستوره المبنية على التسامح والمحبة والسلام مهما اختلفت الاجناس والوان البشرة والأديان، كوم هو ابتعد عن إنسانيته من خلال تعطشه للدم والدمار الذي رسمه بعض ساستهم بحجة انه صالحهم.

هنالك من قال لهم بأن صالحهم في خلق كره بين الأديان فاوجدوا لهم الجماعات المتعصبة والبعيدة في واقعها عن أي دين وزرعوا فيهم الخوف من خلال ربط الارهاب بالدين وبالتفكير فابعدوهم عن حب الحياة ، وروجوا لهم فائدة الحقد على لون البشرة فأضلوهم وأنسوهم بأن كل الاديان تحث على التآخي والتسامح وأن الارهاب لا دين ولا دولة له، بأن عالمنا لا يكتمل الا بمشاركة الجميع مهما اختلف لون بشرتنا ولغتنا وثقافتنا.

اليوم نأمل كما جميع محبي الحب والتسامح والايخاء أن يكون عنوان الحملة الانتخابية لبايدن هي عنوان سياسته الخارجية وسمادً لبذرة روح الدستور الامريكي الحقيقة...ولن اغفل عن أجابة من يقول لماذا وما همنا بامريكا... ب لماذا تقف الطوابير على ابواب سفارتهم، و ب لماذا تدفع اموالاً لحملاتهم الانتخابية من ميزانيات الدول..وب لماذا وهم الأقوى ما دامت افكار البعض منا تدعوه لعكس روح دستور بلاده وعكس ضوابط وقوانين دينه كائن من كان.