شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

إدانة إسرائيلية للعنصرية الصهيونية

إدانة إسرائيلية للعنصرية الصهيونية


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

تمت هزيمة البلدان الاستعمارية التقليدية بريطانيا وفرنسا وإيطاليا عبر نضال شعوب بلدان العالم الثالث، وتمت هزيمة النازية على يد الحلفاء من معسكري الاشتراكية والرأسمالية، وتمت هزيمة نظام جنوب إفريقيا بتحالف أخلاقي معادي للعنصرية من قبل أغلبية المجتمع الدولي، أحرجت وأرغمت حكومتها على تسليم السلطة عبر الانتخابات للأغلبية السوداء، فما هي الوسائل والأدوات المتاحة لهزيمة المشروع الاستعماري التوسعي العنصري الإسرائيلي؟؟. مشروع المستعمرة هو الأقوى محلياً وإقليمياً وتدعمه الولايات المتحدة الدولة الأقوى في العالم، بينما المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني هو الأضعف على أرض الصراع بين المشروعين، وروافعه العربية تتهاوى، ودعائمه الإسلامية ضعيفة، وأسانيده المسيحية غير مؤثرة، ولكن حجم التعاطف الأخلاقي مع فلسطين على المستوى الدولي ما زال متماسكاً وعناوينه التصويت لدى مؤسسات الأمم المتحدة، تحظى بالأغلبية مما يدلل على عدالة القضية الفلسطينية، ومشروعية نضالها، وأحقية مطالبها. رغم قوة التحالف الأميركي الإسرائيلي ولكنهما باتا معزولين لدى أي عملية تصويت تتعلق بفلسطين الشعب والأرض والقضية، ومع ذلك ما زال المشروع الاستعماري الإسرائيلي متمكناً بالأرض ويعمل على التوسع وهضم 1- القدس وأسرلتها وعبرنتها وتهويدها، 2- الضفة الفلسطينية وتحويلها التدريجي إلى «يهودا والسامرة». في نظر أهم المراقبين أن أقوى أدوات المساس بشرعية المستعمرة الإسرائيلية من يأتي من داخلها، من بين صفوفها، من ناسها، حيث لا يستطيع أحد اتهامهم بالسامية وكره اليهود، ولذلك على الفلسطينيين في بلدهم، وأردنيين في بلدنا، وكعرب على امتداد الخارطة، وكمسلمين عابرين للقارات، علينا أن نتسلح بما يقوله النائب عوفر كسيف أمام منصة الكنيست، وما تكتبه عميرة هيس وجدعون ليفي وآخرين من أكاديميي المؤرخين الجدد الذين عروا الرواية الاستعمارية الإسرائيلية ودوافعها الصهيونية العنصرية، مهما كان عددهم متواضعاً ولكنهم الصرخة الأقوى، والسلاح الذي يفضح الإجراءات الإسرائيلية ويعمل على تعريتها. دققوا ما كتبه ب. ميخائيل يوم 24/11/2020 في هآرتس العبرية تحت عنوان «نمارس مع الفلسطينيين ما مورس معنا من قبل» العنوان جذاب وواضح ودال على فعل مؤسسات المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني، مثيل ما فعلته النازية من اضطهاد وقمع وقتل وتصفية لليهود الألمان والأوروبيين، تعلموا على يد النازية ووظفوا ما تعلموه لسلب وطن الفلسطينيين من خلال طرد نصفهم واحتلال نصفهم الآخر مروراً بكل المجازر وعمليات التطهير العرقي ضد الفلسطينيين. يقول الكاتب ميخائيل: «عندما يطلب حاخامات وكهنة بشكل علني عدم الشراء من العرب، وعدم تأجير الشقق لهم، ومنعهم من دخول برك السباحة، ويطلبون عدم الزواج منهم، وعدم اللهو معهم، هذه اللحظة التي يجب علينا فيها أن نتذكر، وأن نصاب بالذعر وأن نقارن»، ويقول «عندما تكون البلاد كلها مكتظة بمئات البلدات المغلقة أمام الفلسطينيين، وعندما يكون مليونا شخص مسجونين منذ 14 سنة في غيتو غزة محاط بالجدران، وعندما يطلب عضو كنيست الفصل بين الولادات اليهوديات وبين الولادات العربيات... هذه هي اللحظة كي نتذكر ونصاب بالذعر ونقوم بالمقارنة». ويخلص ميخائيل إلى النتيجة الصارخة بقوله: «أجل يجب علينا المقارنة، هذه هي أحكام النازيين ضد اليهود». هل ثمة وضوح وإدانة لسلوك المستعمرة وأدواتها ضد الفلسطينيين أقل مما فعل النازيون ضد اليهود؟؟