شريط الأخبار
أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة

الهمشري يكتب :المدرسة الفاضلية " أم المدارس" .. صرح علمي شامخ في" طولكرم "

الهمشري يكتب :المدرسة الفاضلية     أم المدارس  .. صرح علمي شامخ في طولكرم

القلعة نيوز : عبدالحميد الهمشري*

هذه المدرسة معلمٌ تُركي عثماني من معالم مدينة طولكرم وفلسطين التاريخية البارزة ، تقع في شارع يافا قرب جامعة خضوري التقنية ، وهي إحدى أهم وأعرق مدارس الوطن الفلسطيني المتميزة المهمة لتفوق خريجيها ، تأسست عام 1882م، ، استخدم مبناها بداية كمعسكر للجيش العثماني ودباباته ، ولاحقاً كمعسكر للجيش البريطاني ، تلقب العراقتها بـ"أم المدارس"
.
بدأت كمدرسة حكومية ابتدائية عام 1888م باسم "المدرسة الأميرية" وتحولت لـ "مدرسة طولكرم الإعدادية" في عام 1918م ومن ثم تطورت لثانوية حيث أطلق عليها مدرسة طولكرم الثانوية ، وفي نهاية عام 1950م تم استبدال اسمها لتصبح "المدرسة الفاضلية الثانوية للبنين"، تخليداً لاسم القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني الذي كان وزيراً لدى صلاح الدين الأيوبي.

في عام 1925م قام الشاعر خليل مطران بزيارتها وألقى قصيدة قال فيها:
إنا وجدنا وقد طال الزمان بنا
في طولكرم رجال الطول والكرم
حياهم الله ما أزكى شمائلهم
وما ألذ الذي فيهم من الشيم

خرّجت هذه المدرسة كوكبة ضخمة من العلماء والقادة ورجال السياسة والوزراء والسفراء والمسؤولين الذين تبوّأوا مناصب مرموقة على المستويين الفلسطيني والعالمي يشار لهم بالبنان ، ومن أبرزهم الشاعر الفلسطيني أبي سلمى الكرمي، ود. علي حسن نايفة، عالم و بروفسور في الهندسة الميكانيكية، ود.منير نايفة، عالم ذرة، ود.عدنان نايفة، رئيس جامعة الزرقاء في الأردن، ود.عماد أبو كشك، رئيس جامعة القدس في أبو ديس، والشهيد زهير محسن وهو سياسي فلسطيني وقامة وطنية اغتاله الموساد في مدينة "كان" جنوب فرنسا عام 1979م، والشهيد المناضل إحسان قاسم الحاج سمارة من مواليد قرية سفارين قضاء طولكرم عام 1931م ، و د. محمود الهمشري، - ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا، و من المناضلين الأوائل في حركة فتح، وقد استشهد على اثر عملية تفجير في هاتف منزله اعدها جهاز الموساد الصهيوني في العاصمة الفرنسية باريس عام 1973م، والكاتب الكبير د. وليد سيف والذي أبدع في التغريبة الفلسطينية وغيرهم الكثير من القامات العلمية والوطنية.

وللعلم فقد تخرجت منها عام 1967 ، وقدمت آخر امتحان لي بها في اليوم الذي ابتدأ فيه العدو الصهيوني عدوانه على دول الطوق العربية عام 1967 حيث خرج الطلاب من قاعة الامتحان على وقع القصف المدفعي الذي ابتدأت به قوات العدو بقصف المدينة كونها من المناطق الحدودية في الساعة التاسعة صباحاً.

* كاتب وباحث بالشان الفلسطيني