شريط الأخبار
اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

البياضي يكتب : المغرب ...واحة حب من إرث العترة النبوية

البياضي  يكتب : المغرب ...واحة حب من إرث العترة النبوية

القلعه نيوز - عبد القادر البياضي العجارمة *

قيل ان الطيبون كأشجار الياسمين، لا تتعبك رائحتها الزكية بالبحث عنها، وذاك هم أحفاد العترة النبويه، أقل البشر تباهياً ،وأكثرهم ذكراً ومحبة .

كيف لا وهم حملة أمانة عالمية ،ملؤها حب الخير والتسامح لكل البشرية، فهم أحفاد رسول الله محمد بن عبدالله الهاشمي الأمين ،الذي جاء رحمة للعالمين ومكملا لمكارم الاخلاق، ومن سلالة أحد أحفاد سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم.

المغرب ...هذا البلد العربي الانساني المليء بالشواهد الدالة على عمقه التاريخي المتجذر والممتد من الحضارة الآشولية ومروراً باعتناق المغاربة للإسلام وظهور أول دولة إسلامية عام 788م وحتى يومنا هذا، تربع بمحبته على قلب كل من زاره ،أو سمع أخباره، بفضل بُعد نظر قيادته الحكيمة ،التي نأت به عن كل المهاترات الدولية والإقليمية، ليكون واحة حب وتسامح للمضيف والضيف.

ففي خضم الاحداث والمتغيرات بالعالم، يولي جلالة الملك محمد السادس جل إهتمامه،للارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن المغربي ،ونهضة وتطوير البنية التحتية في جميع مجالات الحياة، فهو الأقرب لتلمس جميع إحتياجاتهم .

وعلى الجانب الآخر، فهو سباق بالدفاع عن الحق الأنساني لجميع القضايا العربية والاسلامية والعالمية ، فهو صوت للسلام والتعايش والمحبة.

ورغم ما يعرف به المغاربة من قوة وبأس شديد في حقوقهم، إلا انهم خروجوا بمئات الآلاف عام 1975 بالمسيرة الخضراء ، ترسيخاً لمبادئ التسامح والحب، التي زرعها أحفاد العترة النبوية فيهم، لتأكيد أحقية المغرب بالصحراء الغربية .

كما أن كل بلد تواجد فيه مغربي، تلمس مواطنا بحجم وطن، وإنسانا بحجم الإنسانية ،فهنيئاً للشعب المغربي بقيادته ،وهنيئاً لقيادتهم ما تلمسه من ثمار مما زرعوه في شعبهم، من خصائلهم المليئة بالمحبة والتسامح والإخاء وتقبل الأخر.

ولذا نجد أنفسنا كأردنيين، الاقرب لاخوتنا المغاربة، لما يجمعنا من قيادة رشيدة حكيمة ، من نسب نبوي كريم واحد، فهنيئاً لنا ولهم بهذا النسب، وهو ما يضعنا معاً امام مسؤولية المحافظة على مصداقية الرسالة الإنسانية الصحيحة.

* كاتب وصحفي - ماجستير في "الاعلام "