شريط الأخبار
الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس Consertus تستحوذ على Laceco، مما يعزز حضورها الإقليمي وقدراتها متعددة التخصصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لماذا لم نحسم القرار.. حتى لا نبقى رهائن للأزمات؟ نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026 "النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات" رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات

حماية الصحفيين يصدر تقريره حول التغطية الإعلامية للانتخابات النيابية

حماية الصحفيين يصدر تقريره حول التغطية الإعلامية للانتخابات النيابية
القلعة نيوز...
كشف تقرير أصدره مركز حماية وحرية الصحفيين عن تعرض 39 صحفياً وصحفية لانتهاكات خلال تغطيتهم للانتخابات النيابية التي جرت في العاشر من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وبلغ عددها 43 انتهاكاً مختلفاً. وبين التقرير الذي جاء تحت عنوان "مراقبة التغطية الإعلامية للانتخابات النيابية في الأردن 2020" أن العديد من الإعلاميين والإعلاميات تعرضوا لمنع التغطية والتصوير وحجب للمعلومات، مشيراً إلى أن رؤساء لجان الاقتراع وبعض الموظفين المكلفين بإدارة العملية الانتخابية يتحملون المسؤولية عن هذه التجاوزات والضغوط التي وقعت. وأكد التقرير أنه ورغم التعليمات التي أصدرتها الهيئة المستقلة للانتخاب عن حقوق الصحفيين والصحفيات خلال العملية الانتخابية، إلا أن رؤساء لجان الاقتراع والفرز والمشرفين على الانتخابات تذرعوا وهم يمنعون الإعلاميين من ممارسة حقهم في التغطية المستقلة بأن هذه تعليمات الهيئة. ونبه "حماية الصحفيين" إلى تكرار هذه الخروقات بحق الصحفيين في هذه الانتخابات والانتخابات التي سبقتها، مع أن حق الصحفيين بالتغطية المستقلة والتصوير مكفول ومنصوص عليه باستثناء المعزل الانتخابي. وتضمن التقرير رصداً وتوثيقاً للتغطية المستقلة للإعلاميين والإعلاميات خلال يوم الانتخابات النيابية، واستطلاع رأي لعينة عشوائية من الصحفيين والصحفيات يقيم التزامات الهيئة المستقلة في دعم عمل وسائل الإعلام بحرية ودون تدخلات، إضافة إلى رصد لكل الشكاوى والمزاعم عن انتهاكات وقعت على الإعلاميين خلال تغطيتهم للانتخابات. وقال "حماية الصحفيين" أن انتهاكات منع التغطية والتصوير بدت شائعة ومتكررة في يوم الاقتراع إلا أنه لا تتوفر أدلة على أنها ممنهجة. وأظهرت نتائج استطلاع رأي لموقف عينة عشوائية من الصحفيين الذين عملوا على تغطية يوم الاقتراع وبلغت 138 صحفياً وصحفية أن الغالبية منهم حصلوا على بطاقة "الباج" من الهيئة المستقلة للانتخاب، ولم يواجهوا صعوبة في إجراءات الحصول عليها، وأنهم تمكنوا من تغطية يوم الاقتراع للانتخابات النيابية باستقلالية ودون تدخلات خاصة من رجال الأمن العام والدرك المكلفين بحماية العملية الانتخابية. وذهبت غالبية مواقف الصحفيين المستطلعين إلى أن الهيئة المستقلة للانتخاب سهلت عملهم في متابعة العملية الانتخابية، إلا أن نسبة الرضى تقل لديهم عند سؤالهم عن مدى توفير المعلومات الكافية التي تساعدهم في تغطية الانتخابات، وكذلك رقابة وسائل الإعلام على الانتخابات بشكل شفاف وواضح. وقال ما نسبته 22.8% إنهم تعرضوا لمشكلات وانتهاكات كان غالبيتها منع التغطية، والمنع من دخول مركز الاقتراع، والمنع من إجراء المقابلات مع ناخبين أو مسؤولين والضغوط والمضايقات. وأفاد ما نسبته 82.4% إنهم لم يتعرضوا لأي تدخلات أثناء تغطيتهم العملية الانتخابية من قبل رجال الأمن العام أو الدرك، مقابل 24 صحفياً وصحفية نسبتهم 17.6% أفادوا أنهم تعرضوا لتدخلات من رجال الأمن العام والدرك أثناء قيامهم تغطية العملية الانتخابية. وقدم التقرير مراجعة لمزاعم الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون أثناء قيامهم بتغطية يوم الاقتراع، مبيناً أن الكثير من رؤساء اللجان والعاملين في إدارة العلمية الانتخابية تذرعوا بتعليمات وردتهم من الهيئة المستقلة للانتخاب تمنع الصحفيين من التغطية والتصوير. وقال إن التشابه والتكرار في نوعية القيود والانتهاكات أثار التساؤل عن الأسباب التي تقف وراء الأنماط المتكررة لها، وأن ادعاء المكلفين بالإشراف على إدارة العملية الانتخابية أن قراراتهم بفرض قيود على عمل الصحافة مستندة إلى تعليمات الهيئة المستقلة للانتخاب لا يمكن إثباته أو الاعتداد به، إلا أن هذه المزاعم تسلط الضوء على مدى التزام الموظفين المكلفين بإدارة العملية الانتخابية بشكل كامل بتعليمات الهيئة المستقلة مع الإشارة إلى أنهم موظفين منتدبين من الحكومة لهذه الغاية. وأضاف أن استمرار تكرار هذه القيود والانتهاكات يستدعي السؤال عن إجراءات المساءلة التي اتخذتها الهيئة المستقلة بحق من ارتكبوا مخالفات حدَّت من حرية عمل وسائل الإعلام، ويقتضي من الهيئة مراجعة تعليماتها لتكون أكثر وضوحاً ولا تحتمل التأويل والالتباس بحقوق الصحفيين، وهو ما طالب به مركز حماية وحرية الصحفيين مراراً.