شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

نزهة الإدريسي تكتب... كلام في السياسة

نزهة الإدريسي تكتب... كلام في السياسة

كلام في السياسة.... كثيرة هي المصطلحات والعبارات التي يطالعنا بها الاعلام العربي كل يوم في وصف حالات سياسية في ربوع وطننا العربي علما ان هذه العبارات المشبوهة لا تروج في الاعلام الغربي حين تكون هناك تغطية اعلامية او سياسية في شأنهم الخاص .
من تلك العبارات " جيش النظام "وهي عبارة تستعمل غالبا عند ذكر الجيش الوطني لاي دولة مغضوب على قيادتها او نظامها لبعث نوع من الاحتقان والكراهية بين الشعب و جيشه وهذا لصالح الميليشيات والمجموعات المسلحة التي تخدم سياسات دول معادية بينما يوصف جيش الدولة الموالية بالجيش الوطني .
او مصطلح " الحكومة الشرعية " لاي نظام مرضي عنه او تمهيدا لشرعنة اي نظام موازي او معارض للنظام القائم في البلد.
واخطر هذه العبارات " المعارضة المسلحة " وهو يشرع حمل السلاح في وجه اي نظام بغرض بث الفوضى والاقتتال الداخلي بينما مثل هذه المصطلحات لا تروج بالصحافة الغربية حين تغطية اخبارها بل ان من يؤيد حمل السلاح في وجه الحكومة او اي من ممثليها حتى لو كان شرطيا .. فانه يحاكم ويحاسب محاسبة العميل او الخارج على القانون لهذا وجب التحذير من هذه العبارات والمصطلحات الملغومة لانها وجدت فقط لتمرير سياسات عدوانية و بث الفرقة والفوضى داخل بلداننا العربية.
الكاتبة والباحثة نزهة الادريسي المغرب