شريط الأخبار
أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة

العلاقات الأردنية الأميركية

العلاقات الأردنية الأميركية

حمادة فراعنة
أكرمنا مركز حماية وحرية الصحفيين لحضور محاضرة قيمة لخبير بمستوى مروان المعشر المهنية والسياسية، حملت عنوان « الأردن في عهد الرئيس بايدن... أسئلة المستقبل» تناول فيها ومن خلالها أولاً تقييم مواقف متعارضة تسود المشهد السياسي والإعلامي الأردني خاصة والعربي عامة نحو حزبي التنافس والقرار الجمهوري والديمقراطي باتجاهين الأول يقول أن الخل أخو الخردل، وأن كليهما وجهان لعملة أميركية واحدة، لا فرق بينهما، وهذا موقف متطرف غير موضوعي يعكس سطحية النقاش وعدم دقة التقييم، والثاني لا يقل تطرفاً عن الاول حيث ينتظر من الحزب الديمقراطي تغيير السياسات الأميركية رأساً على عقب نكاية بالجمهوريين، ويقلب المعطيات القائمة في تعامل واشنطن مع العواصم العربية بإتجاه الدمقرطة وكبح جماح المستعمرة الإسرائيلية، والتوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين، بينما وجد المحاضر أن ما يحكم السلوك الأميركي هي مصالح الولايات المتحدة أولاً، والعوامل المؤثرة سلباً أو إيجاباً على مصالحها، بما فيها قوى مؤثرة «لوبيات» على مؤسسات صنع القرار في واشنطن: رأي عام، الإعلام، توجهات في مجلسي الكونغرس الشيوخ والنواب وغيرهم من مظاهر الاهتمام. الولايات المتحدة في عهد بايدن لديها أولويات: 1- الوضع الاقتصادي المأزوم، 2- الكورونا، 3- الوحدة الوطنية بعد الانقسام التي غذاها ترامب: قومية ودينية وطبقية، 4- تصويب العلاقة مع الحلفاء الأوروبيين، 5- تثبيت صيغ التعامل مع الخصمين الصيني والروسي، 6- تغيير متطلبات التعامل مع المؤسسات الدولية لعودة الدور الريادي لواشنطن في معاهدة المناخ، والصحة العالمية، واليونسكو، والتجارة الدولية، 7- وأخيراً الوضع في منطقتنا وفي طليعتها العلاقة مع إيران والعودة إلى الاتفاق النووي، مما يعني بشكل واضح أن لا أولوية عبر هذه القراءة الاهتمام بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي ودلالاته عدم تعيين مبعوث سياسي خاص كما كانت تفعل الإدارات الأميركية السابقة، بينما تم تعيين مبعوثين خاصين لقضايا حيوية، بما يتفق مع الأولويات الأميركية وفق أجندة اهتماماتها. في العلاقات الأميركية الأردنية، ثمة ثوابت مستقرة في تعامل واشنطن مع عمان تقوم على أساس مساهمات الأردن ودوره الملموس في أمن واستقرار المنطقة من خلال الوظائف السياسية والأمنية التي يؤديها الأردن في 1- مواجهة الإرهاب والإسلام السياسي المتطرف، 2- مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، 3- تثبيت خيارات الأمن والسلام مع المستعمرة الإسرائيلية، وهي التي تجعل من الأردن موضع اهتمام ورعاية من قبل المؤسسات الأميركية المختلفة، رغم التباينات في التفاصيل والعناوين، فقد شهدت العلاقات مع البيت الأبيض فتور واضح، بما يتعارض مع تقاليد العلاقات الأردنية الأميركية، وتدني مستوى العلاقات مع تل أبيب، ومع ذلك توصل الأردن في عهد ترامب إلى مذكرة تفاهم تم توقيعها بين الوزير أيمن الصفدي مع وزير الخارجية الأميركي السابق ريكس تيلرسون يوم 14 شباط 2018، تضمنت لتكون خمس سنوات بدلاً من ثلاثة، وارتفعت قيمة المساعدات إلى 1.275 مليار دولار سنوياً حتى عام 2022، رغم الاختلاف الجوهري العلني بين موقفي العاصمتين بعد إعلان ترامب وإقراره أن القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية في 6/12/2017. العلاقات الأميركية الأردنية ثابتة وستزداد رجاحة مع إدارة الرئيس بايدن بشخوصها التي تربطهم مشاعر الود والصداقة مع عمان.