شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

إفلاس الأخلاقيات المهنية تجاه المغرب..كتب البياضي

إفلاس  الأخلاقيات المهنية تجاه المغرب..كتب البياضي
عبدالقادر البياضي...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما بُعِثْتُ؛ لأُتَمِّمَ مَكارمَ الأخلاق))؛ رواه أحمد، والحاكم.
إن تأمل آيات القرآن الكريم الذي جمع بطياته آسمى مكارم الاخلاق والتعامالات بين البشر، ووجوب التحلِّي بها، ليجد أن الأخلاق هي ميزانًا شرعيًّا يُهَذِّب الإنسان، ويرقى به إلى اعلى درجات الإنسانيَّة الفاضلة.
والاصل رغم الاختلاف بين المجتمعات باختلاف اديانها وتنوع ثقافاتها ومنظومة القيم التي تستمدها من تشريعياتها الخاصة بها، أن لا تتناقض القيم الاخلاقية بين أحكامها وفطرة الانسان ، كون المشرِّع والخالق واحد.
ورغم ذلك نجد هنالك جهل مقصود وغير مقصود بالقيم الاخلاقية وخاصة المهنية منها، والتي يعاني فيها البعض من نقص مخجل في آدابها وأخلاقياتها، ومنها الإفلاس المخجل الذي نجده بتطاول إحدى محطات التلفزة وجيوش الذباب الالكتروني تجاه دولة المغرب الشقيق وملكيه ومؤسساته.
فالمهنية الاعلامية التي تمثل ميزان الاخلاق للمهنة وآداب القائمين عليها غابت عن هذه القناة والساسة الذين يقفون خلفها ظاهرا وخفيه، ولكن كما قيل (الأخلاق الحسنة ميراث الصالحين والمؤمنين ) .
فاذا كان غلاف هوية هؤلاء الاسلام فلم نرى بتلك الهجمة شيء يدل على اقتدائهم بشيء من رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في تعامله مع أعدائه وهو متمكّن منهم قبل تعامله مع أهله وأصحابة، يقول تعالى ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا ﴾ الأحزاب: 21.
واذا كان هوية هؤلاء القيم الانسانية فلم يُرى من تصرفاتهم شيء يدل على اقتدائهم بأدنى أخلاقيات المواثيق الدولية الإنسانية التي دعت وجوب حتى إحترام الأسير الذي يقاتل آسره.
وحيث انه للان لم تصدر أي تعليق رسمي من المؤسسات السياسية صاحبة السيادية على هذه القناة وجيوش الذباب الالكتروني، فإن الأمر يدعوا للقلق حول مدى الإفلاس الاخلاقي السياسي الذي وصل هؤلاء، فالشقيق يعتب على شقيقه ولكن لا يكن البغضاء والحقد، والعدو يحترم عدوه ولا يسمح بالتطاول على الرموز الوطنية والاديان.
ولذا وجب من أصحاب القرار عمل مراجعة سريعة وشاملة لأساسيات التعامل مع النفس ومع الغير، لتعود الامور لنصابها الإنساني والقومي الصحيح ، قال تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ الرعد: 11.
وبنفس الوقت لا يستغرب ما يتعرض له المغرب الشقيق ومليكه من هجمة غير مهنية واخلاقية من خلال فتتات الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، لما صنعته الحنكة السياسية المغربية داخليا من أمن آمان وتعايش مشترك بين مكوناته بآسمى معاني الحقوق والواجبات، وما جلبته هذه الحنكه السياسة خارجياً من حقوق بالبينه والبرهان رغم امتلاك القوة.

حمى الله المغرب ومليكه وشعبه