شريط الأخبار
ارجعوا أموال الضمان أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي

د.محمد ابو بكر يكتب: ألم يحن وقت التغيير في القيادة الفلسطينية ؟

د.محمد ابو بكر يكتب: ألم يحن وقت التغيير في القيادة الفلسطينية ؟
الوضع في فلسطين شبيه بما يجري في لبنان ...والشعب الفلسطيني ليس فقط فتح وحماس

كتب / د. محمد أبو بكر*

نخشى جميعا على مايجري في الساحة الفلسطينية ، وعلى الرغم مما قيل عن تفاهمات بين قيادتي حماس وفتح ، غير أن الأمور لا تبشّر بخير ، ونضع أيدينا على قلوبنا خلال الفترة المقبلة التي نخشى أن تأتي بما لا يسرّ الشارع الفلسطيني الذي يراقب بحذر هذه التفاهمات التي لم ترق إلى مستوى المصالحة الحقيقية.

الوضع الفلسطيني شبيه بما يجري في لبنان ، فالزعامات اللبنانية ترفض مغادرة مواقعها ، ومنذ أكثر من ثلاثين عاما ، أي بعد انتهاء الحرب الأهلية ، ما زال أمراء الحرب في ذلك الوقت يتحكمون بمصير البلد اليوم ، ويأبى كل طرف التنازل عن حصّته في التشكيل الحكومي أو حتى في المجلس النيابي.

المواطن اللبناني ملّ من اسطوانة الزعماء ، فهبّ الشارع مطالبا برحيلهم ، غير أنهم صمّوا آذانهم ، وكأن لا شيء يحدث في الشارع، يريد هؤلاء الإستمرار في حكم البلد ، في حين يرغب المواطن اللبناني بتغيير الوجوه ، على أمل تشكيل حكومة تنقذ الوضع المأساوي الراهن.

وعلى الساحة الفلسطينية ، ومنذ اتفاق أوسلو ، قبل أكثر من ستة وعشرين عاما ، وعودة القيادات الفلسطينية إلى الداخل ، استمرّوا بالسيطرة على مقاليد الأمور ، دون السماح لوجوه جديدة بالتصدي للواقع المرّ الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال ، وفي ظل قيادات تأبى أن تغادر مواقعها ، وتفسح المجال للآخرين ، وما ينطبق على حركة فتح ينطبق على حماس أيضا ، فالوجوه هي نفسها ، والإنقسام مستمر ، والإبتسامات أمام الكاميرات تخفي الكثير عن الشعب الفلسطيني .

كل الشعوب ترغب بالتغييربما فيها الشعب الفلسطيني ، لعل وعسى تأتي بما يفيد هذا الشعب الذي وصل إلى حالة من اليأس الشديد ، وهو الذي سئم هذه الإسطوانة المشروخة المسمّاة .. خلافات فتح وحماس ، وعلى الجميع أن يدرك بأن الشعب الفلسطيني ليس فتح وحماس فقط

باحث وكاتب مخضرم وناشط ومحلل سياسي*