شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

السعود تكتب : طلبة الثانوية العامة 2021،،،

السعود تكتب : طلبة الثانوية العامة 2021،،،
طلبة الثانوية العامة 2021،،، الدكتورة ادب السعود أعتقد أن طلبة الثانوية العامة لهذا العام تعرضوا للظلم ،،ولا يزالون،،، كان المفروض أن يتعلموا في المدارس بشكل وجاهي خاصة وأن المدارس تخلو من الطلبة وهناك غرف صفية يمكن استخدامها لتحقيق التباعد الاجتماعي،، وربما كان على المسؤولين في وزارة التربية والتعليم توجيه مدراء المدارس لتنظيم عملية تعليم طلبة الثانوية العامة وخاصة في مساقات المواد العلمية (رياضيات،فيزياء،كيمياء،أحياء) واللغة الإنجليزية،، ومما فاقم المشكلة أن معلمي المرحلة الثانوية لم يتواصلوا إطلاقا مع الطلبة لمتابعتهم عبر التطبيقات المتاحة،،،إذا ما علمنا أيضا أن هناك طلبة ليس لديهم إمكانية التواصل عن بعد لأسباب اقتصادية،،،
وقد امتد أثر ذلك إلى منظومة القيم لدى (بعض) المعلمين ،،وهذا من أخطر الآثار للتعليم عن بعد وهو:أن بعض المعلمين رفضوا تعليم الطلبة عند عودة التعليم وجاهيا بحجة أن هناك منصات تعليمية يمكنهم الدخول إليها ،،وأنهم يشعرون بالظلم لأنهم يحضرون إلى المدرسة وزملاء آخرين لا يحضرون ،،ويأخذون رواتب وهم بالبيوت؟؟؟ وأصبحوا يضيقون على الطلبة بعدم التدريس الجيد وتكرار الطلب منهم أن يوقعوا تعهدات بعدم رغبتهم في التعليم الوجاهي ،،وقد قام كثير من الطلبة بمغادرة المدارس بسبب سلوك بعض المعلمين غير المسؤول وغير المقبول تحت أي مبرر ،، لقد كنا سابقا نتلقى دروسا إضافية قبل أو بعد ساعات الدوام من قبل المعلمين ،،الذين كانوا يحرصون على ذلك وبدون مقابل،،
ربما على وزارة التربية إعادة النظر في تعليمات التعليم الوجاهي لطلبة الثانوية العامة ،،وتفعيل الإشراف التربوي على معلمي هذه الفئة والتي لم تتلق تعليما مناسبا هذا العام وستخضع لتقييم دقيق نهاية العام الدراسي ،،
أعتقد أن من واجب الإدارة التعليمية هو تيسير وتوفير عملية التعليم بالشكل الكافي قبل التشدد في عملية التقييم ،،فالظرف لا يسمح بالتهديد والتجريب على هذه الفئة ،،وسيؤثر سلبيا على نفسية الطلبة وذويهم،،، # لا زالت هناك فرصة لإعادة العملية التعليمية إلى مسارها الصحيح واستدراك ما فات قبل موعد الامتحان ،، والله من وراء القصد،،،