شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

"السلط سلطانة " .. بيتنا .. عزنا .. والعيسوي عاشق لها.. ولابنائها .. وكان مع الملك لحظة فجيعتها

السلط سلطانة  .. بيتنا .. عزنا .. والعيسوي عاشق لها.. ولابنائها  .. وكان مع الملك لحظة فجيعتها

ما عرفت السلط العيسوي الا أحد أبنائها، وما شعر أولاد السلط الا انه أحدهم، ولن تكون حادثة فردية مرفوضة سبباً في تغيير كل هذا، وقدومه ليكون بين اهله في حادثة انقطاع الاكسجين عن مستشفى السلط هو دليل على كم يحمل هذا الرجل عشقاً للسلطانة وأهلها.

السلط - القلعة نيوز - السلط سلطانة، هي جملة عميقة لا يمكن فهمها بسهولة، الا اذا كنت قد جلست هناك على "كرسي" في مقهى القماز أو المغربي، أو إلتصق التراب المتهالك في جدرانها العتيقة على ملابسك، او "قزدرت" على شارع الستين وأشرت باصابعك لضيفك على جبال نابلس والقدس. في السلط تذوب الفوارق، وتنصهر الأصول والمنابت، لا تستطيع تفريق المسيحي عن المسلم، ولا تميز الشرقي عن الغربي، فهي ترفض هذا بشكل قاطع، فمن دخل السلط فهو آمن ولا يحتاج ٤٠ يوم ليصبح من قومها، فبالتاكيد سيصبح ابنا بالتبني لها بسرعة البرق.
زقاق السلط ومدرستها التي خرجت قيادات أردنية فذة لازال الجميع يذكرها بالخير، معطاءة ومضيافة، لا ترد ضيفها ولا تهينه، بل صدرها رحب للجميع وتتسع للكل، وخيرها لغيرها، وابنائها "ولاد فزعة"، ولعلهم الأكثر سرعة في مخالطتك والتعرف اليك، والترحاب بك.
حاولوا مراراً النيل من تلك الحالة النادرة، والمزيج اللذيذ بمكوناته العذبة، بطيبة اهلها وأصالتهم، وتأصلهم، وحفاظهم على وصايا كبارهم، التي لا تنطفئ نارهم، ولا يرتاح لهم بال قبل أن يطمئنوا على جيرانهم دون السؤال او البحث عن أصل ولا فصل.
في المقابل كان ذلك الرجل المحب، القريب من الجميع، يطبق توجيهات جلالة الملك لخدمة السلط واهلها بكل محبة، بل وأكثر من ذلك، فلهذه المدينة عند يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي العامر مكانة كبيرة، ولأهلها حصة الأسد.
ما عرفت السلط العيسوي الا أحد أبنائها، وما شعر أولاد السلط الا انه أحدهم، ولن تكون حادثة فردية مرفوضة سبباً في تغيير كل هذا، وقدومه ليكون بين اهله في حادثة انقطاع الاكسجين عن مستشفى السلط هو دليل على كم يحمل هذا الرجل عشقاً للسلطانة وأهلها.