شريط الأخبار
أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة

في ذكرى معركة الكرامه

في ذكرى معركة الكرامه
لم يكن تاريخ 21-03 من عام 1968 مجرد تاريخ ليوم عادي او عابر ولا احداث المعركة التي دارت رحاها في حينه كانت مجرد معركة تتقاسم الشبه مع مثيلاتها انما كان موعد قد كتبه الله في لوحه المحفوظ منذ الأزل و احداثها كانت ملحمة بطولية نزفت الدم الأردني و الفلسطيني و مزجتهم في خليط طاهر روا ارض الكرامة و روا عطش امة الى الكرامة بعد سلسلة هزائم. ملحمة اسطورية بين رجال صدقوا الله ما عاهدوه عليه من جيش اردني عروبي مؤمن و مناضل فلسطيني عنيد في مقابل اشباه للبشر عقيدتهم الدمار و البربرية في ابشع صورها و طمعهم الممزوج بالعنجهيّة و الكِبر غير محدود. لم تكن تلك الملحمة الأسطورية مجرد معركة لأنها و بفضل الأيمان بالله و من ثم بالنصر المظفّر كان و لأول مرة هناك حد جغرافي يُرسم بالدم امام اطماع الصهيونية و يحد من تقدمهم شرقا و يبدد اوهامهم في التمدد من النيل الى الفرات . اذ انتفض حين التقى الجمعان الاحرار من شرقي و غربي الضفتان للذود عن الأرض و الشرف و عن تاريخ امّة ابهرت العالم يوما لصلابتها و عزيمتها و عنادها حيث كاد توالي الهزائم ان يطمس اثارها و للأبد الا ان حتمية القدر في ان فئة قليلة مؤمنة تغلب فئة كبيرة بأذن الله شاءت في ذلك اليوم ان تدور في منطقة تدعى الكرامة و كأنها رسالة الله الى عباده (ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم) و كأنها هديّة السماء للذين امنوا بأن ما النصر الا صبر ساعة فكان بعث الكرامة في النفس العربية على ارض الكرامة . و في هذا المقام لا يسعني الا ان استذكر و اقتبس من كلمة المغفور له بأذن الله الحسين بن طلال طيب الله ثراه عقب النصر و في خطابه الذي وجهه الى من رفعوا رأس الأمتان العربية و الأسلامية عاليا قائلا: (( يا إخوتي في السلاح يا حصن الأردن الحصين ودرع العرب المتين يا معدن الفخر وينبوع الكبرياء يا ذخر البلد وسند الأمة وأصل البطولة والفداء أحييكم تحية إكبار لا تقف عند حد وتقدير لا يعرف نهاية وأبعث مثلها إلى أهلي من ذوي الأبطال الذين سقطوا في ساحات الوغى بعد أن أهدوا إلى بلدهم وأمتهم أنبل هدية وأعطوا وطنهم وعروبتهم أجزل العطاء, فلقد كنتم جميعاً والله أمثولةً يعز لها النظير في العزم والإيمان وقمة ولا كالقمم في التصميم والثبات وضربتم في الدفاع عن قدسية الوطن والذود عن شرف العروبة أمثولة ستظل تعيش على مر الزمان". فلقد كانت معركة الكرامة هي ام المعارك و ملهمة الانتصارات التي أدخلت الأمة بكاملها دائرة الفعل وأخرجتها من عذاباتها وجراحها التي سببتها نكسة حزيران وما خلفته من آثار سلبية على النفس العربية. المجد كل المجد و الخلود لشهدائنا النشامى الأبطال اذ نتطلع الى الله القدير ان يجعل العزّة في الأخرة من نصيبهم كما جعل الكرامة من نصيبهم في الدنيا فالله هو الحق و هو على كل شيء قدير رجاء المفلح