شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

هالة الحويطات تكتب :جماعة "حراك 24 اذار " .. رفقا بالوطن والمواطنيين..

هالة الحويطات تكتب :جماعة  حراك 24 اذار  .. رفقا بالوطن والمواطنيين..
بقلم : هاله ابورصاع الحويطات
دعواتٌ تتوالى منذ أيام يرددها الحراك الشعبي الأردني،تترأَّسه ثُلَّةٌ من الحراكيين الذين يتجاهلون إلى ما إليه يسوقون الوطن،لِوقفات سلمية -كما يُجاهرون- اليوم 24 آذار. هل بات هذا اليوم ذكرى عطرة يُخلدها الحراكيون؟ لمْ نر منهم ذلك في يوم الكرامة الذي لم يمضِ عليه سوى أيام معدودة. ثم لماذا في الوقت الذي ينادي فيه الشعب بِفَكِّ الحظر،يختار الحراك هذا التوقيت؟عليكم التفكير ملِيّاً قبل أن تخْطوا هكذا خطوة قد تكون سبباً في إعادتنا إلى المربع الأول. حتماً سيكون هذا بدايةٌ لحظرٍ أكثر صعوبة على الشعب الذي متنفسه الوحيد هو الشارع،ويناشد الحكومة بإلغائه وتقليص ساعاته ، لا تكونوا السبب في حظره لمدة طويلة،ولا تجعلوه يترحم على هذا الحظر الذي نحن عليه اليوم . ثم من يدعو منكم للتجمهر مع التباعد واتباع البرتوكول الصحي فهو يناقض نفسه بنفسه،حيث لا يوجد تجمهر دون تقارب،سِيّما وأنكم تدْعون للتجمهر عند دوار الداخلية،ومسجد فلان،ومبنى محافظة ما،أيُّ تباعدٍ وأيُّ التزامٍ بالبروتوكول الصحي تدَّعونه!! عند الوقوف على دوار وغيره. يُصرِّحون بأنها سلمية،ووقفات للتعبير عن حرية الرأي،إذاً لماذا يُساهمون في خَلق الفوضى اليوم وهو كما صرحت الحكومة يوم صرف رواتب القطاع العام أي ستكون الشوارع مزدحمة ولا ينقصها الازدحام،والكل يريد التسوق واقتناء حاجياته الضرورية،وبما أنها سلمية لماذا لا يجعلونها كما طلبوا من كبارالسن!!!!بالمشاركة من خلال المنازل وتعليق اليافطات على الشبابيك والجدران، وهكذا يُحافظون على التباعد واجتناب التجمعات،ويساهمون في الحفاظ على الأنفس والأرواح والحدّ من انتشار الأوبئة والامراض مع يقين العلم أن كبار السن سيكونوا اللسان الناطق باسم الوطن،ومن منازلهم سيدعون الله بقلوب نظيفة أن ينتقم من كل عابث بأمْنِهِم وسَكينَتِهِم. يُؤكدون على ان أفراد الأجهزة الامنية هم أخواننا وأهلينا،فهل يضمنون لنا أن لا يُقدِم مُغرضٌ-وهم كُثر-على تصرّفٍ أرعن يقلب السِّلمية إلى كارثية لا قَدَّر الله
. لقد تغنى مليكنا الراحل غفر الله له وأسكنه فسيح جنانه-الحسين بن طلال-بالاحتجاجات،وقال أنها تُعبر عن وجود شعب حي،ولكن الوضع الراهن اليوم لا يساعد على ذلك،فالتوقيت غير مناسب مع انتشار هذا الوباء القاتل-عافانا الله وإياكم منه-لأنها ستكون التعبير عن شعب حي ولكنه مُقدِمٌ على الانتحار. إن كان الشعب بحاجة لشيء فهو بحاجة لعقلاء لا يسكبون الزيت على النار،يهتفون من خلال صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة،ونرى ونشاهد ما يكتبون،فلا حاجة لنا لسماع هتافاتهم في الشوارع والأزقة لن يكون هناك من جديد سوى اتساع رقعة انتشار الوباء وازدياد اعداد الإصابات،والتدافع وربما صِدام لا تُحمد عقباه، ليتهم يدَّخرون رأْبَ الصّدع بعده، ،فالوضع لا يحتمل المزيد؛لأن من يخشى على البلد ويدَّعي الولاء والانتماء،عليه المحافظة عليه والابتعاد عن إثارة المشاعر والعزف على الوتر الحساس. نحن على يقينٍ تام أن الشارع الاردني ينادي بالالتفات له،ومراعاة الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه،ويطالب بتأمين حياة كريمةٍ تحفظ له كرامته وديمومته، ولكنه أيضاً شعبٌ مُحِبٌّ لثرى الوطن،وعندما يرى أن الحراك سيؤدي إلى الفوضى العارمة والصدام مع الأجهزة الأمنية لن يكون في صفهم،فلا يُراهنوا عليه. لن يفرحوا بِهَبَّةٍ شعبية وهناك عقلاء بيننا يرفعون أكُفَّهم في كل صلاة ويدعون الله في السر والعلانية أن يحمي البلد من الفِتن. الشعب يريد الإصلاح....لكنه يعشق الوطن الشعب مُنْهَكٌ لا محالة....لكنه يرفض الفِتَن لا تزيدوا الطين بِلّة....الشعب سيغضب عليكم والزمن