شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

العميد الغبين: القوات المسلحة الأردنية لم تخسر أي حرب

العميد الغبين: القوات المسلحة الأردنية لم تخسر أي حرب
قال مدير التوجيه المعنوي العميد الركن طلال الغبين إن القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي لم تخسر أي حرب.

وأضاف لبرنامج يسعد صباحك الذي يقدمه الزميلان حازم رحاحلة ورندة كرادشة عبر شاشة التلفزيون الأردني الجمعة، أن 3 دول عربية خرجت من حرب عام 1967 وهي منكسرة بعد خسارتها، وكان هناك اعتقاد اسرائيلي بأن الجيش الأردني قد انكسر، ولكنه استطاع تحقيق النصر في معركة الكرامة، حيث تم اعادة تنظيم الجيش الأردني بسرعة كبيرة حيث لم تتجاوز المدة بين حرب 1967 ومعركة الكرامة 9 أشهر.

وبين أن هدف العدو في معركة الكرامة كان كسر ارادة الأردنيين وتهديد قيادته السياسية من خلال احتلال المنطقة الاقتصادية الغور والسيطرة على سلسلة المرتفعات الشرقية وتهديد العاصمة عمان، واذا استطاع العدو السيطرة عليها لسيطر على العاصمة عمان واذا استطاع الوصول إلى العاصمة عمان استطاع الوصول لحدود الدول العربية المجاورة وتحقيق حلمه اسرائيل من النيل إلى الفرات ولكن وقف له بالمرصاد نشامى القوات المسلحة.

وأكد أن النصر في معركة الكرامة يعنى لنا الكثير يعني التضحية والنصر والفداء والبطولة، ونحن على مشارف المئوية الثانية للدولة يمضي الجيش للمئوية الثانية للدولة بعزم وقوة واصرار نحوها حاملاً مبادئ الثورة العربية الكبرى وقيم الجندية الأردنية المبنية على الكرامة والتضحية والفداء، معاهداً جلالة الملك بأن الجيش سيبقى حاملاً لرسالة الثورة العربية الكبرى وسيقدم أرواحه في سبيل الوطن والملك وأرواح الأردنيين.

وشدد على أن نصر الكرامة تحقق مع الصبر، ونحن نجابه ظروف اقليمية معقدة وظروفنا الاقتصادية صعبة ولكننا نعيش بأمان ظروفنا معقدة ولكننا نعيش بكرامة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة ومنذ نشأت الدولة الأردنية تحظى باهتمام الملوك الهاشميين وما بعد نصر الكرامة تم البدء باعداد الجيش وتأسيسه على أسس حديثة وتزويده بكل المتطلبات اللازمة، والمرحلة الأهم جاءت بعد استلام جلالة الملك عبدالله الثاني لسلطاته الدستورية خلال 20 عاماً قفز الجيش في التسليح والتنظيم والتطوير إلى ما نراه الآن، وتم اجراء 3 مراجعات استراتيجية خلال السنوات العشرين الأخيرة وأهمها ما حدث بعد 2016 ولغاية الآن.

وبين أن جلالة الملك عبدالله الثاني يعرف هموم القوات المسلحة، وتفاصيل الحياة العسكرية جيداً، وتم في المراجعة الاستراتيجية الأخيرة اعادة النظر في التنظيم والتسليح والتدريب وكافة النواحي التي تهم القوات المسلحة، حيث تم اعادة تنظيم حرس الحدود وكانت قيادة مستقلة وهي الآن مديرية، ولغايات القيادة والسيطرة تم ربط حرس الحدود الألوية والكتائب بقيادات المناطق لتسهيل القيادة والسيطرة وتسهل المديرية كافة المعلومات الفنية لادامة العمل في حال حدوث أي شيء على الحد تكون قادرة على المساندة الفنية بالمعلومات والاستخبارات اللازمة، وتم دمج قيادة المنطقة العسكرية الوسطى بقيادة الفرقة المدرعة الثالثة الملكية لتسهيل القيادة والسيطرة، وقيادة العمليات الخاصة كانت لواء زايد والآن هي مجموعة وتم التركيز على النوع وليس على الكم ولدينا مجموعة الملك عبدالله للقوات الخاصة، وتم استحداث لواء الشيخ زايد بن نهيان للرد السريع وهي قوة اضافية نفتخر بها، وتم ربط لواء الطيران للعمليات الخاصة بسلاح الجو.
وشدد على أن المجال الأهم بالتسليح تم استبدال جميع المنظومات القديمة بأسلحة متطورة وحديثة ورفع قدرات القتال الليلي، وتم تحديث ناقلات الجنود، واضافات نوعية في الراجمات وسلاح ردع استراتيجي وتم تطوير سلاح الجو والقوات البحرية.

وعن الخدمات الطبية الملكية، قال إن دور الخدمات الطبية الملكية واضحة خلال جائحة كورونا واستطاعت مساندة الجهود الصحية للدولة الأردنية ووزارة الصحة من خلال 3 مستشفيات ميدانية تتسع لنحو 900 سرير جاءت بتوجيهات ملكية سامية، وتم بناء 4 مستشفيات بسعة 1500 سرير خلال العشرين سنة الماضية اضافة لبناء 6 مراكز صحية شاملة، والخدمات الطبية الملكية تعالج 40% من المتواجدين في المملكة.